Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 63
Entry no. 566
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
زيد بن صوحان، وكان من الابدال، قتل يوم الجمل، وقيل: إن عائشة استرجعت حين قتل.
Listed under
ʿAlī (ʿa)
Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl
Muḥammad b. ʿUmar al-Kashshī (4th c.)
p. 283
Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated
زيد بن صوحان 119 - جبريل بن أحمد، قال: حدثني موسى بن معاوية بن وهب، قال: وحدثني علي بن سعد، عن عبد الله بن عبد الله الواسطي، عن واصل بن سليمان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما صرع زيد بن صوحان رحمة الله عليه يوم الجمل، جاء أمير المؤمنين عليه السلام حتى جلس عند رأسه، فقال رحمك الله يا زيد قد كنت خفيف المؤنة عظيم المعونة. قال: فرفع زيد رأسه إليه وقال: وأنت فجزاك الله خيرا يا أمير المؤمنين، فوالله ما علمتك الا بالله عليما، وفي أم الكتاب عليا حكيما، وأن الله في صدرك لعظيم، والله ما قاتلت معك على جهالة، ولكني سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، فكرهت والله أن اخذ لك فيخذلني الله. 120 - علي بن محمد القتيبي، قال، قال الفضل بن شاذان: ثم عرف الناس بعده فمن التابعين ورؤسائهم وزهادهم زيد بن صوحان. وروي أن عائشة كتبت من البصرة إلى زيد بن صوحان إلى الكوفة: من عائشة زوج النبي إلى ابنها زيد بن صوحان الخالص، أما بعد: فإذا أتاك كتابي هذا فاجلس في بيتك، واخذل الناس عن علي بن أبي طالب حتى يأتيك أمري. فلما قرأ كتابها، قال: أمرت بأمر وأمرنا بغيره، فركبت ما أمرنا به، وأمرتنا أن نركب ما أمرت هي به، أمرت أن تقر في بيتها، وأمرنا أن نقاتل حتى لا تكون فتنة، والسلام.
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 353
Vol. 8
Entry no. 4870
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
زيد بن صوحان: وكان من الابدال، قتل يوم الجمل وقيل إن عائشة استرجعت حين قتل، من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (2). وعده البرقي، مع أخيه صعصعة في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من ربيعة. وقال الكشي (18) زيد بن صوحان: " جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني موسى بن معاوية بن وهب، قال: حدثني علي ابن سعيد عن عبد الله بن عبد الله الواسطي، عن واصل بن سليمان الكوفي عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لما صرع زيد بن صوحان يوم الجمل، جاء أمير المؤمنين عليه السلام حتى جلس عند رأسه فقال: رحمك الله يا زيد، قد كنت خفيف المؤنة عظيم المعونة. قال: فرفع زيد رأسه إليه ثم قال: وأنت يا أمير المؤمنين فجزاك الله خيرا، فوالله ما علمتك إلا بالله عليما وفي أم الكتاب لعليا حكيما، وأن الله في صدرك لعظيم، والله ما قاتلت معك على جهالة ولكني سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: (من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله) فكرهت والله أن أخذلك فيخذلني الله. علي بن محمد القتيبي، قال: قال الفضل بن شاذان: ثم عرف الناس بعده فمن التابعين ورؤسائهم زيد بن صوحان. وروي أن عائشة كتبت من البصرة إلى زيد بن صوحان إلى الكوفة: (من عائشة زوج النبي إلى ابنها زيد بن صوحان الخالص. أما بعد: فإذا أتاك كتابي هذا، فاجلس في بيتك، وخذل الناس عن علي بن أبي طالب حتى يأتيك أمري!) فلما قرأ كتابها، قال: أمرت بأمر، وأمرنا بغيره، فركبت ما أمرنا به، وأمرتنا أن نركب ما أمرت هي به، أمرت أن تقر في بيتها وأمرنا أن نقاتل، حتى لا تكون فتنة والسلام ". أقول: الرواية الأولى تتضمن مدحا بليغا له من أمير المؤمنين عليه السلام إلا أنها ضعيفة السند بجهالة عدة من رواتها، ورواها في الاختصاص في ترجمة زيد بن صوحان بسند آخر وفيه أيضا عدة من المجاهيل. وروى في ترجمة مالك الأشتر بسنده عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: شهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام، من التابعين ثلاثة نفر بصفين، شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وآله بالجنة ولم يرهم: أويس القرني، وزيد بن صوحان العبدي، وجندب الخير الأزدي، رحمة الله عليهم، وهي أيضا ضعيفة ولا أقل من جهة عمرو بن شمر، على أن كتاب الاختصاص لم يثبت اعتباره في نفسه. هذا ويكفي في جلالة الرجل وعظمته مضافا إلى شهادته بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام، شهادة الشيخ بأنه من الابدال.