Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 22
Entry no. 23
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
أسيد بن حضير بن سماك، أبو يحيي، ويقال: أبو عتيك، 2 سكن المدينة، يقال له: حضير الكتائب، قتل يوم بغاث، آخي رسول الله صلى الله عليه وآله بينه وبين زيد بن حارثة.
Listed under
the Prophet (ṣ)
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 124
Vol. 4
Entry no. 1489
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
أسيد بن حضير (حصين): ابن سماك (سمالة)، أبو يحيى بن أخت أبي بكر ويقال: أبو عبيد سكن المدينة يقال له حضير الكتائب، قتل يوم بغاث آخى رسول الله صلى الله عليه وآله بينه وبين زيد بن حارثة، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (24). أقول: في عبارة الشيخ اضطراب وتشويش فإن يوم بغاث، يوم معروف بين الأوس والخزرج، وكان حضير والد أسيد رئيس الأوس في ذلك اليوم على ما في أسد الغابة وغيره، فالمقتول يوم بغاث، هو والد أسيد لا نفسه، وأما المؤاخاة فقد كان بينه وبين زيد بن حارثة. ثم الظاهر أن كلمة أبو عبيد مصحف أبو عتيك، كما يظهر من أسد الغابة وغيرها، وعلى كل حال فقد اعتمد على الرجل العلامة حيث ذكره في القسم الأول في الخلاصة، وقد تعجب منه غير واحد، إذ لم يذكر الرجل بمدح، ولم يثبت إيمانه، بل قيل إنه كان من أعداء أمير المؤمنين عليه السلام، وهو الذي حمل الحطب إلى باب بيت فاطمة عليها السلام، لاضرامه. أقول: لعل العلامة اعتمد عليه لما رواه الصدوق بسند صحيح، عن أبان ابن عثمان الأحمر، من أن جماعة مشيخة عدوه من النقباء الاثني عشر الذين اختارهم رسول الله صلى الله عليه وآله، بإشارة من جبرئيل. الخصال: أبواب الاثني عشر، باب النقباء الاثني عشر، الحديث 70. ولكن قد تقدم في ترجمة أسعد بن زرارة، أن الرواية وإن كانت صحيحة إلا أنه لا يمكن الاعتماد عليها.