Narrator

يونس بن ظبيان

Yunus ibn Dhibyan

Yunus ibn Dhibyan kept company with al-Ṣādiq (ʿa) and was of Kufa. Kitāb al-Ḍuʿafāʾ, Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth and Rijāl al-Najāshī weaken him.

When he lived

The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: al-Ṣādiq (ʿa)

In this collection

44 narrations 45% of them in Al-Kāfi 53 men stand next to him in a chain →

Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.

Tarājim — his notice in each book

Rijāl al-Najāshī

p. 446 very weak

Entry no. 1210

Edition: ed. Mūsā al-Shubayrī al-Zanjānī, Muʾassasat al-Nashr al-Islāmī (Qom); edition number and year not stated in the source

يونس بن ظبيان مولى، ضعيف جدا، لا يلتفت إلى ما رواه. كل كتبه تخليط، أخبرنا محمد بن جعفر قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا يعقوب بن يوسف بن زياد قال: حدثنا ذبيان بن حكيم الاودي عن يونس.

A freedman, very weak. No attention is paid to what he narrates. All his books are confused/mixed.

Rijāl al-Ṭūsī

p. 322

Entry no. 4829

Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH

يونس بن ظبيان الكوفي.

al-Ṣādiq (ʿa)

Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl

p. 653

Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated

يونس بن ظبيان

ما روى في يونس بن ظبيان 672 - قال محمد بن مسعود: يونس بن ظبيان متهم غال، وذكر أن عبد الله ابن محمد بن خالد الطيالسي، قال: كان الحسن بن علي الوشاء بن بنت الياس، يحدثنا بأحاديثه، إذ مر علينا حديث النبي يرويه يونس بن ظبيان، حديث العمود، فقال: تحدثوا عني هذا الحديث لاروي لكم، ثم رواه. 673 - حدثني محمد بن قولويه القمي، قال: حدثني سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، قال: سمعت رجلا من الطيارة يحدث أبا الحسن الرضا عليه السلام عن يونس بن ظبيان، أنه قال: كنت في بعض الليالي وأنا في الطواف فإذا نداء من فوق رأسي: يا يونس اني أنا الله لا اله الا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري، فرفعت رأسي فاذاج. فغضب أبو الحسن عليه السلام غضبا لم يملك نفسه، ثم قال للرجل: أخرج عني لعنك الله، ولعن من حدثك، ولعن يونس بن ظبيان ألف لعنة يتبعها ألف لعنة كل لعنة منها تبلغك قعر جهنم، أشهد ما ناداه الا شيطان، أما أن يونس مع أبي الخطاب في أشد العذاب مقرونان، وأصحابهما إلى ذلك الشيطان مع فرعون وآل فرعون في أشد العذاب، سمعت ذلك من أبي عليه السلام. قال يونس: فقام الرجل من عنده فما بلغ الباب الا عشر خطا حتى صرع مغشيا عليه وقد قاء رجيعه وحمل ميتا. فقال أبو الحسن عليه السلام: أتاه ملك بيده عمود فضرب على هامته ضربة قلب فيها مثانته حتى قاء رجيعه وعجل الله بروحه إلى الهاوية، وألحقه بصاحبه الذي حدثه، بيونس بن ظبيان، ورأى الشيطان الذي كان يترائى له. 674 - حدثني أحمد بن علي، قال: حدثني أبو سعيد الادمي، عن أبي القاسم عبد الرحمن بن حماد، عن ابن فضال، عن غالب بن عثمان، عن عمار ابن أبي عنبسة، قال: هلكت بنت لأبي الخطاب، فلما دفنها اطلع يونس بن ظبيان في قبرها، فقال: السلام عليك يا بنت رسول الله. 675 - حدثني محمد بن قولويه، عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي، عن الحسن بن علي الزيتوني، عن أبي محمد القاسم بن الهروي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن يونس بن ظبيان؟ فقال: رحمه الله وبنى له بيتا في الجنة، كان والله مأمونا على الحديث: قال أبو عمرو الكشي ابن الهروي مجهول، وهذا حديث غير صحيح، مع ما قد روى في يونس بن ظبيان.

Kitāb al-Ḍuʿafāʾ

a liar

يونس بن ظبيان

The ascription of this book to Ibn al-Ghaḍāʾirī is disputed; al-Khoei held it unproven («الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري… لم يثبت»).

كوفي. غال، كذاب وضاع للحديث. روى عن أبي عبد الله (عليه السلام). لا يلتفت إلى حديثه.

Kufan. A ghālī, a liar and a fabricator of ḥadīth. He narrated from Abū ʿAbdillāh عليه السلام. His ḥadīth are not turned to.

al-Ṣādiq (ʿa)

Jāmiʿ al-Ruwāt

p. 355
يونس بن ظبيان الكوفي (ق) قال الكشي قال الفضل بن شاذان انه من الكذابين المشهورين وقال النجاشي انه مولى ضعيف جدا لا يلتفت إلى ما رواه كل كتبه تخليط وقال ابن الغضايري يونس بن ظبيان كوفي غال كذاب وضاع للحديث روى عن أبي عبد الله عليه السلام لا يلتفت إلى حديثه فانا لا اعتمد على روايته لقول هؤلاء المشايخ العظماء فيه (صه) له كتاب عنه محمد بن موسى خوراء (ست) قال محمد بن مسعود يونس بن ظبيان متهم غال حدثني محمد بن قولويه عن سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى عن يونس عن الرضا عليه السلام انه عليه السلام. لعن يونس بن ظبيان وقال اما ان يونس مع أبي الخطاب في أشد العذاب حدثني أحمد بن علي قال حدثني أبو سعيد الآدمي عن عبد الرحمن بن حماد عن ابن فضال عن غالب بن عثمان عن عمار بن أبي عتيبة قال هلكت بنت لأبي الخطاب فلما دفنها اطلع يونس بن ظبيان في قبرها فقال السلام عليك يا بنت رسول الله حدثني محمد بن قولويه عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف عن الحسن بن علي الزيتوني عن أبي محمد القاسم بن الهروي عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن يونس بن ظبيان فقال رحمه الله وبنى له بيتا في الجنة كان والله مأمونا على الحديث قال أبو عمرو ان الهروي مجهول وهذا حديث

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 203

Vol. 21 Entry no. 13862

Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source

This book gives him 6 pages — show them
يونس بن ظبيان: قال الشيخ (812): " يونس بن ظبيان، له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن حميد، عن محمد بن موسى خوراء، عنه ". وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (46)، ووصفه بالكوفي. وعده البرقي أيضا من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " يونس بن ظبيان الأزدي، كوفي ". وقال الكشي (209): " قال محمد بن مسعود: يونس بن ظبيان متهم، غال. وذكر أن عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي، قال: كان الحسن بن علي الوشا ابن بنت إلياس يحدثنا بأحاديثه، إذ مر علينا حديث النبي صلى الله عليه وآله الذي يرويه يونس بن ظبيان حديث العمود، فقال: تحدثوا عني هذا الحديث لأروي لكم، ثم رواه. حدثني محمد بن قولويه القمي، قال: حدثني سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، قال: سمعت رجلا من الطيارة يحدث أبا الحسن الرضا عليه السلام، عن يونس بن ظبيان، أنه قال: كنت في بعض الليالي وأنا في الطواف فإذا نداء من فوق رأسي: يا يونس إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري، فرفعت رأسي فإذا ج. فغضب أبو الحسن عليه السلام غضبا لم يملك نفسه، ثم قال للرجل: أخرج عني لعنك الله، ولعن من حدثك، ولعن يونس بن ظبيان ألف لعنة، يتبعها ألف لعنة، كل لعنة منها تبلغك قعر جهنم، أشهد ما ناداه إلا الشيطان، أما إن يونس مع أبي الخطاب في أشد العذاب مقرونان، وأصحابهما إلى ذلك الشيطان مع فرعون وآل فرعون في أشد العذاب، سمعت ذلك من أبي عليه السلام. فقال يونس: فقام الرجل من عنده فما بلغ الباب إلا عثر خطا حتى صرع مغشيا عليه وقد قاء رجيعه وحمل ميتا، فقال أبو الحسن عليه السلام: أتاه ملك بيده عمود، فضرب على هامته ضربة قلب منها مثانته حتى قاء رجيعه، وعجل الله بروحه إلى الهاوية وألحقه بصاحبه الذي حدثه يونس بن ظبيان، وروى الشيطان الذي كان يترائى له ". أقول: هذه الرواية صحيحة السند، ودالة على خبث يونس بن ظبيان وضلاله. " حدثني أحمد بن علي، قال: حدثني أبو سعيد الآدمي، عن أبي القاسم عبد الرحمن بن حماد، عن ابن فضال، عن غالب بن عثمان، عن عمار بن أبي عتبة، قال: هلكت بنت لأبي الخطاب، فلما دفنها اطلع يونس بن ظبيان في قبرها، فقال: السلام عليك يا بنت رسول الله ". أقول: هذه الرواية ضعيفة بأحمد بن علي، وأبي سعيد الآدمي، وعمار بن أبي عتبة. " حدثني محمد بن قولويه، عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي، عن الحسن بن علي الزيتوني، عن أبي محمد القاسم بن الهروي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام، عن يونس بن ظبيان، فقال: رحمه الله وبنى له بيتا في الجنة، كان والله مأمونا في الحديث. قال أبو عمرو الكشي: ابن الهروي مجهول، وهذا الحديث غير صحيح، مع ما قد روي في يونس بن ظبيان ". أقول: هذه الرواية رواها محمد بن إدريس في مستطرفات السرائر: عن جامع البزنطي، عن داود بن الحصين، عن هشام بن سالم، وقد يتخيل أن الرواية صحيحة ولكنها ليست كذلك، فإن طريق ابن إدريس إلى جامع البزنطي مجهول، فالرواية بكلا طريقيها ضعيفة، وتقدم في ترجمة أيوب بن نوح بن دراج قول حمدان القلانسي، وكان (أيوب بن نوح) يقع في يونس فيما يذكر عنه. ثم إن هناك روايات أخر، قد يستدل بها على حسن يونس بن ظبيان، منها: ما تقدم في ترجمة الفيض بن المختار من نص أبي عبد الله عليه السلام على ابنه موسى، وقوله سلام الله عليه لفيض: هو صاحبك الذي سألت عنه وأقر له بحقه، قال: فقمت حتى قبلت رأسه ودعوت الله له، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أما إنه لم يؤذن له في أمرك منك، قلت: جعلت فداك أخبر به أحدا؟ قال: نعم، أهلك وولدك ورفقاءك وكان معي أهلي وولدي ويونس بن ظبيان من رفقائي، فلما أخبرتهم حمدوا الله على ذلك كثيرا، وقال يونس: لا والله حتى أسمع ذلك منه وكانت فيه عجلة، فخرج فاتبعته، فلما انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبد الله عليه السلام قد سبقني، وقال: الامر كما قال لك الفيض، قال: سمعت وأطعت ". أقول: هذه الرواية وإن دلت على مدح يونس بن ظبيان وتورعه في أمر دينه، وانقياده لأبي عبد الله عليه السلام، إلا أنها ضعيفة السند كما تقدم. ومنها: ما تقدم في ترجمة هشام بن الحكم من دخوله على الصادق عليه السلام، وقوله: إن هشام بن الحكم يقول قولا عظيما، يزعم أن الله جسم... (الحديث). وهذه الرواية لا دلالة فيها على المدح، غاية الامر أنها تدل على أن يونس ابن ظبيان كان ينكر القول بالجسمية، مع أن الرواية ضعيفة كما تقدم. ومنها: ما ذكره المولى الوحيد من قوله: " روى الثقة الجليل علي بن محمد ابن علي الخزاز في كتابه الكفاية، عنه النص على الأئمة الاثني عشر عن الصادق عليه السلام، قال: ويظهر منها مدح له وأنه حين الرواية لم يكن غاليا ". (إنتهى). أقول: لو صحت الرواية فليس فيها أي دلالة على المدح، غاية الامر أنها تدل على كونه شيعيا اثني عشريا حين روايته هذه الرواية، والمتحصل مما ذكرنا، أن ما دل على خبثه وسوء اعتقاده من الرواية الصحيحة، لا معارض له. وأما الكلام من جهة الوثاقة فقد وثقه علي بن إبراهيم، حيث وقع في إسناد التفسير. روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه محمد بن سنان. تفسير القمي: سورة الفرقان، في تفسير قوله تعالى: (يوم تشقق السماء بالغمام). وعده ابن شهرآشوب من الثقات الذين رووا النص على أبي الحسن موسى عليه السلام من أبيه. المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام، فصل في معالي أموره (الصادق) عليه السلام. ولكن هذا يعارض بما ذكره الكشي في ترجمة محمد بن علي الصيرفي، عن الفضل بن شاذان، من قوله: " من الكذابين المشهورين، أبو الخطاب، ويونس ابن ظبيان، ويزيد الصائغ، ومحمد بن سنان، وأبو سمية أشهرهم ". ويؤيد ذلك، ما ذكره ابن الغضائري من أن يونس بن ظبيان: " كوفي، غال، وضاع للحديث، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، لا يلتفت إلى حديثه ". وما عن النجاشي من قوله: " يونس بن ظبيان مولى، ضعيف جدا، لا يلتفت إلى ما رواه، كل كتبه تخليط: أخبرنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن يوسف بن زياد، قال: حدثنا ظبيان بن حكيم الأودي، عنه ". ذكره المولى القهبائي. بقي هنا شئ: وهو أن ابن داود، قال في ترجمة يونس بن ظبيان (548) من القسم الثاني: " وروي أن الكاظم عليه السلام لعنه ألف لعنة، يتبعها ألف لعنة، كل لعنة منها تبلغه قعر جهنم ". أقول: هذه الرواية تقدمت عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، لا عن الكاظم عليه السلام كما ذكره. وكيف كان، فطريق الشيخ إليه ضعيف، بأبي المفضل، وابن بطة. روى عن أبي عبد الله عليه السلام. كامل الزيارات: الباب 9، في الدلالة على قبر أمير المؤمنين عليه السلام، الحديث 10. وروى الصدوق عنه، عن الصادق عليه السلام مرسلا. الفقيه: الجزء 2، باب ما يجزي من زيارة الحسين عليه السلام في حال التقية، الحديث 1616. والجزء 4، باب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب، الحديث 836. فإنه لم يذكر طريقه إليه في المشيخة. طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد عدة من الروايات، تبلغ واحدا وأربعين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله عليه السلام في جميع ذلك. وروى عنه ابن أبي عمير، وابن سنان، وأبان بن مصعب - على احتمال -، وإسماعيل بن جابر، وجميل بن دراج، والحسن بن راشد، والحسين بن أحمد، والحسين بن أحمد المنقري، وذبيان بن حكيم، وزياد بن مروان، وزياد بن مروان القندي، وصالح بن سعيد القماط، وصالح بن عقبة، وصفوان، وعبد الله بن القاسم، وعبد الله بن محمد بن بقاح، وعثمان بن سليمان النخاس، وعثمان بن عيسى، وعمر بن عبد العزيز، ومحمد بن زياد، ومحمد بن سنان، ومحمد الشيباني، والمعلى بن خنيس، والمفضل بن عمر، ومنذر بن يزيد، ومنصور بن يونس، والخيبري، والشيباني. ثم إنه روى الكليني بسنده، عن الحسن بن أحمد المنقري، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله عليه السلام. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب التقبيل 80، الحديث 1. كذا في هذه الطبعة، ولكن في ساير النسخ حتى الوافي والوسائل: الحسين ابن أحمد المنقري، وهو الصحيح.

Also named

  • ابو الخطاب
  • يونس أو المفضل
  • يونس ابن ظبيان
  • يونس بن ظبيان
  • يونس بن ظبيان الكوفي
The same names, transliterated
  • Abu al-Khattab
  • Yunus bin Zabayan
  • Yunus bin Zibyan
  • Yunus ibn Dhbiyan
  • Yunus ibn Zabyan
  • Yunus ibn Zubyan
  • Yunus or al-Mufaddal
  • Yūnus b. Zhabyan

Attributed, not quoted

Attributed to these books, with no passage of them quoted here, and so not counted among the positions above.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth ḍaʿīf — weak the quoted passage does not say it
Tanqīḥ al-Maqāl thiqa — trustworthyḍaʿīf — weak this book is not in the corpus; the grade is attributed to it, not quoted from it
Report an issue with this page Tell us the book and page it should follow.

Assembled from 6 entries and 13 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.