Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 34
Entry no. 178
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
The first of 2 entries on him in this book
under
حذيفة بن اليمان.
His other headings there:
حذيفة بن اليمان العبسي
حذيفة بن اليمان، أبو عبد الله، سكن الكوفة، ومات بالمدائن بعد بيعة أمير المؤمنين عليه السلام بأربعين يوما.
Listed under
the Prophet (ṣ)
Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 59
Entry no. 511
The second of 2 entries on him in this book
under
حذيفة بن اليمان العبسي.
His other headings there:
حذيفة بن اليمان
حذيفة بن اليمان العبسي، وعداده في الأنصار، وقد عد من الأركان الأربعة.
Listed under
ʿAlī (ʿa)
Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl
Muḥammad b. ʿUmar al-Kashshī (4th c.)
p. 157
thiqa — trustworthy
Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated
حذيفة بن اليمان الانصاري
حذيفة 72 - حدثنا ابن مسعود، قال أخبرني أبو الحسن علي بن الحسن بن علي ابن فضال، قال حدثني محمد بن الوليد البجلي، قال حدثني العباس بن هلال . عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ذكر أن حذيفة لما حضرته الوفاة وكان آخر الليل، قال لابنته أية ساعة هذه قالت: آخر الليل قال: الحمد لله الذي بلغني هذا المبلغ ولم أوال ظالما على صاحب حق ولم أعاد صاحب حق، فبلغ زيد بن عبد الرحمن بن عبد يغوث، فقال: كذب والله لقد والى على عثمان، فأجابه بعض من حضره ان عثمان والله يا أخا زهرة والحديث منقطع.
And some made Hudhayfah b. al-Yaman al-Ansari the fourth of the Pillars in place of Ammar... but the most famous among the earlier scholars is the first view.
Listed under
the Prophet (ṣ)
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 225
Vol. 5
Entry no. 2626
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
حذيفة بن اليمان: أبو عبد الله: سكن الكوفة، ومات بالمدائن، بعد بيعة أمير المؤمنين (عليه السلام)، بأربعين يوما، من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، رجال الشيخ (5). وذكره في أصحاب علي (عليه السلام) (2) قائلا: حذيفة بن اليمان العبسي، وعداده في الأنصار، وقد عد من الأركان الأربعة. وعده البرقي، في أصحاب الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وقال: وعداده في الأنصار " انتهى ". وهو من الذين مضوا على منهاج نبيهم، ولم يغيروا ولم يبدلوا، تقدم في جندب ابن جنادة. روى عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وروى عنه ربيعة السعدي. تفسير القمي: سورة الواقعة، في تفسير قوله تعالى: (وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة). وقال الكشي في ترجمة أبي أيوب الأنصاري (6): " وسئل (الفضل بن شاذان) عن ابن مسعود، وحذيفة فقال: لم يكن حذيفة مثل ابن مسعود، لأن حذيفة كان ركنا، وابن مسعود، خلط ووالى القوم، ومال معهم، وقال بهم ". وقال في ترجمته (4) حذيفة بن اليمان العبسي: " حدثنا ابن مسعود، قال: أخبرني أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن فضال، قال: حدثني محمد بن الوليد البجلي، قال: حدثني العباس بن هلال، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ذكر أن حذيفة لما حضرته الوفاة - وكان آخر الليل - قال لابنته: أية ساعة هذه؟ قالت: آخر الليل، قال: الحمد لله الذي بلغني هذا المبلغ ولم أوال ظالما على صاحب حق، ولم أعاد صاحب حق. فبلغ زيد بن عبد الرحمان بن عبد يغوث، فقال: كذب والله لقد والى على عثمان، فأجابه بعض من حضره أن عثمان والاه (والله) يا أخا زهرة. والحديث منقطع ". " انتهى ". وروى في ترجمة سلمان (1): أنه من السبعة الذين بهم كان يرزق أهل الأرض، وتأتي الرواية في ترجمة سلمان. وهذه الرواية وإن كانت ضعيفة إلا أن جلالة حذيفة، وولاءه لأمير المؤمنين (عليه السلام)، واضحة مشهورة، ويأتي بعض ما يدل على ذلك، في ترجمة المقداد.