Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl
Muḥammad b. ʿUmar al-Kashshī (4th c.)
p. 855
Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated
علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام
ما روى في علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام 1109 - قرأت في كتاب محمد بن الحسن بن بندار بخطه، حدثني محمد ابن يحيى العطار، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سليمان بن جعفر، قال: قال لي علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام: أشتهي أن أدخل على أبي الحسن الرضا عليه السلام أسلم عليه، قلت: فما يمنعك من ذلك؟ قال: الا جلال والهيبة له وأتقي عليه. قال: فاعتل أبو الحسن عليه السلام علة خفيفة وقد عاده الناس، فلقيت علي بن عبيد الله، فقلت: قد جاتك ما تريد، قد اعتل أبو الحسن عليه السلام علة خفيفة وقد عاده الناس، فان أردت الدخول عليه فاليوم. قال: فجاء إلى أبي الحسن عليه السلام عائدا فلقيه أبو الحسن عليه السلام بكل ما يحب من التكرمة والتعظيم، ففرح بذلك علي بن عبيد الله فرحا شديدا. ثم مرض علي بن عبيد الله، فعاده أبو الحسن عليه السلام وأنا معه، فجلس حتى خرج من كان في البيت، فلما خرجنا أخبرتني مولاة لنا أن أم سلمة امرأة علي بن عبيد الله كانت من وراء الستر تنظر إليه، فلما خرج: خرجت وانكبت على الموضع الذي كان أبو الحسن عليه السلام فيه جالسا تقبله وتتمسح به. قال سليمان: ثم دخلت على علي بن عبيد الله، فأخبرني بما فعلت أم سلمة، فخبرت به أبا الحسن عليه السلام، فقال: يا سليمان ان علي بن عبيد الله وامرأته وولده من أهل الجنة، يا سليمان ان ولد علي وفاطمة عليهما السلام إذا عرفهم الله هذا الامر لم يكونوا كالناس.
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 93
Vol. 13
Entry no. 8315
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
علي بن عبيد الله بن الحسين: قال النجاشي: " علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين أبو الحسن: كان أزهد آل أبي طالب وأعبدهم في زمانه، واختص بموسى والرضا عليهما السلام، واختلط بأصحابنا الامامية، وكان لما أراده محمد بن إبراهيم طباطبا لأن يبايع له أبو السرايا بعده أبى عليه ورد الأمر إلى محمد بن محمد بن زيد بن علي. له كتاب في الحج يرويه كله عن موسى بن جعفر عليه السلام، أخبرني أبي رحمه الله، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن إبراهيم ابن محمد بن الحسن بن محمد بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين الجواني، قال: حدثنا الحسين بن علي بن الحكم أبو عبد الله الأسدي الزعفراني، قال: حدثنا جعفر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله، قال: حدثنا عبيد الله بن علي بن عبيد الله، عن أبيه، بكتابه ". وقال الكشي (485): " قرأت في كتاب محمد بن الحسن بن بندار بخطه: حدثني محمد بن يحيى العطار، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي ابن الحكم، عن سليمان بن جعفر، قال: قال لي علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم: أشتهي أن أدخل على أبي الحسن الرضا عليه السلام أسلم عليه، قلت: فما يمنعك من ذلك؟ قال: الاجلال والهيبة له، وأتقي عليه، قال: فاعتل أبو الحسن عليه السلام علة خفيفة، وقد عاده الناس، فلقيت علي بن عبيد الله، فقلت: قد جاءك ما تريد قد أعتل أبو الحسن عليه السلام علة خفيفة، وقد عاده الناس، فإن أردت الدخول عليه فاليوم، قال: فجاء إلى أبي الحسن عليه السلام عائدا، فلقيه أبو الحسن عليه السلام بكل ما يجب من المكرمة (التكرمة) والتعظيم، ففرح بذلك علي بن عبيد الله فرحا شديدا، ثم مرض علي بن عبيد الله فعاده أبو الحسن عليه السلام، وأنا معه، فجلس حتى خرج من كان في البيت، فلما خرجنا أخبرتني مولاة لنا أن أم سلمة امرأة علي بن عبيد الله كانت من وراء الستر تنظر إليه، فلما خرج خرجت وانكبت على الموضع الذي كان أبو الحسن عليه السلام فيه جالسا تقبله وتتمسح به. قال سليمان: ثم دخلت على علي بن عبيد الله فأخبرني بما فعلت أم سلمة، فخبرت به أبا الحسن عليه السلام، فقال: يا سليمان إن علي بن عبيد الله وامرأته وولده من أهل الجنة، يا سليمان إن ولد علي وفاطمة عليهما السلام، إذا عرفهم الله هذا الأمر لم يكونوا كالناس ". وروى محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سليمان بن جعفر، قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: إن علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وامرأته وبنيه من أهل الجنة، ثم قال: من عرف هذا الأمر من ولد علي وفاطمة عليهما السلام لم يكن كالناس. الكافي: الجزء 1، باب فيمن عرف الحق من أهل البيت، ومن أنكر، من كتاب الحجة 88، الحديث 1. أقول: رواية الكشي وإن كانت ضعيفة بجهالة محمد بن الحسن بن بندار إلا أن رواية محمد بن يعقوب صحيحة، وفيها دلالة على مدح علي بن عبيد الله وجلالته ورجوعه إلى الحق.