Rijāl al-Ṭūsī
p. 344Entry no. 5156
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
هند بن الحجاج.
Listed under al-Kāẓim (ʿa)
Hind ibn al-Hajjaj
Hind ibn al-Hajjaj kept company with al-Kāẓim (ʿa) and was of al-Saymara (Prisoner).
مهمل · Muhmal — mentioned, no judgement passed
When he lived
The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: al-Kāẓim (ʿa)
In this collection
Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.
Entry no. 5156
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
هند بن الحجاج.
Listed under al-Kāẓim (ʿa)
Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated
هند بن الحجاج
في هند بن الحجاج 827 - أبو الحسن محمد بن بحر بن أحمد الفارسي، قال: حدثني أبو القاسم الحليسمي، قال: حدثنا عيسى بن هواذ، عن الحسن بن ظريف بن ناصح، فقال: قد جئتك بحديث من يأتيك حدثني فلان ونسى الحليسي اسمه عن بشار مولى السندي بن شاهك، قال: كنت من أشد الناس بغضا لآل أبي طالب، فدعاني السندي بن شاهك يوما، فقال لي: يا بشار اني أريد أن ائتمنك على ما ائتمنني عليه هارون، قلت: اذن لا أبقى فيه غاية. قال: هذا موسى بن جعفر عليه السلام قد دفعه إلي. وقد وكلتك بحفظه، فجعله في دار جوف دور حرمه ووكلني عليه، وكنت أقفل عليه عدة أقفال، فإذا مضيت في حاجة وكلت امرأتي بالباب فلا تفارقه حتى أرجع، قال بشار: فحول الله ما كان في قلبي من البغض حبا. قال: فدعاني عليه السلام يوما فقال لي: يا بشار امض إلى سجن المقنطرة فادع لي هند بن الحجاج، وقل له أبو الحسن يأمرك بالمصير إليه، فإنه سينتهرك ويصيح عليك. فإذا فعل ذلك: فقل أنا قد قلت لك وأبلغت رسالته فان شئت فافعل وان شئت فلا تفعل، واتركه وانصرف. قال ففعلت ما أمرني وأقفلت الأبواب كما كنت أفعل، وأقعدت امرأتي على الباب وقلت لها: لا تبرحي حتى آتيك، وقصدت إلى سجن المقنطرة فدخلت على هند بن الحجاج، فقلت له أبو الحسن يأمرك بالمصير إليه، قال: فصاح علي وانتهرني، فقلت له: أنا قد أبلغتك وقلت لك فان شئت فافعل وان شئت فلا تفعل. وانصرفت وتركته، وجئت إلى أبي الحسن عليه السلام فوجدت امرأتي قاعدة على الباب والأبواب مقفلة، فلم أزل أفتح واحدا واحدا منها، حتى انتهيت إليه فوجدته وأعلمته الخبر، قال: نعم قد جاءني، وانصرفت فخرجت إلى امرأتي، فقلت لها جاء أحد بعدي فدخل هذا الباب؟ فقالت: لا والله ما فارقت الباب ولا فتحت الاقفال حتى جئت. قال: ورواني علي بن محمد بن الحسن الأنباري أخو صندل، قال: بلغني من جهة أخرى أنه لما صار إليه هند بن الحجاج، قال له العبد الصالح عليه السلام عند انصرافه: ان شئت رجعت إلى موضعك ولك الجنة، وان شئت انصرفت إلى منزلك، فقال: أرجع إلى موضعي إلى السجن " رحمه الله ". قال: وحدثني علي بن محمد بن صالح الصيمري، ان هند بن الحجاج رضي الله عنه كان من أهل الصميرة، وأن قصره لبين، قال أبو عمرو: هذا الخبر من جهة أبي الحسن محمد بن بحر بن أحمد الفارسي يقول: حدثني أبو القاسم الحليسي.
هند بن الحجاج (ظم) روى الكشي حديثا في طريقه نظر يشهد بان له بالكاظم عليه السلام اختصاصا (صه)
Al-Kashshi narrated a hadith in his isnad that indicates he had a special closeness to al-Kadhim ( عليه السلام ).
Listed under al-Kāẓim (ʿa)
Vol. 20 Entry no. 13403
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
هند بن الحجاج: من أصحاب الكاظم عليه السلام: رجال الشيخ (4). وقال الكشي 306: " أبو الحسن محمد بن الحسين بن أحمد الفارسي، قال: حدثني أبو القاسم الحليسي، قال حدثنا عيسى بن هو ذا، عن الحسن بن ظريف ابن ناصح، فقال: قد جئتك بحديث من يأتيك، حدثني فلان ونسي الحليسي اسمه، عن بشار مولى السندي بن شاهك، قال: كنت من أشد الناس بغضا لآل أبي طالب، فدعاني السندي بن شاهك يوما، فقال لي: يا بشار إني أريد أن أئتمنك على ما ائتمنني عليه هارون، قلت: إذن لا أبقى فيه غاية؟ فقال: هذا موسى بن جعفر عليه السلام قد دفعه إلي وقد وكلتك بحفظه، فجعله في دار دون حرمه، ووكلني عليه، وكنت أقفل عليه عدة أقفال، فإذا مضيت في حاجة وكلت امرأتي بالباب فلا تفارقه حتى أرجع. قال بشار: فحول الله ما كان في قلبي من البغض حبا، قال: فدعاني عليه السلام يوما، فقال لي: يا بشار امض إلى سجن القنطرة فادع لي هند بن الحجاج، وقل له: أبو الحسن يأمرك بالمصير إليه، فإنه سينهرك ويصيح عليه، فإذا فعل ذلك فقل له: أنا قد قلت لك وبلغت رسالته، فإن شئت فافعل ما أمرني وإن شئت فلا تفعل، واترك وانصرف. قال: ففعلت ما أمرني وأقفلت الأبواب كما كنت أقفل، وأقعدت امرأتي على الباب وقلت لها: لا تبرحي حتى آتيك. وقصدت إلى سجن القنطرة، فدخلت إلى هند بن الحجاج فقلت له: أبو الحسن يأمرك بالمصير إليه، فصاح علي وانتهرني، فقلت له: أنا قد أبلغتك وقلت لك، فإن شئت تفعل وإن شئت فلا تفعل، وانصرفت وتركته وجئت إلى أبي الحسن عليه السلام، فوجدت امرأتي قاعدة على الباب والأبواب مقفلة، فلم أزل أفتح واحدا واحدا منها حتى انتهيت إليه، فوجدته وأعلمته الخبر، فقال: نعم، قد جاءني وانصرف. فخرجت إلى امرأتي فقلت لها: جاء أحد بعد فدخل هذا الباب؟ فقالت: لا والله، ما فارقت الباب ولا فتحت الأقفال حتى جئت. قال: وروى لي علي بن محمد بن الحسن الأنباري أخو صندل، قال: بلغني من جهة أخرى أنه لما صار إليه هند بن الحجاج، قال له العبد الصالح عليه السلام عند انصرافه: إن شئت رجعت إلى موضعك ولك الجنة، وإن شئت انصرفت إلى منزلك؟ فقال: أرجع إلى موضعي إلى السجن - رحمه الله -. قال: وحدثني علي بن محمد بن صالح الصيمري أن هند بن الحجاج رضي الله عنه كان من أهل الصيمرة وأن قصره لبين. قال أبو عمرو: وهذا الخبر من جهة أبي الحسن محمد بن الحسين بن أحمد الفارسي، يقول: حدثني أبو القاسم الحليسي ". أقول: في الرواية دلالة على جلالة الرجل واختصاصه بأبي الحسن موسى عليه السلام، وأنه من أهل الجنة، ولكنها ضعيفة لا يعتمد عليها.
Attributed to these books, with no passage of them quoted here, and so not counted among the positions above.
| Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth | disputed the quoted passage does not say it |
|---|
Assembled from 4 entries and 1 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.