Rijāl al-Ṭūsī
p. 219Entry no. 2924
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
سفيان بن سعيد بن مسروق، أبو عبد الله الثوري، أسند عنه.
Listed under al-Ṣādiq (ʿa)
Sufyan al-Thawri
Sufyan al-Thawri kept company with al-Ṣādiq (ʿa) and was of Kufa.
مهمل · Muhmal — mentioned, no judgement passed
When he lived
The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: al-Ṣādiq (ʿa)
In this collection
Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.
Entry no. 2924
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
سفيان بن سعيد بن مسروق، أبو عبد الله الثوري، أسند عنه.
Listed under al-Ṣādiq (ʿa)
Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated
سفيان الثورى
في سفيان الثوري 739 - حمدويه بن نصير، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن علي بن أسباط قال، قال سفيان بن عيينة لأبي عبد الله عليه السلام: انه يروي أن علي بن بن طالب عليه السلام كان يلبس الخشن من الثياب، وأنت تلبس القوهي المروي، قال: ويحك أن عليا عليه السلام كان في زمان ضيق، فإذا اتسع الزمان فأبرار الزمان أولى به. 740 - محمد بن مسعود، قال: حدثني الحسين بن اشكيب، قال: حدثني الحسن بن الحسين المروزي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن أحمد بن عمر، قال، سمعت بعض أصحاب أبي عبد الله عليه السلام يحدث: أن سفيان الثوري دخل على أبي عبد الله عليه السلام وعليه ثياب جياد، فقال: يا أبا عبد الله ان آبائك لم يكونوا يلبسون مثل هذه الثياب! فقال له ان آبائي عليهم السلام كانوا في زمان مقفر مقتر، وهذا زمان قد أرخت الدنيا عزاليها، فأحق أهلها بها أبرارهم. 741 - وجدت في كتاب أبي محمد جبريل بن أحمد الفاريابي بخطه، حدثني محمد بن عيسى، عن محمد بن الفضيل الكوفي، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن الهيثم بن واقد، عن ميمون بن عبد الله، قال، أتى قوم أبا عبد الله عليه السلام يسألونه الحديث من الأمصار، وأنا عنده، فقال لي: أتعرف أحدا من القوم؟ قلت: لا، فقال: فكيف دخلوا علي؟ قلت: هؤلاء قوم يطلبون الحديث من كل وجه لا يبالون ممن أخذوا الحديث. فقال لرجل منهم: هل سمعت من غيري من الحديث؟ قال: نعم، قال: فحدثني ببعض ما سمعت؟ قال انما جئت لاسمع منك لم أجئ أحدثك، وقال للاخر ذاك ما يمنعه ان يحدثني ما سمعت، قال: وتتفضل أن تحدثني بما سمعت، اجعل الذي حدثك حديثه أمانة لاتحدث به أحدا؟ قال: لا، قال فاسمعنا بعض ما اقتبست من العلم حتى نفيد بك انشاء الله. قال: حدثني سفيان الثوري، عن جعفر بن محمد قال: النبيذ كله حلال الا الخمر، ثم سكت. فقال أبو عبد الله عليه السلام: زدنا، قال: حدثني سفيان عمن حدثه عن محمد بن علي أنه قال: من لا يمسح على خفيه فهو صاحب بدعة، ومن لم يشرب النبيذ فهو مبتدع ومن لم يأكل الجريث وطعام أهل الذمة وذبايحهم فهو ضال، أما النبيذ: فقد شربه عمر نبيذ زبيب فرشحه بالماء، وأما المسح على الخفين: فقد مسح عمر على الخفين ثلاثا في السفر ويوما وليلة في الحضر، وأما الذبايح: فقد اكلها علي عليه السلام فقال كلوها فان الله تعالى يقول " اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم " (1) ثم سكت. فقال أبو عبد الله عليه السلام: زدنا، فقال: قد حدثتك بما سمعت، قال: اكل الذي سمعت هذا؟ قال: لا، قال: زدنا، قال: حدثنا عمرو بن عبيد، عن الحسن قال: أشياء صدق الناس بها وأخذوا بما ليس في الكتاب لها أصل، منها عذاب القبر، ومنها الميزان، ومنها الحوض ومنها الشفاعة، ومنها النية ينوي الرجل من الخير والشر فلا يعمله فيثاب عليه، ولا يثاب الرجل الا بما عمل ان خيرا فخيرا وان شرا فشرا. قال: فضحكت من حديثه، فغمزني أبو عبد الله عليه السلام أن كف حتى نسمع قال فرفع رأسه إلي فقال: ما يضحكك من الحق أو من الباطل؟ قلت له: أصلحك الله وأبكى وانما يضحكني منك تعجبا كيف حفظت هذه الأحاديث فسكت. فقال له أبو عبد الله عليه السلام: زدنا قال: حدثني سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، أنه رأى عليا عليه السلام على منبر الكوفة وهو يقول: لئن أتيت برجل يفضلني على أبي بكر وعمر لا جلدنه حد المفتري. فقال أبو عبد الله عليه السلام: زدنا فقال: حدثني سفيان، عن جعفر، أنه قال حب أبي بكر وعمر ايمان وبغضهما كفر. قال أبو عبد الله عليه السلام زدنا فقال: حدثني يونس بن عبيد، عن الحسن، أن عليا عليه السلام أبطأ عن بيعة أبي بكر، فقال له عتيق: ما خلفك يا علي عن البيعة، والله لقد هممت أن أضرب عنقك فقال له علي عليه السلام: يا خليفة رسول الله لا تثريب، قال: لا تثريب. قال له أبو عبد الله عليه السلام: زدنا قال: حدثني سفيان الثوري، عن الحسن، ان أبا بكر أمر خالد بن الوليد أن يضرب عنق علي عليه السلام إذا سلم من صلاة الصبح، وأن أبا بكر سلم بينه وبين نفسه، ثم قال: يا خالد لا تفعل ما أمرتك. قال له أبو عبد الله عليه السلام: زدنا قال: حدثني نعيم بن عبد الله، عن جعفر بن محمد، أنه قال ود علي بن أبي طالب أنه بنخيلات تينع يستظل بظلهن ويأكل من حشفهن ولم يشهد يوم الجمل ولا النهروان، وحدثني به سفيان. قال أبو عبد الله عليه السلام زدنا، قال: حدثنا عباد، عن جعفر بن محمد، أنه قال: لما رأى علي بن أبي طالب يوم الجمل كثرة الدماء، قال لابنه الحسن: يا بني هلكت، قال له الحسن يا أبه أليس قد نهيتك عن هذا الخروج فقال علي عليه السلام: يا بني لم أدر أن الامر يبلغ هذا المبلغ. قال له أبو عبد الله عليه السلام: زدنا قال: حدثني سفيان الثوري، عن جعفر بن محمد أن عليا عليه السلام لما قتل أهل صفين، بكى عليهم ثم قال: جمع الله بيني وبينهم في الجنة. قال، فضاق بي البيت وعرقت وكدت أن أخرج من مسكي، فأردت أن أقوم إليه وأتوطأه، ثم ذكرت غمزة أبي عبد الله عليه السلام فكففت. فقال له أبو عبد الله عليه السلام: من أي البلاد أنت؟ قال: من أهل البصرة، قال فهذا الذي تحدث عنه وتذكر اسمه جعفر بن محمد، تعرفه؟ قال. لا، قال فهل سمعت منه شيئا قط؟ قال: لا، قال: فهذه الأحاديث عندك حق؟ قال نعم، قال: فمتى سمعتها؟ قال: لا أحفظ، قال: الا أنها أحاديث أهل مصرنا منذ دهر لا يمترون فيها. قال له أبو عبد الله عليه السلام: لو رأيت هذا الرجل الذي تحدث عنه، فقال لك هذه التي ترويها عني كذب لا أعرفها ولم أحدث بها هل كنت تصدقه؟ قال: لا، قال: لم، قال: لأنه شهد على قوله رجال ولو شهد أحدهم على عنق رجل لجاز قوله. قال: اكتب - بسم الله الرحمن الرحيم حدثني أبي عن جدي، قال: ما اسمك؟ قال: ما تسأل عن اسمي؟ ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: خلق الله الأرواح قبل الأجساد بألفي عام، ثم أسكنها الهواء فما تعارف منها ائتلف هيهنا، وما تناكر منها ثم اختلف هيهنا، ومن كذب علينا أهل البيت حشره الله يوم القيامة أعمى يهوديا، وان أدرك الدجال آمن به وان لم يدركه آمن به في قبره. يا غلام ضع لي ماءا، وغمزني فقال: لا تبرح، وقام القوم فانصرفوا وقد كتبوا الحديث الذي سمعوا منه. ثم إنه خرج ووجهه منقبض، قال: أما سمعت ما يحدث به هؤلاء؟ قلت: أصلحك الله ما هؤلاء وما حديثهم؟ قال: عجب حديثهم كان عندي الكذب علي والحكاية عني ما لم أقل ولم يسمعه عني أحد، وقولهم لو أنكر الأحاديث ما صدقناه ما لهؤلاء لا أمهل الله لهم ولا أملى لهم. ثم قال لنا: ان عليا عليه السلام لما أراد الخروج من البصرة قام على أطرافها، ثم قال: لعنك الله يا أنتن الأرض ترابا وأسرعها خرابا وأشهدها عذابا فيك الداء الدوي قيل: وما هو يا أمير المؤمنين؟ قال: كلام القدر الذي فيه الفرية على الله، وبغضنا أهل البيت، وفيه سخط الله نبيه عليه السلام، وكذبهم علينا أهل البيت واستحلالهم الكذب علينا.
Famous Sunni jurist and traditionist, generally respected in Shia circles for his narrations from the Imams.
Listed under al-Bāqir (ʿa), al-Ṣādiq (ʿa)
The first of 2 entries on him in this book under سفيان الثوري ليس من أصحابنا. It stands on the same page as another of them.
His other headings there: سفيان بن سعيد بن مسروق أبو عبد الله - الثوري
سفيان الثوري ليس من أصحابنا [صه. د] وهو ابن سعيد كما يأتي عن [ق]
The second of 2 entries on him in this book under سفيان بن سعيد بن مسروق أبو عبد الله - الثوري. It stands on the same page as another of them.
His other headings there: سفيان الثوري ليس من أصحابنا
سفيان بن سعيد بن مسروق أبو عبد الله - الثوري أسند عنه [ق] محمد بن مسعود عن الحسين بن أشكيب عن الحسن بن الحسين المروزي عن يونس بن عبد الرحمن عن أحمد بن عمر قال سمعت بعض أصحاب أبي عبد الله عليه السلام يحدث ان سفيان الثوري دخل عليه وعليه ثياب جياد فقال يا أبا عبد الله ان آباءك لم يكونوا يلبسون مثل هذه الثياب فقال إن آبائي كانوا يلبسون ذاك في زمان مقفر مقصر وهذا زمان قد أرخت الدنيا غزالتها فأحق أهلها أبرارهم [كش] وقد تقدم عن [صه] و [د] انه ليس من أصحابنا
Vol. 9 Entry no. 5233
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
The first of 2 entries on him in this book under سفيان بن سعيد.
His other headings there: سفيان الثوري
سفيان بن سعيد: ابن مسروق أبو عبد الله الثوري: أسند عنه، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (162). قال الكشي: (257) سفيان الثوري: (محمد بن مسعود، قال: حدثني الحسين بن إشكيب، قال: حدثني الحسن ابن الحسين المروزي، عن يونس بن عبد الرحمان، عن أحمد بن عمر، قال: سمعت بعض أصحاب أبي عبد الله عليه السلام، يحدث أن سفيان الثوري دخل على أبي عبد الله عليه السلام وعليه ثياب جياد، فقال: يا أبا عبد الله إن آباءك لم يكونوا يلبسون مثل هذه الثياب! فقال عليه السلام له: إن آبائي كانوا في زمان مقفر مقتر، وهذا زمان قد أرخت الدنيا عزاليها فأحق أهلها بها أبرارهم). أقول: روى محمد بن يعقوب في الكافي: الجزء 6، كتاب الزي والتجمل 8، باب اللباس 2، الحديث 8، اعتراض سفيان الثوري على الصادق عليه السلام في لبسه ثيابا مرتفعة القيمة حسانا وجوابه عليه السلام. وقال الكشي أيضا (257): (وجدت في كتاب أبي محمد جبرئيل بن أحمد الفاريابي بخطه: حدثني محمد بن عيسى، عن محمد بن الفضل الكوفي، عن عبد الله بن عبد الرحمان، عن الهيثم بن واقد، عن ميمون بن عبد الله، قال: أتى قوم أبا عبد الله عليه السلام يسألونه الحديث من الأمصار، وأنا عنده، فقال لي: أتعرف أحدا من القوم؟ قلت: لا، فقال: فكيف دخلوا علي؟ قلت: هؤلاء قوم يطلبون الحديث من كل وجه لا يبالون ممن أخذوا الحديث! فقال الرجل منهم: هل سمعت من غيري من الحديث؟ قال نعم، قال: فحدثني ببعض ما سمعت، قال: إنما جئت لاسمع منك لم أجئ أحدثك. وقال للآخر ذلك (ذاك) ما يمنعه أن يحدثني بما سمعت، قال: وتتفضل أن تحدثني بما سمعت أجعل الذي حدثك حديثه أمانة لا تحدث به أحدا؟ قال: لا، قال: فأسمعنا بعض ما اقتبست من العلم حتى نقتدي بك إن شاء الله. قال: حدثني سفيان الثوري، عن جعفر بن محمد، قال: النبيذ كله حلال إلا الخمر! ثم سكت، فقال أبو عبد الله عليه السلام: زدنا قال: حدثني سفيان، عمن حدثه، عن محمد بن علي أنه قال: من لم يمسح على خفيه فهو صاحب بدعة! ومن لم يشرب النبيذ فهو مبتدع! ومن لم يأكل الجريث وطعام أهل الذمة وذبائحهم فهو ضال!، أما النبيذ فقد شربه عمر نبيذ زبيب فرشحه بالماء، وأما المسح على الخفين فقد مسح عمر على الخفين ثلاثا في السفر ويوما وليلة في الحضر، وأما الذبائح فقد أكلها علي عليه السلام وقال: كلوها فان الله تعالى يقول: (اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم) ثم سكت. فقال أبو عبد الله عليه السلام: زدنا، فقال: قد حدثتك بما سمعت، فقال: أكل الذي سمعت هذا؟ قال: لا. قال: زدنا. قال: حدثنا عمرو بن عبيد، عن الحسن، قال: أشياء صدق الناس بها، وأخذوا بما ليس في كتاب الله لها أصل، منها: عذاب القبر، ومنها: الميزان، ومنها: الحوض، ومنها: الشفاعة، ومنها: النية ينوي الرجل من الخير والشر فلا يعمله فيثاب عليه، ولا يثاب الرجل إلا بما عمل إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا. قال: فضحكت من حديثه فغمزني أبو عبد الله عليه السلام أن كف حتى نسمع قال: فرفع رأسه إلي فقال: ما يضحكك أمن الحق أو من الباطل؟ قلت له: أصلحك الله وأبكى، وإنما يضحكني منك تعجبا كيف حفظت هذه الأحاديث، فسكت، فقال أبو عبد الله عليه السلام: زدنا، قال: حدثني سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر أنه رأى عليا عليه السلام على منبر بالكوفة وهو يقول: لئن أتيت برجل يفضلني على أبي بكر وعمر لأجلدنه حد المفتري، فقال له: أبو عبد الله عليه السلام: زدنا، فقال: حدثنا سفيان، عن جعفر، أنه قال: حب أبي بكر وعمر إيمان وبغضهما كفر، قال أبو عبد الله عليه السلام: زدنا، فقال: حدثنا يونس بن عبيد، عن الحسن أن عليا عليه السلام أبطأ عن بيعة أبي بكر وعمر، فقال له عتيق: ما خلفك يا علي عن البيعة والله لقد هممت أن أضرب عنقك!! فقال له علي عليه السلام: يا خليفة رسول الله لا تثريب، فقال: لا تثريب. قال له أبو عبد الله عليه السلام: زدنا قال: حدثني سفيان الثوري، عن الحسن، أن أبا بكر أمر خالد ابن الوليد أن يضرب عنق علي عليه السلام إذا سلم من صلاة الصبح وأن أبا بكر سلم بينه وبين نفسه، ثم قال: يا خالد لا تفعل ما أمرتك. فقال له أبو عبد الله عليه السلام: زدنا، قال حدثني نعيم بن عبد الله، عن جعفر بن محمد، أنه قال: ود علي بن أبي طالب انه بنخيلات ينبع يستظل بظلهن ويأكل من حشفهن ولم يشهد يوم الجمل ولا النهروان! وحدثني به سفيان عن الحسن. قال له أبو عبد الله عليه السلام: زدنا، قال: حدثنا عباد، عن جعفر بن محمد، أنه قال: لما رأى علي بن أبي طالب يوم الجمل كثرة الدماء قال لابنه الحسن: يا بني هلكت! قال له: يا أبه أليس قد نهيتك عن هذا الخروج؟! فقال علي عليه السلام: يا بني لم أدر أن الامر يبلغ هذا المبلغ!. فقال له أبو عبد الله عليه السلام: زدنا، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن جعفر بن محمد، أن عليا عليه السلام لما قتل أهل صفين بكى عليهم! فقال: جمع الله بيني وبينهم في الجنة، قال: فضاق بي البيت وعرقت وكدت أن أخرج من مسكي، فأردت أن أقوم إليه فأتوطأه، ثم ذكرت غمزة أبي عبد الله عليه السلام فكففت، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: من أي البلاد أنت؟ فقال: من أهل البصرة: قال: هذا الذي تحدث عنه وتذكر اسمه جعفر بن محمد هل تعرفه؟ قال: لا، قال: فهل سمعت منه شيئا قط؟ قال: لا، قال: فهذه الأحاديث عندك حق؟ قال: نعم، قال: فمتى سمعتها؟ قال: لا أحفظ، إلا أنها أحاديث أهل مصرنا منذ دهرنا لا يمترون فيها! قال له أبو عبد الله عليه السلام: لو رأيت هذا الرجل الذي تحدث عنه فقال لك هذه التي ترويها عني كذب وقال لا أعرفها ولم أحدث بها هل كنت تصدقه؟ قال: لا!! قال: ولم؟ قال: لأنه شهد على قوله رجال لو شهد أحدهم على عتق رجل لجاز قوله، فقال: اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم حدثني أبي عن جدي -، قال: ما اسمك؟ قال: ما تسأل عن اسمي - إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: خلق الله الأرواح قبل الأجساد بألفي عام، ثم أسكنها الهواء فما تعارف منها ائتلف ههنا، وما تناكر منها ثم اختلف ههنا، ومن كذب علينا أهل البيت حشره الله يوم القيامة أعمى يهوديا، وإن أدرك الدجال آمن به وإن لم يدركه آمن به في قبره، يا غلام ضع لي ماء، وغمزني فقال: لا تبرح، وقام القوم فانصرفوا وقد كتبوا الحديث الذي سمعوا منه. ثم إنه خرج ووجهه منقبض، قال: أما سمعت ما يحدث به هؤلاء؟! قلت: أصلحك الله ما هؤلاء وما حديثهم؟ قال: أعجب حديثهم كان عندي الكذب علي والحكاية عني ما لم أقل ولم يسمعه عني أحد، وقولهم لو أنكر الأحاديث ما صدقناه، ما لهؤلاء لا أمهل الله لهم ولا أملى لهم، ثم قال لنا: إن عليا عليه السلام لما أراد الخروج من البصرة قام على أطرافها ثم قال: لعنك الله يا أنتن الأرض ترابا وأسرعها خرابا وأشدها عذابا فيك الداء الدوي (قيل) قالوا: وما هو يا أمير المؤمنين عليه السلام، قال: كلام القدر الذي فيه الفرية على الله، وبغضنا أهل البيت، وفيه سخط الله وسخط نبيه صلى الله عليه وآله، وكذبهم علينا أهل البيت واستحلالهم الكذب علينا). وقال العلامة في الخلاصة (2) من الباب (6) من فصل السين، من القسم الثاني: (سفيان الثوري: ليس من أصحابنا). وكذلك ابن داود (209). من القسم الثاني.
Vol. 9 Entry no. 5252
The second of 2 entries on him in this book under سفيان الثوري.
His other headings there: سفيان بن سعيد
سفيان الثوري: روى عن جعفر بن محمد، وروى حنان عن معاوية بن طريف عنه. الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب حد من سرق حرا فباعه 40، الحديث 1. كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا، ولكن في التهذيب: الجزء 10، باب الحد في السرقة والخيانة، الحديث 447، حنان بن معاوية، عن طريف بن سنان الثوري، عن جعفر بن محمد عليهما السلام، وهو الصحيح لموافقته للفقيه: الجزء 4، باب حد السرقة، الحديث 170، فإن فيه: (وروى) عن طريف بن سنان الثوري، عن جعفر بن محمد عليهما السلام. وروى عن أبي زياد، وروى عنه أبو العلاء الشامي. الكافي: الجزء 6، كتاب العقيقة 1، باب ما يستحب أن تطعم الحبلى والنفساء 12، الحديث 5. وروى عن جابر الجعفي، وروى عنه عبيد الله (عبد الله) ابن موسى العبسي. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث الموالي مع ذوي الرحم، الحديث 1193، والاستبصار: الجزء 4، باب أنه لا يرث أحد من الموالي مع وجود واحد من ذوي الأرحام، الحديث 655. أقول: سفيان الثوري هو سفيان بن سعيد بن مسروق المتقدم، وتقدم في سفيان بن عيينة.
Attributed to these books, with no passage of them quoted here, and so not counted among the positions above.
| Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl | thiqa — trustworthy the quoted passage does not say it |
|---|---|
| Tanqīḥ al-Maqāl | very weak this book is not in the corpus; the grade is attributed to it, not quoted from it |
Assembled from 6 entries and 2 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.