Narrator

زيد بن صوحان

Zayd ibn Sawhan

Zayd ibn Sawhan kept company with ʿAlī and was of Rabi'ah; Abd al-Qays.

مهمل · Muhmal — mentioned, no judgement passed

When he lived

The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: ʿAlī (ʿa)

From Rabi'ah; Abd al-Qays Written about in 4 books, 4 entries

In this collection

3 narrations 33% of them in Man Lā Yaḥḍuruh al-Faqīh 3 men stand next to him in a chain →

Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.

Tarājim — his notice in each book

Rijāl al-Ṭūsī

p. 63

Entry no. 566

Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH

زيد بن صوحان، وكان من الابدال، قتل يوم الجمل، وقيل: إن عائشة استرجعت حين قتل.

ʿAlī (ʿa)

Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl

p. 283

Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated

زيد بن صوحان 119 - جبريل بن أحمد، قال: حدثني موسى بن معاوية بن وهب، قال: وحدثني علي بن سعد، عن عبد الله بن عبد الله الواسطي، عن واصل بن سليمان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما صرع زيد بن صوحان رحمة الله عليه يوم الجمل، جاء أمير المؤمنين عليه السلام حتى جلس عند رأسه، فقال رحمك الله يا زيد قد كنت خفيف المؤنة عظيم المعونة. قال: فرفع زيد رأسه إليه وقال: وأنت فجزاك الله خيرا يا أمير المؤمنين، فوالله ما علمتك الا بالله عليما، وفي أم الكتاب عليا حكيما، وأن الله في صدرك لعظيم، والله ما قاتلت معك على جهالة، ولكني سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، فكرهت والله أن اخذ لك فيخذلني الله. 120 - علي بن محمد القتيبي، قال، قال الفضل بن شاذان: ثم عرف الناس بعده فمن التابعين ورؤسائهم وزهادهم زيد بن صوحان. وروي أن عائشة كتبت من البصرة إلى زيد بن صوحان إلى الكوفة: من عائشة زوج النبي إلى ابنها زيد بن صوحان الخالص، أما بعد: فإذا أتاك كتابي هذا فاجلس في بيتك، واخذل الناس عن علي بن أبي طالب حتى يأتيك أمري. فلما قرأ كتابها، قال: أمرت بأمر وأمرنا بغيره، فركبت ما أمرنا به، وأمرتنا أن نركب ما أمرت هي به، أمرت أن تقر في بيتها، وأمرنا أن نقاتل حتى لا تكون فتنة، والسلام.

Jāmiʿ al-Ruwāt

p. 341
زيد بن صوحان من الابدال قتل يوم - الجمل وقيل إن عايشة استرجعت حين قتل [ى] قال له أمير المؤمنين عليه السلام عندما صرع رحمك الله يا زيد كنت حفيف المؤمنة عظيم المعونة [صه] و بسند فيه من لا يعلم حاله [كش] ثم على بن محمد بن قتيبة قال قال الفضل بن شاذان من التابعين الكبار ورؤساءهم وزهادهم زيد بن صوحان وروى أن عايشة كتبت من البصرة إلى زيد بن صوحان إلى الكوفة من عايشة زوجة النبي صلى الله عليه وآله إلى ابنها زيد بن صوحان الخالص اما بعد فإذا اتاك كتابي هذا فاجلس في بيتك وخذل الناس عن علي بن أبي طالب عليه السلام حتى يأتيك امرى فلما قرء كتابها قال أمرت بأمر وأمرنا بغيره فركبت ما أمرنا به وأمرتنا ان نركب ما أمرت هي به أمرت ان تقر في بيتها وأمرنا ان نقاتل حتى لا تكون فتنة.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 353

Vol. 8 Entry no. 4870

Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source

زيد بن صوحان: وكان من الابدال، قتل يوم الجمل وقيل إن عائشة استرجعت حين قتل، من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (2). وعده البرقي، مع أخيه صعصعة في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من ربيعة. وقال الكشي (18) زيد بن صوحان: " جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني موسى بن معاوية بن وهب، قال: حدثني علي ابن سعيد عن عبد الله بن عبد الله الواسطي، عن واصل بن سليمان الكوفي عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لما صرع زيد بن صوحان يوم الجمل، جاء أمير المؤمنين عليه السلام حتى جلس عند رأسه فقال: رحمك الله يا زيد، قد كنت خفيف المؤنة عظيم المعونة. قال: فرفع زيد رأسه إليه ثم قال: وأنت يا أمير المؤمنين فجزاك الله خيرا، فوالله ما علمتك إلا بالله عليما وفي أم الكتاب لعليا حكيما، وأن الله في صدرك لعظيم، والله ما قاتلت معك على جهالة ولكني سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: (من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله) فكرهت والله أن أخذلك فيخذلني الله. علي بن محمد القتيبي، قال: قال الفضل بن شاذان: ثم عرف الناس بعده فمن التابعين ورؤسائهم زيد بن صوحان. وروي أن عائشة كتبت من البصرة إلى زيد بن صوحان إلى الكوفة: (من عائشة زوج النبي إلى ابنها زيد بن صوحان الخالص. أما بعد: فإذا أتاك كتابي هذا، فاجلس في بيتك، وخذل الناس عن علي بن أبي طالب حتى يأتيك أمري!) فلما قرأ كتابها، قال: أمرت بأمر، وأمرنا بغيره، فركبت ما أمرنا به، وأمرتنا أن نركب ما أمرت هي به، أمرت أن تقر في بيتها وأمرنا أن نقاتل، حتى لا تكون فتنة والسلام ". أقول: الرواية الأولى تتضمن مدحا بليغا له من أمير المؤمنين عليه السلام إلا أنها ضعيفة السند بجهالة عدة من رواتها، ورواها في الاختصاص في ترجمة زيد بن صوحان بسند آخر وفيه أيضا عدة من المجاهيل. وروى في ترجمة مالك الأشتر بسنده عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: شهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام، من التابعين ثلاثة نفر بصفين، شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وآله بالجنة ولم يرهم: أويس القرني، وزيد بن صوحان العبدي، وجندب الخير الأزدي، رحمة الله عليهم، وهي أيضا ضعيفة ولا أقل من جهة عمرو بن شمر، على أن كتاب الاختصاص لم يثبت اعتباره في نفسه. هذا ويكفي في جلالة الرجل وعظمته مضافا إلى شهادته بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام، شهادة الشيخ بأنه من الابدال.

Also named

  • أبا سليمان
  • أبا عائشة
  • ابنها
  • الخالص
  • زيد
  • زيد ابنا صوحان
  • زيد العبدي
  • زيد بن صوحان
  • زيد بن صوحان العبدي
  • زيد بن صوحان من الابدال
The same names, transliterated
  • Abu A'isha
  • Abu Sulayman
  • Zayd
  • Zayd ibn Sawhan
  • Zayd the Abdī

Attributed, not quoted

Attributed to these books, with no passage of them quoted here, and so not counted among the positions above.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth disputed the quoted passage does not say it
Tanqīḥ al-Maqāl thiqa — trustworthy this book is not in the corpus; the grade is attributed to it, not quoted from it
Report an issue with this page Tell us the book and page it should follow.

Assembled from 4 entries and 4 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.