Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 19
Entry no. 1
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
The first of 2 entries on him in this book
under
أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي.
His other headings there:
أسامة بن زيد بن حارثة
أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي، 1 مولى النبي صلى الله عليه وآله، امه أم أيمن، اسمها بركة، مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله، كنيته أبو محمد، ويقال: أبو زيد.
Listed under
the Prophet (ṣ)
Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 55
Entry no. 469
The second of 2 entries on him in this book
under
أسامة بن زيد بن حارثة.
His other headings there:
أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي
أسامة بن زيد بن حارثة، مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، و الأصل من كلب، ونسبه معروف.
Listed under
ʿAlī (ʿa)
Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl
Muḥammad b. ʿUmar al-Kashshī (4th c.)
p. 191
Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated
أسامة بن زيد 80 - حدثنا محمد بن مسعود، قال حدثني علي بن محمد قال حدثني محمد ابن أحمد، عن سهل بن زاذويه، عن أيوب بن نوح، عمن رواه، عن أبي مريم الأنصاري، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الحسن بن علي عليه السلام كفن أسامة بن زيد في برد أحمر حبرة. 81 - محمد بن مسعود، قال أحمد بن منصور، عن أحمد بن الفضل، عن محمد بن زياد، عن سلمة بن محرز، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ألا أخبركم بأهل الوقوف، قلنا: بلى. قال أسامة بن زيد وقد رجع فلا تقولوا الا خيرا، ومحمد بن مسلمة، وابن عمر مات منكوبا. 82 - قال أبو عمرو الكشي: وجدت في كتاب أبي عبد الله الشاذاني، قال حدثني جعفر بن محمد المدايني، عن موسى بن القاسم العجلي، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهما السلام قال: كتب علي عليه السلام إلى والي المدينة لا تعطين سعدا ولا ابن عمر من الفئ شيئا، فأما أسامة بن زيد فاني قد عذرته في اليمين التي كانت عليه.
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 182
Vol. 3
Entry no. 1091
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
أسامة بن زيد: ابن شراحيل الكلبي: مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، أمه: أم أيمن، اسمها بركة، مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله، كنيته: أبو محمد، ويقال: أبو زيد، ذكره الشيخ في رجاله، في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله (1) وذكره في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام (1) قائلا: " أسامة بن زيد بن حارثة، مولى رسول الله، صلى الله عليه وآله، والأصل من كلب ونسبه معروف ". وذكره البرقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، قائلا: " أسامة ابن زيد بن حارثة، مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، والأصل من كلب، والأصل فيهم معروف ". وقال الكشي (9): " أسامة بن زيد، حدثنا محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن سهل بن رازويه " زازويه "، عن أيوب بن نوح، عمن رواه، عن أبي مريم الأنصاري، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: إن الحسن بن علي عليه السلام. كفن أسامة بن زيد، في برد أحمر حبرة. محمد بن مسعود، قال: حدثني أحمد بن منصور، عن أحمد بن الفضل، عن محمد بن زياد، عن سلمة بن محرز، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: ألا أخبركم بأهل الوقوف؟ قلنا: بلى، قال عليه السلام: أسامة بن زيد، وقد رجع فلا تقولوا إلا خيرا، ومحمد بن مسلمة، وابن عمر. مات منكوثا (منكوبا). قال أبو عمرو الكشي: وجدت في كتاب أبي عبد الله الشاذاني، قال: حدثني جعفر بن محمد المدائني عن موسى بن القاسم العجلي، عن صفوان، عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام، قال: كتب علي عليه السلام إلى والي المدينة، لا تعطين سعدا ولا ابن عمر من الفئ شيئا، فأما أسامة بن زيد، فإني قد عذرته في اليمين التي كانت عليه ". أقول: الراوية الأولى، واضحة الدلالة على جلالة أسامة، وكونه مورد لطف الإمام عليه السلام، إلا أنها ضعيفة السند، على أنها مرسلة. ورواها: محمد بن يعقوب، عن العدة، عن سهل بن زياد، عن أيوب بن نوح، عمن رواه، عن أبي مريم الأنصاري، عن أبي جعفر عليه السلام، نحوه. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب ما يستحب من الثياب للكفن، وما يكره، 22، الحديث 9. ونقل الحائري، عن البحار: أن المكفن لأسامة كان هو الحسين عليه السلام. ذكر البخاري في صحيحه في باب بعث النبي أسامة بن زيد بإسناده عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث بعثا وأمر عليهم أسامة ابن زيد فطعن الناس في إمارته فقام رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وأيم الله إن كان لخليقا للامارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده. وذكر ابن الأثير في أسد الغابة: " انه لما فرض عمر بن الخطاب للناس، فرض لأسامة بن زيد خمسة آلاف، وفرض لابنه عبد الله بن عمر ألفين، فقال ابن عمر: فضلت علي أسامة وقد شهدت ما لم يشهد، فقال: إن أسامة كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله منك، وأبوه أحب إلى رسول الله من أبيك... ". وذكر الشهرستاني في الملل والنحل في المقدمة الرابعة في الخلاف الثاني في مرضه (النبي صلى الله عليه وآله) " أنه صلى الله عليه وآله قال: جهزوا جيش أسامة، لعن الله من تخلف عنه ". واستشهد عبد الله بن جعفر الطيار عند معاوية لقول النبي صلى الله عليه وآله: (أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم أخي علي بن أبي طالب أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم تكملة اثني عشر إماما). جماعة منهم الحسن والحسين عليهما السلام وأسامة بن زيد فشهدوا له عند معاوية. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم السلام 126، الحديث 4.