Narrator

زين الدين بن محمد

Zayn al-Din b. Muhammad

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth holds him reliable.

on later scholars only, not the early rijāl

In this collection

Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.

Tarājim — his notice in each book

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 389

Vol. 8 Entry no. 4921

Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source

زين الدين بن محمد: قال الشيخ الحر في أمل الآمل (84): " الشيخ الأجل زين الدين بن محمد ابن الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني العاملي الجبعي. شيخنا الأوحد، كان عالما فاضلا كاملا متبحرا محققا (مدققا) ثقة، صالحا، عابدا، ورعا، شاعرا، منشئا، أديبا، حافظا، جامعا لفنون العلم والنقليات، جليل القدر، عظيم المنزلة لا نظير له في زمانه، قرأ على أبيه، وعلى الشيخ الأجل بهاء الدين (محمد) العاملي وعلى مولانا محمد أمين الاسترآبادي، وجماعة من علماء العرب والعجم، وجاور بمكة مدة وتوفي بها ودفن عند خديجة الكبرى. قرأت عليه جملة من كتب العربية والرياضي والحديث والفقه وغيرها، وكان له شعر رائق وفوائد وحواش كثيرة وديوان شعر صغير رأيته بخطه. ولم يؤلف كتابا مدونا لشدة احتياطه ولخوف الشهرة، وكان يقول: قد أكثر المتأخرون التأليف وفي مؤلفاتهم سقطات كثيرة عفا الله عنا وعنهم وقد أدى ذلك إلى قتل جماعة منهم، وكان يتعجب من جده الشهيد الثاني ومن الشهيد الأول ومن العلامة في كثرة قراءتهم على علماء العامة وكثرة تتبع كتبهم في الفقه والحديث والأصولين وقراءتها عندهم وكان ينكر عليهم و [كان] يقول: قد ترتب على ذلك ما ترتب، عفا الله عنهم. وذكره أخوه الشيخ علي بن محمد العاملي في كتاب الدر المنثور، فقال فيه: كان فاضلا زكيا وعالما لوذعيا وكاملا رضيا وعابدا تقيا، اشتغل أول أمره في بلادنا على تلامذة أبيه وجده ثم سافر إلى العراق في أوقات إقامة والده بها، ثم سافر إلى البلاد العجم فأنزله المرحوم المبرور الشيخ بهاء الدين [العاملي] في منزله وأكرمه إكراما تاما، وبقي عنده مدة طويلة مشتغلا عنده قراءة وسماعا لمصنفاته وغيرها، وكان يقرأ عند غيره من الفضلاء في تلك البلاد في العلوم الرياضية وغيرها، ثم سافر إلى مكة في السنة التي انتقل فيها الشيخ بهاء الدين فأقام بها ثم رجع إلى بلادنا وكان مولده سنة 1009 وتوفي سنة 1064. إنتهى ملخصا. ومن شعره قوله: إن خنت عهدي إن قلبي لم يخن * عهد الحبيب وإن أطال جفاءه لكنه يبدي السلو تجلدا * حذرا من الواشي ويخفى داءه وشعره كله جيد ما رأيت له بيتا واحدا رديئا كما قالوه في شعر الرضي، وكان حسن التقدير والتحرير جدا عظيم الاستحضار حاضر الجواب دقيق الفكر. أخبرني قدس سره أن بعض أمراء الملاحدة قال له: قد سألت علماء هذه البلاد عن مسألتين فلم يقدروا على الجواب: إحداهما أن ما ذكر في القرآن في نوح " فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما " لا يقبله العقل! لأنا رأينا كثيرا من القلاع والعمارات المحكمة المبنية بالصخر المنحوت قد خربت وتكسرت أحجارها وتفرقت أجزاء صخورها في مدة يسيرة أقل من ثلاثمائة سنة، فكيف يبقى البدن المؤلف من لحم ودم ألف سنة؟. قال: فقلت له في الحال: ليس هذا عجيبا ولا بعيدا، لان الحجر ليس فيه نمو وزيادة فإذا تحلل منه جزء ولم يخلف مكانه أجزاء أخر تحلل في عشر سنين وبدن الحيوان إذا تحلل منه جزء حصل مكانه جزء بسبب الغذاء والنمو كما هو مشاهد في من جرح أو قطع منه لحم أو شعر أو ظفر فإنه يخلف مكانه في وقت يسير، فاستحسن الجواب. قال: الثانية ان عندنا تفسيرا صنفه بعض المتأخرين وذكر أنه ألفه لرجل من الأكابر وأثنى عليه ثناء بليغا جدا بما يليق بالملوك ولم يذكر اسمه وإنما قال: اسمه مذكور في سورة الرحمان. فقال الأمير. أحب أن تعرفوني اسم هذا الرجل ولم يذكر المؤلف اسمه مع هذا الثناء البليغ؟. قال: فقلت له في الحال: اسمه " مرجان " لأني سمعت في بغداد مدرسة تسمى المرجانية وإنما لم يذكر اسمه لأنه من أسماء العبيد. فاستحسن منه الجوابين وتعجب منه وكان يكثر الثناء عليه. وقد رثيته بقصيدة طويلة بليغة قضاء لبعض حقوقه لكنها ذهبت في بلادنا مع ما ذهب من شعري ولم يبق في خاطري * إلا هذا البيت: وبالرغم قولي قدس الله روحه * وقد كنت أدعو أن يطول له البقا. وقد مدحه الشيخ إبراهيم العاملي البازوري بقصيدة تقدم في ترجمته أبيات منها ومدحته أنا بقصيدة لم يحضرني منها شئ. وقد ذكره السيد علي ابن ميرزا أحمد في كتاب سلافة العصر في محاسن أعيان العصر، فقال فيه: زين الأئمة، وفاضل الأمة وملث غمام الفضل وكاشف الغمة، شرح الله صدره للعلوم شرحا وبنى له من رفيع الذكر في الدارين صرحا إلى زهد أسس بنيانه على التقوى وصلاح أهل به ربعه فما أقوى، وآداب تحمر خدود الورد من أنفاسها خجلا وشيم أوضح بها غوامض مكارم الأخلاق وجلا.. ثم مدحه بفقرات أخر وذكر من شعره كثيرا. نروي عنه قدس سره عن مشائخه جميع مروياتهم ".

Also named

  • الشيخ الأجل زين الدين بن محمد ابن الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني العاملي الجبعي
  • زين الدين بن محمد
  • شيخنا الأوحد
The same names, transliterated
  • Al-Shaykh al-Ajal Zayn al-Din b. Muhammad b. al-Hasan b. Zayn al-Din al-Shahid al-Thani al-Amili al-Juba'i
  • Shaykhuna al-Awhad
Report an issue with this page Tell us the book and page it should follow.

Assembled from 1 entries and 1 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.