Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 144
Entry no. 1580
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
The first of 2 entries on him in this book
under
مالك بن أعين الجهني.
His other headings there:
مالك بن أعين الجهني الكوفي
مالك بن أعين الجهني.
Listed under
al-Bāqir (ʿa)
Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 301
Entry no. 4433
The second of 2 entries on him in this book
under
مالك بن أعين الجهني الكوفي.
His other headings there:
مالك بن أعين الجهني
مالك بن أعين الجهني الكوفي، مات في حياة أبي عبد الله عليه السلام.
Listed under
al-Ṣādiq (ʿa)
Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl
Muḥammad b. ʿUmar al-Kashshī (4th c.)
p. 477
Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated
مالك بن أعين الجهني
في مالك بن أعين الجهني 388 - حمدويه بن نصير، قال: سمعت علي بن محمد بن فيروزان القمي، يقول: مالك بن أعين الجهني هو ابن أعين، وليس من أخوة زرارة وهو بصري.
Jāmiʿ al-Ruwāt
Muḥammad b. ʿAlī al-Ardabīlī (d. 1101)
p. 1196
disputed
مالك بن أعين الجهني (قر) الكوفي مات في حياة أبى عبد الله عليه السلام (ق) حمدويه بن نصير قال سمعت على بن محمد بن فيروز ان القمي يقول إن مالك بن أعين الجهني هو ابن أعين وليس من اخوة زرارة وهو بصري (كش) وفى الكافي على ابن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن يحيى الحلبي عن مالك الجهني قال قال أبو جعفر عليه السلام يا مالك أنتم شيعتنا الا ترى انك تفرط في أمرنا انه لا تقدر على صفة الله وكما لا تقدر على صفة الله كذلك لا تقدر على صفتنا وكما لا تقدر على صفتنا كذلك لا تقدر على صفة المؤمن ان المؤمن ليلقى المؤمن فيصافحه فلا يزال الله ينظر إليهما والذنوب تتحات عن وجوههما كما يتحات الورق حتى يفترقا فكيف تقدر على صفة من هو كذلك
It contains Ali ibn Musa ibn Ja'far al-Kamandani, who is not mentioned, and Amr ibn Abi al-Miqdam, regarding whom there is a statement.
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 159
Vol. 15
Entry no. 9814
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
The first of 2 entries on him in this book
under
مالك بن أعين.
It stands on the same page as another of them.
His other headings there:
مالك بن أعين الجهني
مالك بن أعين: وقع بهذا العنوان في إسناد جمله من الروايات تبلغ أربعة عشر موردا. فقد روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام. وروى عنه ابن مسكان، وبريد، وزيد بن الجهم الهلالي، وعلي بن رئاب، وهشام بن سالم. أقول: هذا متحد مع مالك بن أعين الجهني الآتي.
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 160
Vol. 15
Entry no. 9816
The second of 2 entries on him in this book
under
مالك بن أعين الجهني.
It stands on the same page as another of them.
His other headings there:
مالك بن أعين
This book gives him 5 pages — show them
مالك بن أعين الجهني: عده الشيخ (تارة) في أصحاب الباقر عليه السلام (11)، و (أخرى) في أصحاب الصادق عليه السلام، بإضافة قوله: " الكوفي، مات في حياة أبي عبد الله عليه السلام " (456). وعده البرقي أيضا (تارة) في أصحاب الباقر عليه السلام، (وأخرى) في أصحاب الصادق عليه السلام، مضيفا على العنوان في الثاني قوله: " عربي، كوفي ". روى (مالك الجهني)، عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه حنان بن سدير. كامل الزيارات: الباب 27، في بكاء الملائكة على الحسين بن علي عليه السلام، الحديث 15. وقال الكشي (95): " حمدويه بن نصير، قال: سمعت علي بن محمد بن فيروزان القمي، يقول: مالك بن أعين الجهني، هو ابن أعين وليس من أخوة زرارة، وهو بصري ". روى محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن يحيى الحلبي، عن مالك الجهني، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يا مالك، أنتم شيعتنا (أ) لا ترى أنك تفرط في أمرنا؟ إنه لا يقدر على صفة الله، فكما لا يقدر على صفة الله كذلك لا يقدر على صفتنا، وكما لا يقدر على صفتنا كذلك لا يقدر على صفة المؤمن، إن المؤمن ليلقى المؤمن فيصافحه فلا يزال الله ينظر إليهما والذنوب تتحات عن وجوههما، كما يتحات الورق عن الشجر حتى يفترقا، فكيف يقدر على صفة من هو كذلك. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر، باب المصافحة 78، الحديث 6. وروى بإسناده الصحيح، عن ابن مسكان، عن مالك الجهني، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا مالك، أما ترضون أن تقيموا الصلاة، وتعطوا الزكاة، وتكفوا وتدخلوا الجنة؟ يا مالك، إنه ليس من قوم ائتموا بإمام في الدنيا إلا جاء يوم القيمة يلعنهم ويلعنونه إلا وأنتم ومن كان على مثل حالكم، يا مالك إن الميت والله منكم على هذا الامر لشهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله. الروضة: الحديث 122. وروى الأربلي عن مالك الجهني، قال: كنت قاعدا عند أبي جعفر عليه السلام، فنظرت إليه وجعلت أفكر في نفسي، وأقول: لقد عظمك الله وكرمك وجعلك حجة على خلقه، فالتفت إلي، وقال: يا مالك، الامر أعظم مما تذهب إليه. كشف الغمة: الجزء 2، في باب ذكر ولد أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام، في فضائل أبي جعفر عليه السلام. وروى أيضا عن مالك الجهني، قال: إني يوما عند أبي عبد الله عليه السلام جالس، وأنا أحدث نفسي بفضل الأئمة من أهل البيت، إذ أقبل علي أبو عبد الله عليه السلام، فقال: يا مالك، أنتم والله شيعتنا حقا، لا نرى أنك أفرطت في القول في فضلنا، يا مالك إنه ليس يقدر على صفة الله، وكنه قدرته، وعظمته، ولله المثل الاعلى، وكذلك لا يقدر أحد أن يصف حق المؤمن، ويقوم به كما أوجب الله له على أخيه المؤمن، يا مالك: إن المؤمنين ليلتقيان فيصافح كل واحد منهما صاحبه فلا يزال الله ينظر إليهما بالمحبة والمغفرة، وإن الذنوب لتتحات عن وجوههما حتى يفترقا، فمن يقدر على صفة من هو هكذا عند الله تعالى، ذاك الجزء: (باب ذكر من روى من أولاده)، في معاجز الامام أبي عبد الله الصادق عليه السلام. وروى أيضا عن مالك الجهني، قال: كنا بالمدينة حين أجلبت الشيعة وصاروا فرقا، فتنحينا عن المدينة ناحية، ثم خلونا، فجعلنا نذكر فضائلهم وما قالت الشيعة، إلى أن خطر ببالنا الربوبية، فما شعرنا بشئ إذا نحن بأبي عبد الله واقفا على حمار، فلم ندر من أين جاء، فقال: يا مالك ويا خالد، متى أحدثتما الكلام في الربوبية؟ فقلنا: ما خطر ببالنا إلا الساعة، فقال: إعلما أن لنا ربا يكلؤنا بالليل والنهار نعبده، يا مالك ويا خالد، قولوا فينا ما شئتم واجعلونا مخلوقين، فكرر علينا مرارا، وهو واقف على حماره، ذاك الجزء: في معاجز الإمام الصادق عليه السلام. وقال الشيخ المفيد - قدس سره: " - وقال مالك بن أعين الجهني، يمدحه (الباقر عليه السلام) إذا طلب الناس علم القرآن * كانت قريش عليه عيالا وإن قيل أين ابن بنت النبي * نلت بذاك فروعا طوالا نجوم تهلل للمدلجين * جبال تورث علما جبالا ". الارشاد: باب ذكر الامام بعد علي بن الحسين عليه السلام. أقول: المتخلص مما ذكرنا، أن مالك بن أعين الجهني لا ينبغي الشك في كونه شيعيا، إماميا، حسن العقيدة، ومع ذلك لا يحكم بوثاقته لعدم الشهادة على ذلك. بقي هنا أمران: الأول: أنك عرفت من الشيخ، والبرقي، وستعرف من المشيخة أيضا، أنه كوفي، ولكن تقدم عن الكشي، عن ابن الفيروزان القمي، أنه بصري، ولعله من جهة الاختلاف في المولد والمسكن. والثاني: أنك عرفت أن الشيخ صرح بأنه مات في حياة الصادق عليه السلام، وقيل: إن هذا ينافيه رواية يونس بن عبد الرحمان، عنه. فقد روى الكليني، عن علي (بن إبراهيم)، عن محمد (بن عيسى)، عن يونس (بن عبد الرحمان)، عن مالك الجهني. الكافي: الجزء 1، باب البداء 24، الحديث 12. والجواب عن ذلك، أن يونس بن عبد الرحمان، لا مانع من روايته عمن مات في زمان الصادق عليه السلام، فإنه تولد في زمان هشام بن عبد الملك، وأدرك الصادق عليه السلام، غير أنه لم يرو عنه. وطريق الصدوق إليه: أبوه - رضي الله عنه -، عن علي بن موسى بن جعفر بن أبي جعفر الكمنداني، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي محمد مالك بن أعين الجهني، وهو عربي كوفي، وليس هو من آل سنسن. والطريق ضعيف بعلي بن موسى بن جعفر الكمنداني. روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه السميدع. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب المصافحة 78، الحديث 3. وروى عنه عاصم بن حميد، باب أن الله إنما يعطي الدين من يحبه 95، الحديث 2، من الكتاب. أقول: هذا هو مالك الجهني الآتي.