Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 134
Entry no. 1414
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
The first of 2 entries on him in this book
under
زياد الأسود البان الكوفي.
His other headings there:
زياد الأسود الكوفي التمار
زياد الأسود البان الكوفي، روى عنه وعن أبي عبد الله عليهما السلام.
Listed under
al-Bāqir (ʿa)
Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 208
Entry no. 2702
The second of 2 entries on him in this book
under
زياد الأسود الكوفي التمار.
His other headings there:
زياد الأسود البان الكوفي
زياد الأسود الكوفي التمار.
Listed under
al-Ṣādiq (ʿa)
Jāmiʿ al-Ruwāt
Muḥammad b. ʿAlī al-Ardabīlī (d. 1101)
p. 334
The first of 2 entries on him in this book
under
زياد الأسود ألبان الكوفي.
It stands on the same page as another of them.
His other headings there:
زياد الأسود الكوفي التمار
زياد الأسود ألبان الكوفي روى عنه وعن أبي عبد الله عليه السلام [قر]
Jāmiʿ al-Ruwāt
Muḥammad b. ʿAlī al-Ardabīlī (d. 1101)
p. 334
The second of 2 entries on him in this book
under
زياد الأسود الكوفي التمار.
It stands on the same page as another of them.
His other headings there:
زياد الأسود ألبان الكوفي
زياد الأسود الكوفي التمار [ق]
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 308
Vol. 8
Entry no. 4768
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
زياد الأسود: ألبان لقب له الكوفي، من أصحاب الباقر عليه السلام، روى عنه وعن أبي عبد الله عليهما السلام، رجال الشيخ (8). وعده في أصحاب الصادق عليه السلام، قائلا: زياد الأسود الكوفي التمار (48). وعده البرقي، في أصحاب الباقر عليه السلام، قائلا: زياد الأسود التمار. روى الكليني باسناده عن بريد بن معاوية، قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام، في فسطاط له بمنى، فنظر إلى زياد الأسود منقلع الرجل (الرجلين) فرثى له، فقال عليه السلام له: ما لرجليك هكذا؟ قال: جئت على بكر لي نضو فكنت أمشى عنه عامة الطريق، فرثى له، وقال له عند ذلك زياد: إني ألم بالذنوب حتى إذا ظننت أني قد هلكت، ذكرت حبكم فرجوت النجاة وتجلى عني، فقال أبو جعفر عليه السلام: وهل الدين إلا الحب؟ قال الله تعالى: (حبب إليكم الايمان، وزينه في قلوبكم) وقال: (إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) وقال: (يحبون من هاجر إليهم) إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله، فقال: يا رسول الله أحب المصلين ولا أصلي وأحب الصوامين ولا أصوم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: أنت مع من أحببت ولك ما اكتسبت، وقال: ما تبغون وما تريدون أما إنها لو كان فزعة من السماء فزع كل قوم إلى مأمنهم وفزعنا إلى نبينا وفزعتم إلينا. روضة الكافي: الحديث 35. أقول: هذه الرواية لا تدل إلا على أن زيادا كان من محبي أهل البيت عليهم السلام وقد رق له الإمام عليه السلام لما أصابه من الأذى، على أن في سند الرواية سهل بن زياد وهو ضعيف، فلا وجه للاستدلال بها على حسن الرجل كما صدر عن بعضهم.