Narrator

عبد الله بن جعفر بن محمد

Abd Allah ibn Ja'far ibn Muhammad

Abd Allah ibn Ja'far ibn Muhammad kept company with al-Ṣādiq (ʿa) and was of al-Madinah.

مهمل · Muhmal — mentioned, no judgement passed

When he lived

The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: al-Ṣādiq (ʿa)

In this collection

420 narrations 17% of them in Thawāb al-Aʿmāl wa ʿiqāb al-Aʿmāl

Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.

Tarājim — his notice in each book

Jāmiʿ al-Ruwāt

p. 478
عبد الله بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام كان أكبر اخوته بعد إسماعيل ولم يكن منزلته عند أبيه منزلة غيره من ولده في الاكرام وكان متهما بالخلاف على أبيه في الاعتقاد ويقال انه يخالط الحشوية ويميل إلى مذهب المرجئة وادعى بعد أبيه الإمامة واحتج بأنه أكبر اخوته الباقين فاتبعه جماعة ثم رجع أكثرهم إلى القول بامامة أخيه موسى عليه السلام لما تبينوا ضعف دعواه وقوة امر أبى الحسن ودلالة حقه وبراهين إمامته وأقام نفر يسير منهم على امامة عبد الله وهم الملقب بالفطحية لان عبد الله كان أفطح الرجلين أو لان داعيهم إلى الإمامة رجل يقال له عبد الله بن أفطح قاله المفيد في ارشاده

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 153

Vol. 11 Entry no. 6767

Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source

This book gives him 4 pages — show them
عبد الله بن جعفر بن محمد: ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام). قال الكشي بعد ترجمة عمار بن موسى الساباطي (130): " الفطحية: هم القائلون بامامة عبد الله بن جعفر بن محمد (عليه السلام)، وسموا بذلك لأنه قيل إنه كان أفطح الرأس، وقال بعضهم: كان أفطح الرجلين، وقال بعضهم: إنهم نسبوا إلى رئيس من أهل الكوفة يقال له: " عبد الله بن فطيح " والذين قالوا بإمامته عامة مشائخ العصابة وفقهائها، مالوا إلى هذه المقالة فدخلت عليهم الشبهة لما روي عنهم (عليهم السلام) أنهم قالوا: الإمامة في الأكبر من ولد الامام إذا مضى. ثم منهم من رجع عن القول بإمامته لما امتحنه بمسائل من الحلال والحرام لم يكن عنده فيها جواب، ولما ظهر منه من الأشياء التي لا ينبغي أن تظهر من الامام. ثم إن عبد الله مات بعد أبيه بسبعين يوما، فرجع الباقون إلا شذاذا منهم عن القول بإمامته إلى القول بامامة أبي الحسن موسى (عليه السلام)، ورجعوا إلى الخبر الذي روي أن الإمامة لا تكون في الأخوين بعد الحسن والحسين (عليهما السلام)، وبقي شذاذ منهم على القول بإمامته، وبعد أن مات قالوا بامامة أبي الحسن موسى (عليه السلام). وروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال لموسى: يا بني إن أخاك سيجلس مجلسي ويدعي الإمامة بعدي! فلا تنازعه بكلمة، فإنه أول أهلي لحوقا بي ". وقال في ترجمة هشام بن سالم (132): " جعفر بن محمد، قال: حدثني الحسن ابن علي بن النعمان، قال: حدثني أبو يحيى عن هشام بن سالم، قال: كنا بالمدينة بعد وفاة أبي عبد الله (عليه السلام) أنا ومؤمن الطاق، أبو جعفر والناس مجتمعون على أن عبد الله صاحب الامر بعد أبيه، فدخلنا عليه أنا وصاحب الطاق والناس مجتمعون عند عبد الله، وذلك أنهم رووا عن أبي عبد الله (عليه السلام) أن الامر في الكبير ما لم يكن به عاهة، فدخلنا نسأله عما كنا نسأل عنه أباه، فسألناه عن الزكاة في كم تجب؟ قال: في مائتين خمسة، قلنا ففي مائة، قال: درهمان ونصف درهم! قلنا له: والله ما تقول المرجئة هذا فرفع يده إلى السماء، فقال: لا والله ما أدري ما تقول المرجئة، قال: فخرجنا من عنده ضلالا لا ندري إلى أين نتوجه أنا وأبو جعفر الأحول، فقعدنا في بعض أزقة المدينة باكين حيارى لا ندري إلى من نقصد وإلى من نتوجه، نقول إلى المرجئة، إلى القدرية، إلى الزيدية، إلى المعتزلة، إلى الخوارج، قال: فنحن كذلك إذ رأيت رجلا شيخا لا أعرفه يومئ إلي بيده، فخفت أن يكون عينا من عيون أبي جعفر، وذلك أنه كان له بالمدينة جواسيس ينظرون على من اتفق من شيعة جعفر فيضربون عنقه، فخفت أن يكون منهم، فقلت لأبي جعفر: تنح فإني خائف على نفسي وعليك، وإنما يريدني ليس يريدك فتنح عني لا تهلك وتعين على نفسك، فتنحى غير بعيد وتبعت الشيخ، وذلك أني ظننت أن لا أقدر على التخلص منه، فما زلت أتبعه حتى ورد بي على باب أبي الحسن موسى (عليه السلام) ثم خلاني ومضى، فإذا خادم بالباب فقال لي: أدخل رحمك الله، قال: فدخلت فإذا أبو الحسن (عليه السلام) فقال لي ابتداء: لا إلى المرجئة ولا إلى القدرية ولا إلى الزيدية ولا إلى المعتزلة ولا إلى الخوارج إلي إلي إلي، قال: فقلت له جعلت فداك مضى أبوك؟ قال: نعم. قال: قلت جعلت فداك مضى في موت؟ قال: نعم، قلت: جعلت فداك فمن لنا بعده؟ فقال: إن شاء الله يهديك هداك، قلت: جعلت فداك إن عبد الله يزعم أنه من بعد أبيه، فقال: يريد عبد الله أن لا يعبد الله، قال: قلت جعلت فداك فمن لنا بعده؟ فقال: إن شاء الله يهديك هداك أيضا، قلت: جعلت فداك، أنت هو؟ قال: ما أقول ذلك، قلت في نفسي: لم أصب طريق المسألة، قال: قلت: جعلت فداك عليك إمام؟ قال: لا، قال: فدخلني شئ لا يعلمه إلا الله إعظاما له وهيبة أكثر ما كان يحل بي من أبيه إذا دخلت عليه، قلت: جعلت فداك أسألك عما كان يسأل أبوك، قال: سل تخبر ولا تذع فإن أذعت فهو الذبح، قال: فسألته فإذا هو بحر، قال: قلت: جعلت فداك شيعتك وشيعة أبيك ضلال فألقي إليهم وأدعوهم إليك؟ فقد أخذت علي بالكتمان، فقال: من آنست منهم رشدا فألق عليهم وخذ عليهم بالكتمان، فإن أذاعوا فهو الذبح - وأشار بيده إلى حلقه -، قال: فخرجت من عنده فلقيت أبا جعفر، فقال لي ما وراك؟ قال: قلت الهدى، قال: فحدثته بالقصة، قال: ثم لقيت المفضل بن عمر وأبا بصير، قال: فدخلوا عليه وسلموا وسمعوا كلامه وسألوه، قال: ثم قطعوا عليه، قال: ثم لقينا الناس أفواجا، قال: فكان كل من دخل عليه قطع عليه إلا طائفة مثل عمار وأصحابه، فبقي عبد الله لا يدخل عليه أحد إلا قليلا من الناس، قال: فلما رأى ذلك وسأل عن حال الناس، قال: فأخبر أن هشام بن سالم صد عنه الناس، قال: فقال هشام: فأقعد لي بالمدينة غير واحد ليضربوني! ". ورواه الشيخ المفيد في إرشاده، في باب ذكر طرف من دلائل أبي الحسن موسى (عليه السلام)، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن محمد بن يعقوب الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى الواسطي، عن هشام بن سالم، نحوه (إلى قوله): " وبقي عبد الله لا يدخل عليه من الناس إلا القليل ". وقال الشيخ المفيد في الارشاد: في باب ذكر أولاد أبي عبد الله - (عليه السلام) -: " فصل: وكان عبد الله بن جعفر أكبر أخوته بعد إسماعيل ولم تكن منزلته عند أبيه كمنزلة غيره من ولده في الاكرام، وكان متهما بالخلاف على أبيه في الاعتقاد، ويقال: إنه كان يخالط الحشوية ويميل إلى مذهب المرجئة، وادعى بعد أبيه الإمامة، واحتج بأنه أكبر إخوته الباقين، فاتبعه على قوله جماعة من أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام)، ثم رجع أكثرهم بعد ذلك إلى القول بامامة أخيه موسى (عليه السلام) لما تبينوا ضعف دعواه وقوة أمر أبي الحسن (عليه السلام) ودلالة حقه وبراهين إمامته، وأقام نفر يسير منهم على أمرهم ودانوا بامامة عبد الله بن جعفر، وهم الطائفة الملقبة بالفطحية، وإنما لزمهم هذا اللقب لقولهم بامامة عبد الله، وكان أفطح الرجلين، ويقال: لقبوا بذلك لان داعيهم إلى إمامة عبد الله كان يقال له: عبد الله بن الأفطح ".

Also named

  • عبد الله بن الأفطح
  • عبد الله بن جعفر
  • عبد الله بن جعفر بن محمد
  • عبد الله بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
  • عبد الله بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام
  • عبد الله بن فطيح
The same names, transliterated
  • Abdullah al-Afqah
  • Abdullah bin Futayh
  • Abdullah bin Ja'far
Report an issue with this page Tell us the book and page it should follow.

Assembled from 2 entries and 1 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.