Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 371
Entry no. 5528
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
The first of 2 entries on him in this book
under
أحمد بن حماد المروزي.
His other headings there:
أحمد بن حماد المحمودي
أحمد بن حماد المروزي.
Listed under
al-Jawād (ʿa)
Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 395
Entry no. 5824
The second of 2 entries on him in this book
under
أحمد بن حماد المحمودي.
His other headings there:
أحمد بن حماد المروزي
أحمد بن حماد المحمودي، يكنى أبا علي. 1
Listed under
al-ʿAskarī (ʿa)
Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl
Muḥammad b. ʿUmar al-Kashshī (4th c.)
p. 832
Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated
أحمد بن حماد المروزي
في أحمد بن حماد المروزي 1057 - محمد بن مسعود، قال: حدثني أبو علي المحمودي محمد بن أحمد ابن حماد المروزي، قال: كتب أبو جعفر عليه السلام إلى أبي في فصل من كتابه فكأن قد في يوم أو غد: ثم وفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون، أما الدنيا فنحن فيها متفرجون في البلاد، ولكن من هوى هوى صاحبه، فان بدينه فهو معه وإن كان نائيا عنه، وأما الآخرة فهي دار القرار. وقال المحمودي: وكتب إلي الماضي عليه السلام بعد وفاة أبي: قد مضى أبوك رضي الله عنه وعنك وهو عندنا على حالة محمودة ولن تبعد من تلك الحال. 1058 - محمد بن مسعود، قال: حدثني المحمودي، أنه دخل على ابن أبي داود وهو في مجلسه وحوله أصحابه، فقال لهم ابن أبي داود: يا هؤلاء ما تقولون في شيء قاله الخليفة البارحة؟ فقالوا: وما ذلك؟ قال: قال الخليفة ما ترى العلائية تصنع ان أخرجنا إليهم أبا جعفر عليه السلام سكران ينشى مضمخا بالخلوق، قالوا: إذا تبطل حجتهم ويبطل مقالهم. قلت: ان العلائية يخالطوني كثيرا ويفضون إلي بسر مقالتهم، وليس يلزمهم هذا الذي جرى، فقال: ومن أين قلت؟ قلت: انهم يقولون لابد في كل زمان وعلى كل حال لله في أرضه من حجة يقطع العذر بينه وبين خلقه. قلت: فإن كان في زمان الحجة من هو مثله، أو فوقه في النسب والشرف كان أدل الدلائل على الحجة، لصلة السلطان من بين أهله وولوعه به، قال: فعرض ابن أبي داود هذا الكلام على الخليفة، فقال: ليس إلى هؤلاء القوم حيلة لا تؤذوا أبا جعفر. وجدت في كتاب أبي عبد الله الشاذاني بخطه، سمعت الفضل بن شاذان يقول: التقيت مع أحمد بن حماد المتشيع، وكان ظهر له منه الكذب فكيف غيره، فقال: أما والله لو تغرغت عداوته لما صرت عنه، فقال الفضل: هكذا والله قال لي كما ذكر. 1059 - علي بن محمد القتيبي، عن الزفري بكر بن زفر الفارسي، عن الحسن بن الحسين، أنه قال: استحل أحمد بن حماد مني مالا له خطر فكتبت رقعة إلي أبي الحسن عليه السلام وشكوت فيها أحمد بن حماد، فوقع فيها خوفه بالله، ففعلت ولم ينفع، فعاودته برقعة أخرى أعلمته أني قد فعلت ما أمرتني به فلم أنتفع، فوقع: إذا لم يحل فيه التخويف بالله فكيف تخوفه بأنفسنا. 1060 - محمد بن مسعود، قال حدثني أبو علي المحمودي، قال: حدثني أبي، قال، قلت لأبي الهذيل العلاف: اني أتيتك سائلا، فقال أبو الهذيل: سل فاسأل الله العصمة والتوفيق، فقال أبي: أليس من دينك أن العصمة والتوفيق لا يكونان من الله لك الا بعمل تستحقه به؟ قال أبو الهذيل: نعم، قال: فما معني دعائي، أعمل وآخذ. قال له أبو الهذيل: هات مسائلك، فقال له شيخي أخبرني عن قول الله عز وجل " اليوم أكملت لكم دينكم " (1) قال أبو الهذيل قد أكمل لنا الدين، فقال شيخي: فخبرني ان سألتك عن مسألة لا تجدها في كتاب الله ولا في سنة رسول الله ولا في قول الصحابة ولا في حيلة فقهائهم ما أنت صانع؟ فقال: هات. فقال شيخي: خبرني عن عشرة كلهم عنين وقعوا في طهر واحد بامرأة وهم مختلفوا الأمة، فمنهم من وصل إلى بعض حاجته ومنهم من قارب حسب الامكان منه، هل في خلق الله اليوم من يعرف حد الله في كل رجل منهم مقدار ما ارتكب من الخطيئة فيقيم عليه الحد في الدنيا ويطهره منه في الآخرة، ولنعلم ما يقول في أن الدين قد أكمل لك؟ فقال: هيهات خرج آخرها في الإمامة.
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 109
Vol. 2
Entry no. 540
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
The first of 4 entries on him in this book
under
أحمد بن حماد.
It stands on the same page as another of them.
His other headings there:
أحمد بن حماد بن زهير القرشي
أحمد بن حماد المروزي
أحمد المحمودي
أحمد بن حماد: = أحمد بن حماد المروزي. روى عن محمد بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه أخوه محمد بن حماد. كامل الزيارات: باب ما نزل به جبرئيل في الحسين عليه السلام، أنه سيقتل 16، الحديث 3. روى عن إبراهيم، وروى عنه محمد أخوه. الكافي، الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أن الأئمة ورثوا علم النبي صلى الله عليه وآله، 33، الحديث 7. روى عن محمد بن مرازم، وروى عنه صالح ابن أبي حماد. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب النوادر 195، الحديث 2. وروى مرفوعا عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه السياري. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان، الحديث 837. ثم إنه روى الشيخ بإسناده، عن علي بن محمد بن رباح أبي القاسم، عن أحمد بن حماد، عن زهير القرشي، عن يزيد بن إسحاق شعر. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (أمير المؤمنين) عليه السلام، الحديث 47. وذكر هذا السند بعينه، باب فضل الكوفة، الحديث 72 من هذا الجزء، وفيه: " أحمد بن حماد بن زهير القرشي " فوقع التحريف في أحد الموضعين لا محالة. في الوافي عن كل مورد مثله، والوسائل عن المورد الأول مثله، وعن المورد الثاني: أحمد بن أحمد بن حامد بن زهير، عن يزيد بن إسحاق شعر.
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 110
Vol. 2
Entry no. 541
The second of 4 entries on him in this book
under
أحمد بن حماد بن زهير القرشي.
It stands on the same page as another of them.
His other headings there:
أحمد بن حماد
أحمد بن حماد المروزي
أحمد المحمودي
أحمد بن حماد بن زهير القرشي: = أحمد بن حماد.
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 110
Vol. 2
Entry no. 542
The third of 4 entries on him in this book
under
أحمد بن حماد المروزي.
It stands on the same page as another of them.
His other headings there:
أحمد بن حماد
أحمد بن حماد بن زهير القرشي
أحمد المحمودي
أحمد بن حماد المروزي: = أحمد بن حماد. = أحمد المحمودي. ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الجواد عليه السلام، تارة من دون توصيف (9)، وأخرى مع توصيفه بالمروزي (15)، وثالثة في أصحاب العسكري عليه السلام (8)، قائلا: " أحمد بن حماد المحمودي يكنى أبا علي ". أقول: الظاهر أن في كلامه الأخير سقطا. والصحيح: محمد بن أحمد بن حماد، فان أحمد بن حماد توفي في حياة الجواد عليه السلام، فكيف يصح عده في أصحاب العسكري عليه السلام؟!. ويؤكد ذلك: أن المحمودي المكنى أبا علي: هو محمد بن أحمد بن حماد، لا أحمد بن حماد. وعده البرقي من غير توصيف في أصحاب الجواد عليه السلام. قال الكشي (439): " محمد بن مسعود، قال: حدثني أبو علي المحمودي محمد بن أحمد بن حماد المروزي، قال: كتب أبو جعفر عليه السلام إلى أبي في فصل من كتابه، فكان توفي من يوم أو غد: ثم وفيت كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون. أما الدنيا فنحن فيها متفرجون في البلاء، ولكن من هوى هوى صاحبه فإن يدينه (فإن دان بدينه) فهو معه، وإن كان نائيا عنه، وأما الآخرة فهي دار القرار. وقال المحمودي: قد كتب إلي الماضي عليه السلام، بعد وفاة أبي: قد مضى أبوك رضي الله عنه وعنك، وهو عندنا على حالة محمودة، ولن تبعد من تلك الحال. محمد بن مسعود، قال: حدثني المحمودي: أنه دخل على ابن أبي داود وهو في مجلسه، وحوله أصحابه، فقال لهم ابن أبي داود: يا هؤلاء ما تقولون في شئ قاله الخليفة البارحة؟ فقالوا: وما ذلك؟ قال: قال الخليفة: ما ترى العلانية (العلائية) تصنع أن أخرجنا إليهم أبا جعفر عليه السلام سكران، منشأ، مضمخا بالخلوق؟ قالوا إذا تبطل حجتهم وتبطل مقالتهم، قلت: إن العلانية (العلائية) يخالطوني كثيرا ويفضون إلي بسر مقالتهم، وليس يلزمهم هذا الذي جرى، فقال: ومن أين قلت؟ قلت: إنهم يقولون لابد في كل زمان على كل حال لله في أرضه من حجة، يقطع العذر بينه وبين خلقه، قلت: فإن كان في كل زمان الحجة من هو مثله أو فوقه في النسب والشرف كان أول الدلائل على الحجة، لصلة السلطان من بين أهله وولوعه به، قال: فعرض ابن أبي داود هذا الكلام على الخليفة، فقال: ليس إلى هؤلاء القوم حيلة لا تؤذوا أبا جعفر عليه السلام ". أقول: يأتي الكلام على هذه الرواية، في ترجمة ابنه محمد بن أحمد بن حماد المحمودي. وقال الكشي أيضا: " وجدت في كتاب أبي عبد الله الشاذاني، سمعت الفضل بن شاذان، يقول: التقيت مع أحمد بن حماد المتشيع، وكان ظهر منه الكذب، فكيف غيره، فقال: أما والله لو توغرت عداوته لما صبرت عنه، فقال الفضل بن شاذان. هكذا والله قال لي. كما ذكر. علي بن محمد القتيبي، عن الزفري بكر بن زفرة الفارسي، عن الحسن بن الحسين، أنه قال: استحل أحمد بن حماد مني مالا له خطر، فكتبت رقعة إلى أبي الحسن، شكوت فيها أحمد بن حماد، فوقع فيها خوفه بالله، ففعلت ولم ينفع، فعاودته برقعة أخرى، أعلمته أني قد فعلت ما أمرتني به فلم أنتفع، فوقع: إذا لم يحل فيه التخويف بالله فكيف نخوفه بأنفسنا؟!. محمد بن مسعود، قال: حدثني أبو علي المحمودي، قال: حدثني أبي، قال: قلت لأبي الهذيل العلاف: إني أتيتك سائلا، فقال أبو الهذيل: سل - واسأل الله العصمة والتوفيق -، فقال أبي: أليس من دينك أن العصمة والتوفيق لا يكونان إلا من الله لك، لا بعمل تستحقه به. قال أبو الهذيل: نعم، قال: فما معنى دعائي أعمل وآخذ؟، قال له أبو الهذيل: هات مسألتك. فقال له: شيخي أخبرني عن قول الله عز وجل: (اليوم أكملت لكم دينكم) قال أبو الهذيل: قد أكمل لنا الدين، فقال شيخي: وخبرنا إن سألتك عن مسألة لا تجدها في كتاب الله، ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وآله، ولا في قول أصحابه، ولا في حيلة فقهائهم، ما أنت صانع؟ فقال: هات، فقال شيخي: خبرني عن عشرة كلهم عنين وقعوا في طهر واحد بامرأة وهم مختلفو الأمر، فمنهم من وصل إلى بعض حاجته ومنهم من قارب حسب الامكان منه، هل في خلق الله اليوم من يعرف حد الله في كل رجل منهم مقدار ما ارتكب من الخطيئة، فيقيم عليه الحد في الدنيا. ويطهره منه في الآخرة؟ وليعلم ما يقول في أن الدين قد أكمل، فقال: هيهات، خرج آخرها في الإمامة ". أقول: الرجل ممدوح فهو من الحسان، ويكفي في ثبوت ذلك، قول أبي جعفر عليه السلام، فيما رواه الكشي بسند قوي: " وهو عندنا على حالة محمودة ". وأما ما في كتاب أبي عبيد الله الشاذاني (محمد بن نعيم) من قول فضل بن شاذان، من أنه ظهر له منه (أحمد بن حماد) الكذب: فهو لم يثبت، لأن محمد ابن نعيم لم تثبت وثاقته، على أن ظهور الكذب أحيانا لا ينافي حسن الرجل، فإن الجواد قد يكبو. وأما ما عن الحسن بن الحسين، من أن أحمد بن حماد استحل منه مالا له خطر، فطريقه مجهول.
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 164
Vol. 3
Entry no. 1038
The fourth of 4 entries on him in this book
under
أحمد المحمودي.
His other headings there:
أحمد بن حماد
أحمد بن حماد بن زهير القرشي
أحمد بن حماد المروزي
أحمد المحمودي: = أحمد بن حماد المروزي. روى عن يونس، وروى عنه ابنه محمد. الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب النوادر من كتاب الحدود 63، الحديث 15، والتهذيب الجزء 10، باب حدود الزنا، الحديث 157، والاستبصار: الجزء 4، باب ما يوجب التعزير، الحديث 809.