Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 101
Entry no. 998
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
The first of 2 entries on him in this book
under
عمرو بن قيس المشرقي.
عمرو بن قيس المشرقي.
Listed under
al-Ḥusayn (ʿa)
Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 94
Entry no. 944
The second of 2 entries on him in this book
under
عمرو بن قيس المشرقي.
عمرو بن قيس المشرقي.
Listed under
al-Ḥasan (ʿa)
Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl
Muḥammad b. ʿUmar al-Kashshī (4th c.)
p. 329
Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated
عمرو بن قيس المشرقي 181 - وجدت بخط محمد بن عمر السمرقندي، وحدثني بعض الثقات من أصحابنا، قال: حدثني محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران القمي قال: حدثني محمد بن ابن إسماعيل عن علي بن الحكم، عن أبيه، عن أبي جارود، عن عمرو بن قيس المشرقي، قال: دخلت على الحسين بن علي عليهما السلام أنا وابن عم لي، وهو في قصر بني مقاتل فسلمت عليه. فقال له ابن عمي: يا أبا عبد الله هذا الذي أرى خضاب أو شعرك؟ فقال: خضاب والشيب إلينا بني هاشم أسرع عجل، ثم أقبل علينا فقال: جئتما لنصرتي؟ فقلت له أنا رجل كبير السن كثير العيال وفي يدي بضايع للناس ولا أدري ما يكون وأكره أن تضيع أمانتي، فقال له ابن عمى مثل ذلك. فقال: أما لي فانطلقا فلا تسمعا لي واعية ولا تريا لي سوادا، فإنه من سمع واعيتنا أو رأى سوادنا، فلم يجبنا واعيتنا كان حقا على الله أن يكبه على منخر يه في نار جهنم.
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 134
Vol. 14
Entry no. 8988
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
عمرو بن قيس المشرقي: عده الشيخ في رجاله من أصحاب الحسن عليه السلام (6)، ومن أصحاب الحسين عليه السلام (2). وعده البرقي في أصحاب الحسين عليه السلام، الذين هم من أصحاب أبي محمد الحسن عليه السلام. وقال الكشي (52): " وجدت بخط محمد بن عمر السمرقندي، وحدثني بعض الثقات من أصحابنا، قال: حدثني محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران القمي، قال: حدثني محمد بن إسماعيل، عن علي بن الحكم، عن أبيه، عن أبي الجارود، عن عمرو بن قيس المشرقي، قال: دخلت على الحسين بن علي عليهما السلام، - أنا وابن عم لي - وهو في قصر بني مقاتل، فسلمت عليه، فقال له ابن عمي: يا أبا عبد الله، هذا الذي أرى خضاب أو شعرك؟ فقال: خضاب، والشيب إلينا بني هاشم أسرع، عجل ثم أقبل علينا، فقال: جئتما لنصرتي؟ فقلت له: أنا رجل كبير السن، كثير العيال، وفي يدي بضائع للناس ولا أدري ما يكون، وأكره أن تضيع أمانتي، فقال له ابن عمي مثل ذلك، فقال لي: فانطلقا فلا تسمعا لي واعية، ولا تريا لي سوادا، فإنه من سمع واعيتنا أو رأى سوادنا فلم يجب واعيتنا، كان حقا على الله أن يكبه على منخريه في نار جهنم ".