Al-Fihrist
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 141
thiqa — trustworthy
Entry no. 338
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī, 1st edition, Shaʿbān 1417 AH
سلمان الفارسي رحمه الله، روى حديث الجاثليق الرومي الذي بعثه ملك الروم بعد النبي صلى الله عليه وآله. أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن الحميري، عمن حدثه، عن إبراهيم بن الحكم الأسدي، عن أبيه، عن شريك بن عبد الله، عن عبد الاعلى التغلبي، عن أبي وقاص، عن سلمان الفارسي.
He narrated the Hadith of the Roman Archbishop (al-Jathaliq) sent by the King of Rome after the Prophet PBUH. Ibn Abi Jid informed us...
Listed under
the Prophet (ṣ)
Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 39
Entry no. 250
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
The first of 2 entries on him in this book
under
سلمان الفارسي.
سلمان الفارسي، رحمه الله.
Listed under
the Prophet (ṣ)
Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 64
Entry no. 586
The second of 2 entries on him in this book
under
سلمان الفارسي.
سلمان الفارسي، مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، يكنى أبا عبد الله، أول الأركان الأربعة.
Listed under
ʿAlī (ʿa)
Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl
Muḥammad b. ʿUmar al-Kashshī (4th c.)
p. 25
thiqa — trustworthy
Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated
The first of 4 entries on him in this book
under
سلمان الفارسي.
It stands on the same page as another of them.
His other headings there:
سلمان الفارسى
This book gives him 62 pages — show them
سلمان الفارسي 12 - أبو الحسن أبو إسحاق حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالا حدثنا محمد ابن عثمان، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام، قال كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله الا ثلاثة. فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي، ثم عرف الناس بعد يسير، قال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا وأبوا أن يبايعوا لأبي بكر حتى جاؤوا بأمير المؤمنين عليه السلام مكرها فبايع وذلك قول الله عز وجل " وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم " الآية. 13 - جبريل بن أحمد الفاريابي البرناني، قال حدثني الحسن بن خرزاد قال حدثني ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: ضاقت الأرض بسبعة بهم ترزقون وبهم تنصرون وبهم تمطرون، منهم سلمان الفارسي والمقداد وأبو ذر وعمار وحذيفة (رحمة الله عليهم) وكان علي عليه السلام يقول: وأنا امامهم، وهم الذين صلوا على فاطمة عليها السلام. 14 - محمد بن مسعود، قال حدثني علي بن الحسن بن فضال، قال حدثني العباس ابن عامر، وجعفر بن محمد بن حكيم، عن أبان بن عثمان، عن الحارث النصري بن المغيرة، قال سمعت عبد الملك بن أعين، يسأل أبا عبد الله عليه السلام قال فلم يزل يسأله حتى قال له: فهلك الناس إذا؟ قال: أي والله يا ابن أعين هلك الناس أجمعون. قلت: من في الشرق ومن في الغرب؟ قال، فقال: انها فتحت على الضلال أي والله هلكوا الا ثلاثة ثم لحق أبو ساسان وعمار وشتيرة وأبو عمرة فصاروا سبعة. 15 - حمدويه، قال حدثنا أيوب عن محمد بن الفضل وصفوان، عن أبي خالد القماط، عن حمران، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها! قال، فقال: الا أخبرك بأعجب من ذلك؟ قال، فقلت: بلي. قال: المهاجرون والأنصار ذهبوا (وأشار بيده) الا ثلاثة. 16 - علي بن محمد القتيبي النيسابوري، قال حدثني أبو عبد الله جعفر بن محمد الرازي الخواري من قرية استراباد قال حدثني أبو الحسين عن عمرو بن عثمان الخزار عن رجل، عن أبي حمزة، قال سمعت أبا جعفر (ع) يقول: لما مروا بأمير المؤمنين عليه السلام وفي رقبته حبل آل زريق، ضرب أبو ذر بيده على الأخرى، ثم قال: ليث السيوف قد عادت بأيدينا ثانية، وقال مقداد: لو شاء لدعا عليه ربه عز وجل، وقال سلمان: مولانا أعلم بما هو فيه. 17 - محمد بن إسماعيل، قال حدثني الفصل بن شاذان، عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله ارتد الناس الا ثلاثة أبو ذر وسلمان والمقداد قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: فأين أبو ساسان وأبو عمرة الأنصاري؟ 18 - محمد بن إسماعيل، قال حدثني الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: جاء المهاجرون والأنصار وغيرهم بعد ذلك إلى علي عليه السلام فقالوا له: أنت والله أمير المؤمنين وأنت والله أحق الناس وأولاهم بالنبي عليه السلام هلم يدك نبايعك فوالله لنموتن قدامك! فقال علي عليه السلام: ان كنتم صادقين فاغدوا غدا علي محلقين فحلق علي عليه السلام وحلق سلمان وحلق مقداد وحلق أبو ذر ولم يحلق غيرهم. ثم انصرفوا فجاؤوا مرة أخرى بعد ذلك، فقالوا له أنت والله أمير المؤمنين وأنت أحق الناس وأولاهم بالنبي عليه السلام هلم يدك نبايعك فحلفوا فقال: ان كنتم صادقين فاغدوا علي محلقين فما حلق الا هؤلاء الثلاثة قلت: فما كان فيهم عمار؟ فقال: لا. قلت: فعمار من أهل الردة؟ فقال: ان عمارا قد قاتل مع علي عليه السلام بعد. 19 - وروى جعفر غلام عبد الله بن بكير، عن عبد الله بن محمد بن نهيك، عن النصيبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: يا سلمان اذهب إلى فاطمة (عليها السلام) فقل لها تتحفك من تحف الجنة؟ فذهب إليها سلمان فإذا بين يديها ثلاث سلال، فقال لها يا بنت رسول الله اتحفيني؟ قالت: هذه ثلاث سلال جاءتني بها ثلاث وصائف، فسألتهن عن أسمائهن فقالت واحدة: أنا سلمى لسلمان، وقالت الأخرى: أنا ذرة لأبي ذر، وقالت الأخرى: أنا مقدودة للمقداد، ثم قبضت فناولتني، فما مررت بملاء الا ملئوا طيبا لريحها. 20 - محمد بن قولويه، قال حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف، قال حدثني علي بن سليمان بن داود الرازي، قال حدثنا علي بن أسباط، عن أبيه أسباط بن سالم قال: قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين حواري محمد بن عبد الله رسول الله الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه؟ فيقوم سلمان والمقداد وأبو ذر؟ ثم ينادي مناد أين حواري علي بن أبي طالب عليه السلام وصي محمد بن عبد الله رسول الله؟ فيقوم عمرو بن الحمق الخزاعي ومحمد بن أبي بكر وميثم بن يحيى التمار مولى بني أسد وأويس القرني. قال ثم ينادي المنادي أين حواري الحسن بن علي بن فاطمة بنت محمد بن عبد الله رسول الله؟ فيقوم سفيان بن أبي ليلى الهمداني وحذيفة بن أسيد الغفاري. قال، ثم ينادي المنادي أين حواري الحسين بن علي عليه السلام؟ فيقوم كل من استشهد معه ولم يتخلف عنه. قال، ثم ينادي المنادي أين حواري علي بن الحسين عليه السلام؟ فيقوم جبير ابن مطعم ويحيى بن أم الطويل وأبو خالد الكابلي وسعيد بن المسيب. ثم ينادي المنادي أين حواري محمد بن علي وحواري جعفر بن محمد؟ فيقوم عبد الله بن شريك العامري وزرارة بن أعين وبريد بن معاوية العجلي ومحمد بن مسلم وأبو بصير ليث بن البختري المرادي وعبد الله بن أبي يعفور وعامر بن عبد الله بن جداعة وحجر بن زائدة وحمران بن أعين. ثم ينادي سائر الشيعة مع سائر الأئمة عليهما السلام يوم القيامة، فهؤلاء المتحورة أول السابقين وأول المقربين وأول المتحورين من التابعين. 21 - جبريل بن أحمد، قال حدثني محمد بن عيسى، عن ابن أبي نجران، عن صفوان بن مهران الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال قال، رسول الله صلى الله عليه وآله: ان الله تعالى أمرني بحب أربعة، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: علي بن أبي طالب ثم سكت، ثم قال: إن الله أمرني بحب أربعة قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال علي بن أبي طالب عليه السلام والمقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي. 22 - حمدويه بن نصير، قال حدثني محمد بن عيسى. ومحمد بن مسعود، قالا حدثنا جبريل بن أحمد، قال حدثنا محمد بن عيسى، عن النضر بن سويد، عن محمد ابن بشير، عمن حدثه، قال ما بقي أحد الا وقد جال جولة الا المقداد بن الأسود فان قلبه كان مثل زبر الحديد. 23 - طاهر بن عيسى الوراق، رفعه إلى محمد بن سفيان، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا سلمان لو عرض علمك على مقداد لكفر، يا مقداد لو عرض علمك على سلمان لكفر. 24 - علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، قال: قال أبو جعفر عليه السلام ارتد الناس: الا ثلاثة نفر سلمان وأبو ذر والمقداد قال: قلت فعمار؟ قال: قد كان جاض جيضة ثم رجع، ثم قال: إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شيء فالمقداد، فأما سلمان فإنه عرض في قلبه عارض ان عند أمير المؤمنين عليه السلام اسم الله الأعظم لو تكلم به لأخذتهم الأرض وهو هكذا، فلبب ووجئت عنقه حتى تركت كالسلقة، فمر به أمير المؤمنين عليه السلام فقال له يا أبا عبد الله هذا من ذاك بايع، فبايع، وأما أبو ذر فأمره أمير المؤمنين عليه السلام بالسكوت ولم يكن يأخذه في الله لومة لائم فأبي الا أن يتكلم فمر به عثمان فأمر به، ثم أناب الناس بعد فكان أول من أناب أبو سنان الأنصاري وأبو عمرة وشتيرة وكانوا سبعة، فلم يكن يعرف حق أمير المؤمنين عليه السلام الا هؤلاء السبعة. 25 - حمدويه بن نصير، قال حدثنا أبو الحسين بن نوح، قال حدثنا صفوان ابن يحيى، عن ابن بكير، عن زرارة، قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أدرك سلمان العلم الأول والعلم الاخر، وهو بحر لا ينزح، وهو منا أهل البيت. بلغ من علمه: أنه مر برجل في رهط فقال له: يا عبد الله تب إلى الله عز وجل من الذي عملت به في بطن بيتك البارحة، قال: ثم مضى، فقال له القوم: لقد رماك سلمان بأمر فما دفعته عن نفسك. قال: إنه أخبرني بأمر ما اطلع عليه الا الله وأنا. وفي خبر آخر مثله، وزاد في آخره: ان الرجل كان أبا بكر بن أبي قحافة. 26 - جبريل بن أحمد، قال حدثني الحسن بن خرزاد، قال حدثني أحمد بن علي وعلي بن أسباط، قالا: حدثنا الحكم بن مسكين، عن الحسن بن صهيب، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ذكر عنده سلمان الفارسي قال فقال أبو جعفر عليه السلام: مه لا تقولوا سلمان الفارسي ولكن قولوا سلمان المحمدي، ذلك رجل منا أهل البيت. 27 - جبريل بن أحمد، قال حدثني الحسن بن خرزاذ، قال حدثني الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان علي عليه السلام محدثا، وكان سلمان محدثا. 28 - محمد بن مسعود، قال حدثني أحمد بن منصور الخزاعي، عن أحمد ابن الفضل الخزاعي، عن محمد بن زياد، عن حماد بن عثمان، عن عبد الرحمن ابن أعين، قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كان سلمان من المتوسمين. 29 - جبريل بن أحمد، قال حدثني الحسن بن خرزاذ، قال حدثني إسماعيل ابن مهران، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: سلمان علم الاسم الأعظم. 30 - جبريل بن أحمد، قال حدثني الحسن بن خرزاذ، عن إسماعيل بن مهران، عن أبان عن جناح، قال حدثني الحسن بن حماد، بلغ به، قال: كان . سلمان إذا رأي الجمل الذي يقال له عسكر يضربه، فيقال له يا أبا عبد الله ما تريد من هذا البهيمة؟ فيقول: ما هذا بهيمة ولكن هذا عسكر بن كنعان الجني، يا أعرابي لا ينفق جملك هاهنا ولكن اذهب به إلى الحوأب فإنك تعطى به ما تريد. 31 - جبريل بن أحمد، حدثني الحسن بن خرزاذ، قال حدثني إسماعيل بن مهران، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: اشتروا عسكرا بسبعمائة درهم وكان شيطانا. 32 - حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن حنان بن سدير، عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال: جلس عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ينتسبون وفيهم سلمان الفارسي، وان عمر سأله عن نسبه وأصله؟ فقال: أنا سلمان بن عبد الله كنت ضالا فهداني الله بمحمد، وكنت عائلا فأغناني الله بمحمد، وكنت مملكوا فاعتقني الله بمحمد، فهذا حسبي ونسبي. ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وآله فحدثه سلمان وشكى إليه ما لقي من القوم وما قال لهم فقال النبي صلى الله عليه وآله: يا معشر قريش ان حسب الرجل دينه، ومروته خلقه، وأصله عقله، قال الله تعالى: " انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله أتقاكم ". يا سلمان ليس لا حد من هؤلاء عليك فضل الا بتقوى الله، وإن كان التقوى لك عليهم فأنت أفضل. 33 - جبريل بن أحمد. قال حدثني أبو سعيد الادمي سهل بن زياد، عن منخل، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: دخل أبو ذر على سلمان وهو يطبخ قدرا له، فبيناهما يتحدثان إذا انكبت القدر على وجهها على الأرض، فلم يسقط من مرقها ولا ودكها شيء، فعجب من ذلك أبو ذر عجبا شديدا، وأخذ سلمان القدر فوضعها على وجهها حالها الأول على النار ثانية، وأقبلا يتحدثان، فبيناهما يتحدثان إذ انكبت القدر على وجهها، فلم يسقط منها شيء من مرقها ولا ودكها، قال فخرج أبو ذر وهو مذعور من عند سلمان، فبينا هو متفكر إذ لقى أمير المؤمنين عليه السلام قال له: يا أبا ذر ما الذي أخرجك من عند سلمان وما الذي ذعرك؟ فقال له أبو ذر: يا أمير المؤمنين رأيت سلمان صنع كذا وكذا فعجبت من ذلك. فقال أمير المؤمنين عليه السلام: يا أبا ذر ان سلمان لو حدثك بما يعلم لقلت رحم الله قاتل سلمان، يا أبا ذر أن سلمان باب الله في الأرض من عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا، وان سلمان منا أهل البيت. 34 - طاهر بن عيسى الوارق الكشي قال: حدثني أبو سعيد جعفر بن أحمد بن أيوب التاجر السمرقندي قال حدثني علي بن محمد شجاع عن أبي العباس أحمد بن حماد المروزي عن الصادق عليه السلام أنه قال في الحديث الذي روى فيه " ان سلمان كان محدثا " قال: إنه كان محدثا عن امامه لا يجوز به لأنه لا يحدث عن الله عز وجل الا الحجة. 35 - طاهر بن عيسى قال: حدثني أبو سعيد قال: حدثني الشجاعي عن يعقوب ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن خزيمة بن ربيعة يرفعه قال: خطب سلمان إلى عمر فرده، ثم ندم فعاد إليه فقال: انما أردت أن اعلم ذهبت حمية الجاهلية عن قلبك أم هي كما هي. 36 - حمدويه بن نصير قال: حدثنا محمد بن عيسى العبيدي عن يونس بن عبد الرحمان ومحمد بن سنان عن الحسين بن المختار عن أبي بصير عن أبي عبد الله . عليه السلام قال: كان والله علي محدثا، وكان سلمان محدثا قلت: اشرح لي. قال: يبعث الله إليه ملكا ينقر في اذنه يقول كيت وكيت. 37 - جبرئيل بن أحمد حدثني محمد بن عيسى عن حماد بن عيسى عن حريز عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال لي: تروي ما يروي الناس ان عليا عليه السلام قال في سلمان " أدرك علم الأول وعلم الاخر "؟ قلت: نعم قال: فهل تدري ما عني؟ قلت: يعني علم بني إسرائيل وعلم النبي صلى الله عليه وآله. فقال: ليس هكذا يعني و لكن علم النبي وعلم علي وأمر النبي وأمر علي. 38 - علي بن محمد القتيبي قال: حدثني أبو محمد الفضل بن شاذان قال: حدثنا ابن أبي عمير عن عمر بن يزيد قال: قال سلمان: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله إذا حضرك أو أخذك الموت حضر أقوام يجدون الريح ولا يأكلون الطعام، ثم أخرج صرة من مسك فقال: هيه أعطانيها رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: ثم بلها ونضحها حوله ثم . قال لامرته: قومي أجيفي الباب فقامت وأجافت الباب فرجعت وقد قبض رضي الله عنه. حكي عن الفضل بن شاذان أنه قال: ما نشأ في الاسلام رجل من كافة الناس كان أفقه من سلمان الفارسي. 39 - أبو صالح خلف بن حماد الكشي قال: حدثني الحسن بن طلحة المروزي يرفعه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تزوج سلمان امرأة من كندة فدخل عليها فإذا لها خادمة وعلى بابها عباءة، فقال سلمان ان في بيتكم هذا لمريضا أوقد تحولت الكعبة فيه فقيل: المرأة أرادت أن تستر على نفسها فيه. قال: فما هذه الجارية؟ قالوا كان لها شيء فأرادت أن تخدم. قال إني سمعت رسول ل الله صلى الله عليه وآله يقول: أيما رجل كانت عنده جارية فلم يأتها أولم يزوجها من يأتيها ثم فجرت كان عليه وزر مثلها ومن أقرض قرضا فكأنما تصدق بشطره، فان أقرضه الثانية كان برأس المال وآدى الحق إلى صاحبه أن يأتيه به في بيته أوفي رحله فيقول ها وخذه. 40 - محمد بن مسعود، قال حدثني محمد بن يزداذ الرازي، عن محمد بن على الحداد، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر عن أبيه عليه السلام قال: ذكرت التقية يوما عند علي عليه السلام فقال: أن لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله وقد آخى رسول الله بينهما، فما ظنك بسائر الخلق. 41 - حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالا حدثنا أيوب بن نوح، عن صفوان ابن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن أبي عبد الله عليه السلام الميثب هو الذي كاتب عليه سلمان فأفائه الله على رسوله فهو في صدقتها، يعني صدقة فاطمة عليها السلام. 42 - نصر بن الصباح وهو غال، قال حدثني إسحاق بن محمد البصري وهو متهم، قال حدثنا أحمد بن هلال، عن علي بن أسباط، عن العلاء عن محمد بن حكيم قال ذكر عند أبي جعفر عليه السلام سلمان، فقال: ذلك سلمان المحمدي، ان سلمان منا أهل البيت، انه كان يقول للناس: هربتم من القرآن إلى الأحاديث، وجدتم كتابا رقيقا حوسبتم فيه على النقير والقطمير والفتيل وحبة خردل فضاق ذلك عليكم وهربتم إلى الأحاديث التي اتبعت عليكم. 43 - آدم بن محمد القلانسي البلخي، قال حدثنا علي بن الحسين الدقاق النيسابوري، قال أخبرنا محمد بن عبد الحميد العطار، قال حدثنا ابن أبي عمير، قال حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مر سلمان على الحدادين بالكوفة وإذا شاب قد صرع والناس قد اجتمعوا حوله. فقالوا يا أبا عبد الله هذا الشاب قد صرع فو جئت وقرأت في أذنه! قال: فجاء سلمان فلما دنا منه رفع الشاب رأسه فنظر إليه فقال: يا أبا عبد الله ليس منه شيء مما يقول هؤلاء، لكني مررت بهؤلاء الحدادين وهم يضربون بالمرازب فذكرت قول الله تعالى " ولهم مقامع من حديد " قال: فدخلت في قلب سلمان من الشاب محبة فاتخذه أخا، فلم يزل معه حتى مرض الشاب، فجائه سلمان فجلس عند رأسه وهو في الموت. فقال: يا ملك الموت ارفق بأخي، فقال: يا أبا عبد الله اني بكل مؤمن رفيق. 44 - نصر بن صباح البلخي أبو القاسم، قال حدثني إسحاق بن محمد البصري قال حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، عن محمد بن سنان، عن الحسن بن منصور، قال قلت للصادق عليه السلام: أكان سلمان محدثا؟ قال: نعم. قلت: من يحدثه؟ قال: ملك كريم. قلت: فإذا كان سلمان كذا فصاحبه أي شيء هو؟ قال: أقبل على شأنك. 45 - علي بن الحسن، قال حدثني محمد بن إسماعيل بن مهران، قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف، قال حدثنا يوسف بن يعقوب، عن النهاش بن فهم، عن عمرو بن عثمان قال دخل سلمان على رجل من أخوانه فوجده في السياق، فقال: يا ملك الموت ارفق بصاحبنا! قال: فقال الآخر يا أبا عبد الله ان ملك الموت يقرئك السلام وهو يقول: ألا وعزة هذا البناء ليس إلينا شيء. 46 - أبو عبد الله جعفر بن محمد شيخ من جرجان عامي، قال حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال حدثنا علي بن مجاهد، عن عمرو بن أبي قيس، عن عبد الاعلي، عن أبيه، عن المسيب بن نجبة الفزاري، قال: لما أتانا سلمان الفارسي قادما، تلقيته فيمن تلقاه فسار حتى انتهى إلى كربلاء، فقال: ما تسمعون هذه؟ قالوا كربلاء فقال: هذه مصارع اخواني، هذا موضع رحالهم، وهذا مناخ ركابهم، وهذا مهراق دمائهم، قتل بها خير الأولين ويقتل بها خير الآخرين، ثم سار حتى انتهى إلى حروراء، فقال: ما تسمون هذه الأرض؟ قالوا: حروراء. فقال: حروراء خرج بها شر الأولين ويخرج بها شر الآخرين، ثم سار حتى انتهى إلى بانقيا وبها جسر الكوفة الأول، فقال: ما تسمون هذه؟ قالوا: بانقيا، ثم سار حتى انتهى إلى الكوفة قال: هذه الكوفة؟ قالوا: نعم. قال: قبة الاسلام. 47 - محمد بن مسعود، قال حدثنا أبو عبد الله الحسين بن أشكيب، قال أخبرني الحسن بن خرزاذ القمي، قال أخبرنا محمد بن حماد الساسي، عن صالح بن فرج، عن زيد بن المعدل، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خطب سلمان فقال الحمدلله الذي هداني لدينه بعد جحودي له: إذ أنا مذك لنار الكفر أهل لها نصيبا أو أثبت لها رزقا، حتى ألقى الله عز وجل في قلبي حب تهامة فخرجت جائعا ظمآن قد طردني قومي وأخرجت من مالي ولا حمولة تحملني ولا متاع يجهزني ولا مال يقويني، وكان من شأني ما قد كان، حتى أتيت محمدا صلى الله عليه وآله فعرفت من العرفان ما كنت أعلمه ورأيت من العلامة ما أخبرت بها، فأنقذني به من النار فبنت من الدنيا على المعرفة التي دخلت عليها في الاسلام. الا أيها الناس اسمعوا من حديثي ثم اعقلوا عني قد أتيت العلم كبيرا ولو أخبرتكم بكل ما أعلم لقالت طائفة لمجنون وقالت طائفة أخرى، اللهم اغفر لقاتل سلمان. ألا أن لكم منايا تتبعها بلايا، فان عند علي عليه السلام علم المنايا وعلم الوصايا وفصل الخطاب على منهاج هارون بن عمران، قال له رسول الله صلى الله عليه وآله أنت وصيتي وخلفيتي في أهلي بمنزلة هارون من موسي، ولكنكم أصبتم سنة الأولى وأخطأتم سبيلكم، والذي نفس سلمان بيده لتركبن طبقا عن طبق سنة بني إسرائيل القذة بالقذة. أما والله لو وليتموها عليا لا كلتم من فوقكم ومن تحت أرجلكم، فابشروا بالبلاء واقنطوا من الرجاء ونابذتكم على سواء وانقطعت العصمة فيما بيني وبينكم من الولاء. أما والله لوأني أدفع ضيما أو أعز لله دينا لو ضعت سيفي على عاتقي ثم لضربت به قدما قدما. ألا اني أحدثكم بما تعلمون ومالا تعلمون فخذوها من سنة السبعين بما فيها. ألا ان لبني أمية في بني هاشم نطحات. ألا ان بني أمية كالناقة الضروس تعض بفيها وتخبط بيديها وتضرب برجلها وتمنع درها. ألا انه حق على الله أن يذل باديها وأن يظهر عليها عدوها مع قذف من السماء وخسف ومسخ وسوء الخلق حتى أن الرجل ليخرج من جانب حجلته إلى صلاة فيمسخه الله قردا. ألا وفئتان تلتقيان بتهامة كلتاهما كافرتان، ألا وخسف بكلب وما أنا وكلب، والله لولا ما: لا ريتكم مصارعهم ألا وهو البيداء ثم يجئ ما تعرفون. فإذا رأيتم أيها الناس الفتن كقطع الليل المظلم يهلك فيها الراكب الموضع والخطيب المصقع والرأس المتبوع: فعليكم بآل محمد فانم القادة إلى الجنة والدعاة إليها إلى يوم القيامة، وعليكم بعلي فوالله لقد سلمنا عليه بالولاة مع نبينا، فما بال القوم أحسد قد حسد قابيل هابيل، أو كفر فقد ارتد قوم موسى عن الأسباط ويوشع وشمعون وابني هارون شبر وشبير والسبعين الذين اتهموا موسى على قتل هارون فأخذتهم الرجفة من بغيهم، ثم بعثهم الله أنبياء مرسلين وغير مرسلين، وأمر هذه الأمة كأمر بني إسرائيل. فأين يذهب بكم ما أنا وفلان وفلان ويحكم والله ما أدري أتجهلون أم تتجاهلون أم نسيتم أم تتناسون! أنزلوا آل محمد منكم منزلة الرأس من الجسد بل منزلة العينين من الرأس، والله لترجعن كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف يشهد الشاهد على الناجي بالهلكة ويشد الناجي على الكافر بالنجاة، ألا اني أظهرت أمري وآمنت بربي وأسلمت بنبيي واتبعت مولاي ومولي كل مسلم. بأبي أنت وأمي قتيل كوفان يا لهف نفسي لأطفال صغار، وبأبي صاحب الجفنة والخوان نكاح النساء الحسن بن علي، ألا ان نبي الله نحله البأس والحياء، ونحل الحسين المهابة والجود، يا ويح من احتقره لضعفه واستضعفه لقلته وظلم من بين ولده وكان بلادهم عامر الباقين من آل محمد. أيها الناس لا تكل أظفار كم عن عدوكم ولا تستغشوا صديقكم فيستحوذ الشيطان عليكم، والله لتبتلن ببلاء لا تغيرونه بأيد كم الا إشارة بحواجبكم، ثلاثة خذوها بما فيها وارجوا رابعها وموافاها. بأبي دافع الضيم شقاق بطون الحبالى وحمال الصبيان على الرماح ومغلي الرجال في القدور، أما أني سأحدثكم بالنفس الطيبة الزكية وتضريح دمه بين الركن والمقام المذبوح كذبح الكبش. يا ويح لسبايا نساء من كوفان الواردون الثوية المستغدون عشية وميعاد ما بينكم وبين ذلك فتنة شرقية ستسير موجئا هاتفا يستغيث من قبل المغرب فلا تغيثوه لا أغاثه الله، وملحمة بين الناس إلى أن يصير ما ذبح على شيبته المقتول بظهر الكوفة وهي كوفان يوشك أن يبنى جسرها وتنبى جنبتها حتى يأتي زمان لا يبقى مؤمن الا بها أو يحن إليها، وقينة مصبوبة نطافي خطامها لا ينهيها أحد، لا يبقي بيت من العرب الا دخلته. وأحدثك يا حذيفة أن ابنك مقتول، فان عليا أمير المؤمنين عليه السلام فمن كان، مؤمنا دخل في ولايته فيفتتح على أمر يمشي على مثله، لا يدخل فيها الا مؤمن ولا يخرج منها الا كافر.
And he said in the chapter of Seen: Salman the Persian, the freedman of the Messenger of Allah (S), Kunyah Abu Abdillah, the first of the four Pillars.
Listed under
the Prophet (ṣ)
Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl
Muḥammad b. ʿUmar al-Kashshī (4th c.)
p. 25
thiqa — trustworthy
The second of 4 entries on him in this book
under
سلمان الفارسى.
It stands on the same page as another of them.
His other headings there:
سلمان الفارسي
سلمان الفارسى
أدرك سلمان العلم الاول والعلم الاخر، وهو بحر لا ينزح، وهو منا أهل البيت
Salman attained the first knowledge and the last knowledge, and he is a sea that cannot be exhausted, and he is from us, the People of the House.
Listed under
the Prophet (ṣ)
Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl
Muḥammad b. ʿUmar al-Kashshī (4th c.)
p. 25
thiqa — trustworthy
The third of 4 entries on him in this book
under
سلمان الفارسي.
It stands on the same page as another of them.
His other headings there:
سلمان الفارسى
سلمان الفارسي
كان علي (عليه السلام) محدثا، وكان سلمان محدثا... مه لا تقولوا سلمان الفارسي ولكن قولوا سلمان المحمدي، ذلك رجل منا أهل البيت
He was a muhaddath (one spoken to by angels/Ahl al-Bayt). Do not say Salman al-Farsi, but say Salman al-Muhammadi, for he is a man from us, the People of the House.
Listed under
the Prophet (ṣ)
Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl
Muḥammad b. ʿUmar al-Kashshī (4th c.)
p. 25
thiqa — trustworthy
The fourth of 4 entries on him in this book
under
سلمان الفارسى.
It stands on the same page as another of them.
His other headings there:
سلمان الفارسي
سلمان الفارسى
قال (عليه السلام): كان والله علي محدثا، وكان سلمان محدثا... قال: يبعث الله اليه ملكا (1) ينقر في اذنه يقول كيت وكيت.
The Imam (as) said: 'By Allah, Ali was a Muhaddath (inspired), and Salman was a Muhaddath.' [The Imam explained] that an angel is sent to him who knocks in his ear.
Listed under
the Prophet (ṣ)
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 193
Vol. 9
Entry no. 5348
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
This book gives him 15 pages — show them
سلمان الفارسي: أبو عبد الله، هو من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر، ذكره الصدوق في أبواب الاثني عشر من الخصال، الحديث 4. وذكره البرقي في آخر رجاله، وعده من الطبقة الأولى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، ومن أصفياء أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، وفي باب أصحاب أمير المؤمنين الذين هم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله. وروى الصدوق في العيون: الجزء 2، باب 35، فيما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون في محض الاسلام وشرائع الدين، الحديث 1، أنه من الذين مضوا على منهاج نبيهم ولم يغيروا ولم يبدلوا. وقال الكشي: (1) سلمان الفارسي أبو الحسن وأبو إسحاق: (حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالا: حدثنا محمد بن عثمان، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: كان الناس أهل الردة بعد النبي إلا ثلاثة، فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، ثم عرف الناس بعد يسير، وقال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحى وأبوا أن يبايعوا لأبي بكر حتى جاؤوا بأمير المؤمنين عليه السلام مكرها فبايع! وذلك قول الله عز وجل: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) الآية. جبرئيل بن أحمد الفاريابي، قال: حدثني الحسين بن خرزاذ، قال: حدثني ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام، قال: ضاقت الأرض بسبعة، بهم ترزقون وبهم تنصرون وبهم تمطرون، منهم سلمان الفارسي والمقداد وأبو ذر وعمار وحذيفة رحمة الله عليهم. وكان علي عليه السلام يقول: وأنا إمامهم وهم الذين صلوا على فاطمة عليها السلام. محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن بن فضال، قال: حدثني العباس بن عامر، وجعفر بن محمد بن حكيم، عن أبان بن عثمان، عن الحارث ابن المغيرة النصري، قال: سمعت عبد الملك بن أعين، يسأل أبا عبد الله عليه السلام قال: فلم يزل يسأله حتى قال له: فهلك الناس إذن؟! فقال: أي والله يا ابن أعين هلك الناس أجمعون. قلت: من في الشرق ومن في الغرب؟! قال: فقال: إنها إن بقوا فتحت على الضلال أي والله هلكوا إلا ثلاثة ثم لحق أبو ساسان وعمار وشتيرة وأبو عمرة فصاروا سبعة. حمدويه، قال: حدثنا أيوب بن نوح، عن محمد بن الفضيل وصفوان، عن أبي خالد القماط، عن حمران، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها؟ قال: ألا أخبرك بأعجب من ذلك، قال، فقلت: بلى قال المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا، وأشار بيده - ثلاثة!!!!. علي بن محمد القتيبي النيشابوري، قال: حدثني أبو عبد الله جعفر بن محمد الرازي الخواري من قرية استراباد، قال: حدثني أبو الخير، عن عمرو بن عثمان الخزاز، عن رجل عن أبي حمزة، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لما مروا بأمير المؤمنين عليه السلام وفي رقبته حبل إلى زريق!! ضرب أبو ذر بيده على الأخرى، ثم قال: ليت السيوف قد عادت بأيدينا ثانية، وقال مقداد: لو شاء لدعا عليه ربه عز وجل، وقال سلمان: مولانا أعلم بما هو فيه. محمد بن إسماعيل، قال: حدثني الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام، ارتد الناس إلا ثلاثة أبو ذر وسلمان والمقداد؟ قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: فأين أبو ساسان وأبو عمرة الأنصاري!. محمد بن إسماعيل، قال: حدثني الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن وهب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: جاء المهاجرون والأنصار وغيرهم بعد ذلك إلى علي عليه السلام فقالوا له: أنت والله أمير المؤمنين وأنت والله أحق الناس وأولاهم بالنبي، هلم يدك نبايعك فوالله لنموتن قدامك، فقال علي عليه السلام: إن كنتم صادقين فاغدوا غدا علي محلقين، فحلق أمير المؤمنين وحلق سلمان وحلق مقداد وحلق أبو ذر ولم يحلق غيرهم! ثم انصرفوا فجاؤوا مرة أخرى بعد ذلك فقالوا له: أنت والله أمير المؤمنين وأنت أحق الناس وأولاهم بالنبي صلى الله عليه وآله هلم يدك نبايعك وحلفوا! فقال: إن كنتم صادقين فاغدوا علي محلقين، فما حلق إلا هؤلاء الثلاثة! قلت: فما كان فيهم عمار! فقال: لا. قلت: فعمار من أهل الردة؟! فقال: إن عمارا قد قاتل مع علي عليه السلام بعد. وروى جعفر غلام عبد الله بن بكير، عن عبد الله بن محمد بن نهيك، عن النصيبي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: يا سلمان اذهب إلى فاطمة عليها السلام فقل لها: أتحفيني من تحف الجنة، فذهب إليها سلمان فإذا بين يديها ثلاث سلال، فقال لها: يا بنت رسول الله أتحفيني من التحف (من تحف الجنة)، قالت: هذه ثلاث سلال جاءتني بها ثلاث وصائف، فسألتهن عن أسمائهن فقالت واحدة: أنا سلمى، لسلمان، وقالت الأخرى: أنا ذرة لأبي ذر، وقالت الأخرى: أنا مقدودة للمقداد. ثم قبضت فناولتني، فما مررت بملا إلا ملئوا طيبا لريحها. محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف، قال حدثني علي بن سليمان بن داود الرازي، قال: حدثنا علي بن أسباط، عن أبيه أسباط ابن سالم، قال: أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين حواري محمد بن عبد الله رسول الله الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه؟ فيقوم سلمان والمقداد وأبو ذر، ثم ينادي مناد: أين حواري علي بن أبي طالب عليه السلام وصي محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وآله، فيقوم عمرو بن الحمق الخزاعي، ومحمد بن أبي بكر، وميثم بن يحيى التمار مولى بني أسد، وأويس القرني. قال: ثم ينادي المنادي: أين حواري الحسن بن علي عليه السلام ابن فاطمة بنت محمد بن عبد الله رسول الله؟ فيقوم سفيان بن أبي ليلى الهمداني، وحذيفة بن أسيد الغفاري. قال: ثم ينادي المنادي: أين حواري الحسين بن علي عليهما السلام؟ فيقوم كل من استشهد معه ولم يتخلف عنه. قال: ثم ينادي المنادي أين حواري علي بن الحسين عليهما السلام؟ فيقوم جبير بن مطعم، ويحيى بن أم الطويل، وأبو خالد الكابلي، وسعيد بن المسيب. ثم ينادي المنادي: أين حواري محمد بن علي وحواري جعفر بن محمد؟ فيقوم عبد الله بن شريك العامري، وزرارة بن أعين، وبريد بن معاوية العجلي، ومحمد بن مسلم، وأبو بصير ليث بن البختري المرادي، وعبد الله بن أبي يعفور، وعامر بن عبد الله بن جذاعة (خذاعة)، وحجر بن زائدة، وحمران بن أعين. ثم ينادي: أين سائر الشيعة مع سائر الأئمة عليهم السلام [إلى] يوم القيامة فهؤلاء المتحورة أول السابقين وأول المقربين وأول المتحورين من التابعين). أقول: ورواه في الاختصاص في باب (حديث موسى بن جعفر عليهما السلام مع يونس بن عبد الرحمان)، ص 61. (جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن ابن أبي نجران، عن صفوان بن مهران الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تعالى أمرني بحب أربعة، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: علي بن أبي طالب [منهم] ثم سكت، ثم قال: إن الله أمرني بحب أربعة، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: علي بن أبي طالب - عليه السلام - والمقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي. طاهر بن عيسى الوراق، رفعه إلى محمد بن سفيان، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا سلمان لو عرض علمك على مقداد لكفر. علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: ارتد الناس إلا ثلاثة نفر سلمان وأبو ذر والمقداد. قال: قلت فعمار؟ قال عليه السلام: قد كان جاض جيضة ثم رجع ثم قال: إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شئ فالمقداد، فأما سلمان، فإنه عرض في قلبه عارض أن عند أمير المؤمنين عليه السلام اسم الله الأعظم لو تكلم به لأخذتهم الأرض وهو هكذا، فلبب ووجئت عنقه حتى تركت كالسلعة، فمر به أمير المؤمنين عليه السلام فقال له: يا أبا عبد الله هذا من ذاك، بايع فبايع، وأما أبو ذر فأمره أمير المؤمنين عليه السلام بالسكوت، ولم يكن تأخذه في الله لومة لائم، فأبى إلا أن يتكلم! فمر به عثمان فأمر به، ثم أناب الناس بعد، فكان أول من أناب أبو ساسان الأنصاري وأبو عمرة وشتيرة وكانوا سبعة، فلم يكن يعرف حق أمير المؤمنين عليه السلام إلا هؤلاء السبعة). أقول: رواها المفيد في الإختصاص عند ذكر الأركان الأربعة من السابقين المقربين من أمير المؤمنين عليه السلام ص 10، باسناده عن أبي بكر الحضرمي مثله. وقال الكشي: (حمدويه بن نصير، قال: حدثنا أبو الحسين بن نوح، قال: حدثنا صفوان بن يحيى، عن ابن بكير، عن زرارة، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أدرك سلمان العلم الأول والعلم الآخر، وهو بحر لا ينزح، وهو منا أهل البيت عليهم السلام، بلغ من علمه أنه مر برجل في رهط فقال له: يا عبد الله تب إلى الله عز وجل من الذي عملت به في بطن بيتك البارحة، قال: ثم مضى، فقال له القوم: لقد رماك سلمان بأمر فما رفعته (دفعته) عن نفسك! قال: إنه أخبرني بأمر ما اطلع عليه إلا الله وأنا. وفي خبر آخر مثله وزاد في آخره: إن الرجل كان أبا بكر بن أبي قحافة. جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني الحسن بن خرزاذ، قال: حدثني محمد بن علي وعلي بن أسباط قالا: حدثنا الحكم بن مسكين، عن الحسين بن صهيب، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: ذكر عنده سلمان الفارسي، فقال أبو جعفر عليه السلام: مه، لا تقولوا سلمان الفارسي ولكن قولوا سلمان المحمدي، ذلك رجل منا أهل البيت. جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني الحسن بن خرزاذ، قال: حدثني الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: كان علي عليه السلام محدثا، وكان سلمان محدثا. محمد بن مسعود، قال: حدثني أحمد بن منصور الخزاعي، عن أحمد بن الفضل الخزاعي، عن محمد بن زياد، عن حماد بن عثمان، عن عبد الرحمان بن أعين، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كان سلمان من المتوسمين. جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني الحسن بن خرزاذ، قال: حدثني إسماعيل ابن مهران، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: سلمان علم الاسم الأعظم. جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني الحسن بن خرزاذ، عن إسماعيل بن مهران، عن أبان بن جناح، قال: حدثني الحسن بن حماد، بلغ به، قال: كان سلمان إذا رأى الجمل الذي يقال له عسكر يضربه، فيقال له: يا أبا عبد الله ما تريد من هذه البهيمة؟ فيقول: ما هذا بهيمة ولكن هذا عسكر بن كنعان الجني، يا أعرابي لا تنفق جملك هاهنا ولكن اذهب به إلى الحوأب فإنك تعطي به ما تريد. حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: جلس عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ينتسبون، وفيهم سلمان الفارسي، وان عمر سأله عن نسبه وأصله، فقال: أنا سلمان بن عبد الله، كنت ضالا فهداني الله بمحمد، وكنت عائلا فأغناني الله بمحمد، وكنت مملوكا فأعتقني الله بمحمد، فهذا حسبي ونسبي. ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وآله فحدثه سلمان وشكا إليه ما لقي من القوم وما قال لهم، فقال النبي صلى الله عليه وآله: يا معشر قريش إن حسب الرجل دينه، ومروءته خلقه، وأصله عقله، قال الله تعالى: (إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) يا سلمان ليس لأحد من هؤلاء عليك فضل إلا بتقوى الله، وإن كان التقوى لك عليهم فأنت أفضل منهم. جبرئيل بن أحمد وأبو سعيد الآدمي سهل بن زياد، عن منخل، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: دخل أبو ذر على سلمان وهو يطبخ قدرا له، فبينا هما يتحادثان إذ انكبت القدر على وجهها على الأرض، فلم يسقط من مرقها ولا من ودكها شئ! فعجب من ذلك أبو ذر عجبا شديدا، وأخذ سلمان القدر فوضعها على حالها الأول على النار ثانية، وأقبلا يتحدثان فبينما يتحدثان إذ انكبت القدر على وجهها، فلم يسقط منها شئ من مرقها ولا من ودكها! قال: فخرج أبو ذر - وهو مذعور - من عند سلمان فبينما هو متفكر إذ لقي أمير المؤمنين عليه السلام على الباب، فلما أن بصر به أمير المؤمنين عليه السلام قال له: يا أبا ذر ما الذي أخرجك من عند سلمان وما الذي ذعرك؟ فقال له أبو ذر: يا أمير المؤمنين رأيت سلمان صنع كذا وكذا! فعجبت من ذلك، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: يا أبا ذر إن سلمان لو حدثك بما يعلم لقلت: رحم الله قاتل سلمان! يا أبا ذر إن سلمان باب الله في الأرض، من عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا، وإن سلمان منا أهل البيت. طاهر بن عيسى الوراق الكشي، قال: حدثني أبو سعيد جعفر بن أحمد بن أيوب التاجر السمرقندي، قال: حدثني علي بن محمد بن شجاع، عن أبي العباس أحمد بن حماد المروزي، عن الصادق عليه السلام، أنه قال في الحديث الذي روي فيه أن سلمان كان محدثا عن امامه لا عن ربه لأنه لا يحدث عن الله عز وجل الا الحجة. طاهر بن عيسى، قال: حدثني أبو سعيد، قال حدثني الشجاعي، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن خزيمة بن ربيعة يرفعه قال: خطب سلمان إلى عمر فرده، ثم ندم فعاد إليه فقال: إنما أردت أن أعلم ذهبت حمية الجاهلية عن قلبك أم هي كما هي؟! حمدويه بن نصير، قال: حدثنا محمد بن عيسى العبيدي، عن يونس بن عبد الرحمان ومحمد بن سنان، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان والله علي محدثا، وكان سلمان محدثا، قلت: اشرح لي. قال: يبعث الله إليه ملكا ينقر في أذنه يقول كيت وكيت. جبرئيل بن أحمد، حدثني محمد بن عيسى، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال لي: تروي ما يروي الناس أن عليا عليه السلام قال في سلمان (أدرك علم الأول وعلم الآخر)؟ قلت: نعم، قال: فهل تدري ما عنى؟ قلت: يعني علم بني إسرائيل وعلم النبي صلى الله عليه وآله، فقال: ليس هكذا يعني، ولكن علم النبي وعلم علي وأمر النبي وأمر علي. علي بن محمد القتيبي، قال: حدثني أبو محمد الفضل بن شاذان، قال: حدثنا ابن أبي عمير، عن عمر بن يزيد، قال: قال: سلمان: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا حضرك أو أخذك الموت، حضر أقوام يجدون الريح ولا يأكلون الطعام، ثم أخرج صرة من مسك، فقال: هبة أعطانيها رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: ثم بلها ونضحها حوله، ثم قال لامرأته: قومي أجيفي الباب، فقامت فأجافت الباب فرجعت وقد قبض، رضي الله عنه. حكي عن الفضل بن شاذان أنه قال: ما نشأ في الاسلام رجل من كافة الناس كان أفقه من سلمان الفارسي. أبو صالح خلف بن حماد الكشي، قال: حدثني الحسن بن طلحة المروزي، يرفعه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تزوج سلمان امرأة من كندة فدخل عليها فإذا لها خادمة وعلى بابها عباءة، فقال سلمان: إن في بيتكم هذا لمريضا أو قد تحولت الكعبة فيه؟ فقيل: إن المرأة أرادت أن تستر على نفسها فيه، قال: فما هذه الجارية؟ قالوا: كان لها شئ فأرادت أن تخدم، قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أيما رجل كانت عنده جارية فلم يأتها أو لم يزوجها من يأتيها ثم فجرت كان عليه وزر مثلها، ومن أقرض قرضا فكأنما تصدق بشطره، فان أقرضه الثانية كان رأس المال وأداء الحق إلى صاحبه أن يأتيه به في بيته أو في رحله فيقول: ها خذه. محمد بن مسعود، قال: حدثني محمد بن يزداد الرازي، عن محمد بن علي الحداد، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام، قال: ذكرت التقية يوما عند علي عليه السلام فقال: ان لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله!! وقد آخى رسول الله بينهما، فما ظنك بسائر الخلق. حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالا: حدثنا أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: الميثب هو الذي كاتب عليه سلمان فأفاءه الله على رسوله فهو في صدقتها، يعني صدقة فاطمة عليها السلام. نصر بن الصباح - وهو غال - قال: حدثني إسحاق بن محمد البصري - وهو متهم - قال: حدثنا أحمد بن هلال، عن علي بن أسباط عن العلاء، عن محمد بن حكيم قال: ذكر عند أبي جعفر عليه السلام سلمان، فقال: ذاك سلمان المحمدي إن سلمان منا أهل البيت، إنه كان يقول الناس: هربتم من القرآن إلى الأحاديث، وجدتم كتابا دقيقا حوسبتم فيه على النقير والقطمير والفتيل وحبة خردل فضاق عليكم ذلك وهربتم إلى الأحاديث التي اتسعت عليكم. آدم بن محمد القلانسي البلخي، قال: حدثنا علي بن الحسن الدقاق النيسابوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الحميد العطار، قال: حدثنا ابن أبي عمير، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: مر سلمان على الحدادين بالكوفة وإذا بشاب قد صرع، والناس قد اجتمعوا حوله، فقالوا: يا أبا عبد الله هذا الشاب قد صرع، فلو جئت فقرأت في أذنه، قال: فجاء سلمان فلما دنا منه رفع الشاب رأسه فنظر إليه فقال: يا أبا عبد الله لست في شئ مما يقول هؤلاء لكني مررت بهؤلاء الحدادين وهم يضربون بالمرازب فذكرت قول الله تعالى: (ولهم مقامع من حديد) قال: فدخلت في سلمان من الشاب محبة فاتخذه أخا، فلم يزل معه حتى مرض الشاب، فجاءه سلمان فجلس عند رأسه وهو في الموت، فقال: يا ملك الموت ارفق بأخي، فقال: يا أبا عبد الله إني بكل مؤمن رفيق. نصر بن صباح البلخي أبو القاسم، قال: حدثني إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، عن محمد بن سنان، عن الحسن بن منصور، قال: قلت للصادق عليه السلام أكان سلمان محدثا؟ قال: نعم، قلت: من يحدثه؟ قال: ملك كريم، قلت: فإذا كان سلمان كذا فصاحبه أي شئ هو؟ قال: أقبل على شأنك. علي بن الحسن، قال: حدثني محمد بن إسماعيل بن مهران، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب، عن النهاش بن فهم عن عمرو بن عثمان، قال: دخل سلمان على رجل من إخوانه فوجده في السياق فقال: يا ملك الموت ارفق بصاحبنا، قال: فقال الآخر: يا أبا عبد الله إن ملك الموت يقرئك السلام وهو يقول: لا وعزة هذا البناء ليس إلينا شئ. أبو عبد الله جعفر بن محمد - شيخ من جرجان عامي - قال: حدثني محمد ابن حميد الرازي، قال: حدثنا علي بن مجاهد، عن عمرو بن أبي قيس، عن عبد الاعلى، عن أبيه، عن المسيب بن نجية الفزاري، قال: لما أتانا سلمان الفارسي قادما، فتلقيته ممن تلقاه، فسار حتى انتهى إلى كربلاء، فقال: ما يسمون هذه؟ قالوا: كربلاء، فقال: هذه مصارع إخواني، هذا موضع رحالهم، وهذا مناخ ركابهم، وهذا مهراق دمائهم، قتل بها خير الأولين، ويقتل بها خير الآخرين، ثم سار حتى انتهى إلى حروراء، فقال: ما تسمون هذه الأرض؟ قالوا: حروراء. فقال: حروراء! خرج بها شر الأولين، ويخرج بها شر الآخرين، ثم سار حتى انتهى إلى بلقيا - وبها جسر الكوفة الأول - فقال: ما تسمون هذه؟ قالوا: بلقيا، ثم سار حتى انتهى إلى الكوفة قال: هذه الكوفة؟ قالوا: نعم. قال قبة الاسلام. محمد بن مسعود، قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن إشكيب، قال: أخبرني الحسن بن خرزاذ القمي، قال: أخبرنا محمد بن حماد الشاشي، عن صالح بن نوح، عن زيد بن المعدل، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: خطب سلمان فقال: الحمد لله الذي هداني لدينه بعد جحودي له إذ أنا مذك لنار الكفر أهل لها نصيبا وأتيت لها رزقا، حتى ألقى الله عز وجل في قلبي حب تهامة فخرجت جائعا ظمآنا قد طردني قومي وأخرجت من مالي ولا حمولة تحملني ولا متاع يجهزني ولا مال يقويني، وكان من شأني ما قد كان، حتى أتيت محمدا صلى الله عليه وآله فعرفت من العرفان ما كنت أعلمه، ورأيت من العلامة ما أخبرت بها، فأنقذني به من النار، فلبثت من الدنيا على المعرفة التي دخلت بها في الاسلام. ألا أيها الناس اسمعوا من حديثي ثم اعقلوه عني، قد أتيت العلم كثيرا ولو أخبرتكم بكل ما أعلم لقالت طائفة لمجنون وقالت طائفة أخرى اللهم اغفر لقائل سلمان. ألا إن لكم منايا تتبعها بلايا، فإن عند علي عليه السلام علم المنايا وعلم الوصايا وفصل الخطاب على منهاج هارون بن عمران، قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: أنت وصيي وخليفتي في أهلي بمنزلة هارون من موسى، ولكنكم أصبتم سنة الأولين وأخطأتم سبيلكم، والذي نفس سلمان بيده لتركبن طبقا عن طبق سنة بني إسرائيل القذة بالقذة، أما والله لو وليتموها عليا لأكلتم من فوقكم ومن تحت أرجلكم، فأبشروا بالبلاء واقنطوا من الرخاء نابذتكم على سواء وانقطعت العصمة فيما بيني وبينكم من الولاء، أما والله لو أني أدفع ضيما أو أعز لله دينا لوضعت سيفي على عاتقي ثم ضربت به قدما قدما. ألا إني أحدثكم بما تعلمون وبما لا تعلمون فخذوها من سنة السبعين بما فيها. ألا إن لبني أمية في بني هاشم نطحات وإن لبني أمية في آل هاشم نطحات. ألا إن بني أمية كالناقة الضروس تعض بفيها وتخبط بيديها وتضرب برجليها وتمنع درها. ألا إنه حق على الله أن يذل ناديها وأن يظهر عليها عدوها مع قذف من السماء وخسف ومسخ وسوء الخلق حتى أن الرجل ليخرج من جانب حجلته إلى الصلاة فيمسخه الله قردا. ألا وفئتان تلتقيان بتهامة كلتاهما كافرتان. ألا وخسف بكلب وما أنا وكلب، والله لولا ما، لأريتكم مصارعهم، الا وهو البيداء ثم يجئ ما تعرفون. فإذا رأيتم أيها الناس الفتن كقطع الليل المظلم يهلك فيها الراكب الموضع والخطيب المصقع والرأس المتبوع، فعليكم بآل محمد فإنهم القادة إلى الجنة والدعاة إليها إلى يوم القيامة، وعليكم بعلي عليه السلام فوالله لقد سلمنا عليه بالولاء مع نبينا فما بال القوم أحسد؟! قد حسد قابيل هابيل أو كفر؟! فقد ارتد قوم موسى عن الأسباط ويوشع وشمعون وابني هارون شبر وشبير والسبعين الذين اتهموا موسى على قتل هارون فأخذتهم الرجفة من بغيهم، ثم بعثهم الله أنبياء مرسلين وغير مرسلين، فأمر هذه الأمة كأمر بني إسرائيل، فأين يذهب بكم؟!! ما أنا وفلان وفلان ويحكم والله ما أدري أتجهلون أم تتجاهلون أم نسيتم أم تتناسون؟! أنزلوا آل محمد منكم منزلة الرأس من الجسد بل منزلة العين من الرأس، والله لترجعن كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف يشهد الشاهد على الناجي بالهلكة، ويشهد الناجي على الكافر بالنجاة. ألا إني أظهرت أمري وآمنت بربي وأسلمت بنبيي واتبعت مولاي ومولى كل مسلم. بأبي وأمي قتيل كوفان يا لهف نفسي لأطفال صغار، وبأبي صاحب الجفنة والخوان نكاح النساء الحسن بن علي عليه السلام، ألا إن نبي الله نحله البأس والحياء، ونحل الحسين المهابة والجود. يا ويح لمن احتقره لضعفه واستضعفه لقلته وظلم من بين ولده فكان بلادهم عامر الباقين من آل محمد، أيها الناس لا تكل أظفاركم عن عدوكم ولا تستغشوا صديقكم فيستحوذ الشيطان عليكم. والله لتبتلن ببلاء لا تغيرونه بأيديكم إلا إشارة بحواجبكم ثلاثة خذوها بما فيها وارجوا رابعها وموافاها. يأتي دافع الضيم شقاق بطون الحبالى وحمال الصبيان على الرماح ومغلي الرجال في القدور. أما اني سأحدثكم بالنفس الطيبة الزكية وتضريج دمه بين الركن والمقام المذبوح كذبح الكبش. يا ويح لسبايا نساء من كوفان الواردون الثوية المستسعدون (المستغدون) عشية وميعاد ما بينكم وبين ذلك فتنة شرقية وجاء هاتف يستغيث من قبل المغرب فلا تغيثوه لا أغاثه الله وملحمة بين الناس إلى أن يصير ما ذبح على شبيه المقتول بظهر الكوفة وهي كوفان ويوشك أن يبني جسرها ويبني جبليها حتى يأتي زمان لا يبقى مؤمن إلا بها أو يحن إليها وفتنة مصبوبة تطأ في خطامها لا يتهيأها أحد (وقينة مصبوبة نطافي خطامها لا ينهيها أحد) لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، وأحدثك يا حذيفة إن ابنك مقتول وإن عليا أمير المؤمنين عليه السلام فمن كان مؤمنا دخل في ولايته فيصبح على أمر يمسي على مثله، لا يدخل فيها إلا مؤمن ولا يخرج منها إلا كافر). أقول: الروايات في مدح سلمان وجلالته متواترة تأتي جملة منها في ترجمة المقداد بن الأسود. روى عن أمير المؤمنين عليه السلام. الفقيه: الجزء 1، باب غسل الحيض والنفاس، الحديث 197. وروى عنه سليم بن قيس الهلالي. الروضة: الحديث 541. وتقدمت له روايات بعنوان سلمان أيضا. روى عن رسول الله صلى الله عليه وآله، روى عنه أبو الأغر. تفسير القمي: سورة الزخرف، في تفسير قوله تعالى: (ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون).