Narrator

منصور بن حازم

Mansur ibn Hazim

Mansur ibn Hazim kept company with al-Bāqir (ʿa) and al-Ṣādiq (ʿa) and was of Kufa. Jāmiʿ al-Ruwāt and Rijāl al-Najāshī hold him reliable.

When he lived

The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: al-Bāqir (ʿa), al-Ṣādiq (ʿa)

In this collection

148 narrations 61% of them in Al-Kāfi 24 men stand next to him in a chain →

Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.

Tarājim — his notice in each book

Rijāl al-Najāshī

p. 411 thiqa — trustworthy

Entry no. 1101

Edition: ed. Mūsā al-Shubayrī al-Zanjānī, Muʾassasat al-Nashr al-Islāmī (Qom); edition number and year not stated in the source

منصور بن حازم أبو أيوب البجلي، كوفي، ثقة، عين، صدوق، من جلة أصحابنا وفقهائهم. روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسى عليهما السلام. له كتب، منها: اصول الشرائع لطيف أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال: حدثنا عبيدالله بن أبي زيد الانباري قال: حدثنا الحسن بن محمد بن جمهور قال: حدثنا أبي قال: حدثنا يونس بن عبد الرحمن عن منصور. وله كتاب الحج. أخبرنا محمد بن محمد قال: حدثنا أحمد بن محمد بن جعفر الصولي، عن محمد بن الحسين الطائي، عن منصور به.

Kufan, reliable (thiqa), outstanding (ayn), truthful (saduq), from the elite/notable of our companions and our jurists. He narrated from Abu Abd Allah and Abu al-Hasan Musa (peace be upon them).

Al-Fihrist

p. 244

Entry no. 730

Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī, 1st edition, Shaʿbān 1417 AH

منصور بن حازم. له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي جعفر ابن بابويه، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب وإبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير وصفوان، عنه.

He has a book.

Rijāl al-Ṭūsī

p. 146

Entry no. 1623

Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH

The first of 2 entries on him in this book under منصور بن حازم.

His other headings there: منصور بن حازم البجلي

منصور بن حازم.

al-Bāqir (ʿa)

Rijāl al-Ṭūsī

p. 305

Entry no. 4509

The second of 2 entries on him in this book under منصور بن حازم البجلي.

His other headings there: منصور بن حازم

منصور بن حازم البجلي، مولاهم كوفي، أسند عنه.

al-Ṣādiq (ʿa)

Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl

p. 717

Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated

منصور بن حازم

في منصور بن حازم 795 - جعفر بن أحمد بن أيوب، عن صفوان، عن منصور بن حازم، قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ان الله أجل وأكرم من أن يعرف بخلقه، بل الخلق يعرفون بالله، قال: صدقت. قال، قلت: ان من عرف أن له ربا فقد ينبغي أن يعرف أن لذلك الرب رضا وسخطا وأنه لا يعرف رضاه وسخطه الا برسول لمن لم يأته الوحي، فينبغي أن يطلب الرسل فإذا لقيهم عرف أنهم الحجة، وأن لهم الطاعة المفترضة، فقلت للناس: أليس يعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان هو الحجة من الله على خلقه؟ قالوا: بلى. قلت: فحين مضى رسول الله صلى الله عليه وآله من كان الحجة، قالوا: القرآن، فنظرت في القرآن فإذا هو يخاصم به المرجى والقدري والزنديق الذي لا يؤمن به حتى يغلب الرجال بخصومته فعرفت أن القرآن لا يكون حجة الا بقيم، ما قال فيه من شيء كان حقا. فقلت لهم: من قيم القرآن؟ فقالوا: ابن مسعود قد كان يعلم وعمر يعلم وحذيفة، قلت: كله؟ قالوا: لا: فلم أجد أحدا، فقالوا: إنه ما كان يعرف ذلك كله الا علي عليه السلام، وإذا كان الشيء بين القوم وقال هذا لا أدري وقال هذا لا أدري وقال هذا لا أدري، وقال هذا أدري ولم ينكر عليه، كان القول قوله. وأشهد أن عليا عليه السلام كان قيم القرآن وكانت طاعته مفترضة، وكان حجة على الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، وأنه ما قال في القرآن فهو حق، فقال رحمك الله. فقلت: ان عليا عليه السلام لم يذهب حتى ترك حجة من بعده كما ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وأن الحجة بعد علي الحسن بن علي، وأشهد على الحسن أنه كان حجة، وأن طاعته مفروضة، فقال، رحمك الله، وقبلت رأسه وقلت، أشهد على الحسن أنه لم يذهب حتى ترك حجة من بعده، كما ترك أبوه وجده، وأن الحجة بعد الحسن الحسين، وكانت طاعته مفروضة، فقال: رحمك الله وقبلت رأسه. وقلت: أشهد على الحسين أنه لم يذهب حتى ترك حجة من بعده، وأن الحجة من بعده علي بن الحسين، وكانت طاعته مفروضة، فقال رحمك الله وقبلت رأسه. وقلت: وأشهد أن علي بن الحسين لم يذهب حتى ترك حجة من بعده، وأن الحجة من بعده محمد بن علي أبو جعفر، وكانت طاعته مفترضة، فقال: رحمك الله. فقلت: أعطني رأسك أقبله، فضحك فقلت: أصلحك الله، وقد علمت أن أباك لم يذهب حتى ترك حجة من بعده كما ترك أبوه، وأشهد بالله أنك أنت الحجة وأن طاعتك مفترضه، فقال: كف رحمك الله قلت أعطني رأسك أقبله فقبلت رأسه، فضحك، ثم قال: سلني عما شئت فلا أنكرك بعد اليوم أبدا.

Jāmiʿ al-Ruwāt

p. 264 thiqa — trustworthy
منصور بن حازم البجلي مولاهم كوفي أسند عنه (ق) بن حازم أبو أيوب البجلي كوفي ثقة عين صدوق من جلة أصحابنا وفقهائهم روى عن الصادق والكاظم عليه السلام (صه. جش) له كتب عنه يونس بن عبد الرحمن ومحمد بن الحسين الطائي (جش) عنه ابن أبي عمير و صفوان (ست) وفى (كش) عن جعفر بن محمد (احمد خ) بن أيوب عن صفوان عن منصور بن حازم ما يشهد بحسن عقيدته واستقامة طريقته وانه عرض ذلك على الصادق عليه السلام وانه عليه السلام قال له مرارا رحمك الله وضحك وقال

Kufan, Reliable (Thiqa), honest, from the chief of our companions and jurists.

al-Ṣādiq (ʿa), al-Kāẓim (ʿa)

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 371

Vol. 19 Entry no. 12701

Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source

The first of 2 entries on him in this book under منصور بن حازم. It stands on the same page as another of them.

His other headings there: منصور بن خارجة

منصور بن حازم: قال النجاشي: " منصور بن حازم. أبو أيوب البجلي: كوفي، ثقة، عين، صدوق، من جملة أصحابنا وفقهائهم، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسى عليهما السلام، له كتب، منها أصول الشرائع لطيف، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا عبيد الله بن أبي زيد الأنباري، قال: حدثنا الحسن ابن محمد بن جمهور، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يونس بن عبد الرحمان، عن منصور. وله كتاب الحج، أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن جعفر الصولي، عن محمد بن الحسين الطائي، عن منصور، به ". وقال الشيخ 729: " منصور بن حازم، له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي جعفر بن بابويه، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب وإبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير، وصفوان، عنه ". وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (533)، قائلا: " منصور ابن حازم البجلي، مولاهم، كوفي، أسند عنه ". وعده في النسخة المطبوعة من أصحاب الباقر عليه السلام (53)، وبقية النسخ خالية من ذكره. وعده البرقي من أصحاب الصادق عليه السلام. وعده المفيد في رسالته العددية: من الفقهاء الاعلام والرؤساء المأخوذ منهم الحلال والحرام، والفتيا والاحكام، الذين لا مطعن عليهم، ولا طريق إلى ذم واحد منهم. وقال الكشي: " جعفر بن محمد بن أيوب، عن صفوان، عن منصور بن حازم، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن الله أجل وأكرم من أن يعرف بخلقه، بل الخلق يعرفون بالله، قال: صدقت. قلت له: من عرف أن له ربا فقد ينبغي أن يعرف أن لذلك الرب رضا وسخطا، وأنه لا يعرف رضاه وسخطه إلا بوحي أو رسول، فمن لم يأته الوحي فينبغي أن يطلب الرسل، فإذا لقيهم عرف أنهم الحجة وأن لهم الطاعة المفروضة، فقلت للناس أليس تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان هو الحجة من الله على خلقه، قالوا: بلى، قلت: حين مضى رسول الله صلى الله عليه وآله، من كان الحجة؟ فقالوا: القرآن، فنظرت في القرآن فإذا هو يخاصم به المرجئ والقدري والزنديق الذي لا يؤمن به حتى يغلب الرجال بخصومته. فعرفت أن القرآن لا يكون حجة إلا بقيم ما قال فيه من شئ كان حقا، فقلت لهم: من قيم القرآن، فقالوا: ابن مسعود قد كان يعلم، وعمر يعلم، وحذيفة يعلم، قلت: كله؟ قالوا: لا، قلت: فلم أجد أحدا، فقالوا: إنه ما كان يعرف ذلك كله إلا علي عليه السلام، قلت: وإذا كان الشئ بين القوم وقال هذا لا أدري، وقال هذا لا أدري، وقال هذا لا أدري، وقال هذا أدري، ولم ينكر عليه كان القول قوله، وأشهد أن عليا عليه السلام كان قيم القرآن وكانت طاعته مفترضة، وكان حجة على الناس بعد رسول الله، وإنه ما قال في القرآن فهو حق. فقال: رحمك الله. فقلت: إن عليا عليه السلام لم يذهب حتى ترك حجة من بعده، كما ترك رسول الله صلى الله عليه وآله، وإن الحجة بعد علي الحسن ابن علي، وأشهد على الحسن إنه كان حجة وإن طاعته مفروضة. فقال: رحمك الله. فقمت وقبلت رأسه وقلت: أشهد على الحسن إنه لم يذهب حتى ترك حجة من بعده، كما ترك أبوه، وجده، وإن الحجة بعد الحسن، الحسين وكانت طاعته مفروضة، فقال: رحمك الله. فقبلت رأسه وقلت: أشهد على الحسين إنه لم يذهب حتى ترك حجة من بعده، كما ترك أبوه، وأن الحجة من بعده علي بن الحسين، وكانت طاعته مفترضة، فقال: رحمك الله. فقبلت رأسه وقلت: وأشهد أن علي بن الحسين لم يذهب حتى ترك حجة من بعده، وأن الحجة من بعده محمد بن علي أبو جعفر، وكانت طاعته مفترضة، فقال: رحمك الله. فقلت: أعطني رأسك أقبله، فضحك، قلت: أصلحك الله وقد علمت أن أباك لم يذهب حتى ترك حجة من بعده كما ترك أبوه وأشهد بالله أنك أنت الحجة، وأن طاعتك، مفترضة، فقال: كف رحمك الله، قلت: أعطني رأسك أقبله فقبلت رأسه فضحك، ثم قال: سلني مما شئت فلا أنكرك بعد اليوم أبدا ". ورواها محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم مثله باختلاف يسير. الكافي: الجزء 1، باب فرض طاعة الأئمة عليهم السلام 8، الحديث 15. ورواها إلى قوله: (وأن ما قال في القرآن فهو حق، فقال: رحمك الله) في باب الاضطرار إلى الحجة 1، من هذا الجزء، الحديث 2، وطريق الصدوق - قدس سره - إليه: محمد بن علي بن ماجيلويه - رضي الله عنه -، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عبد الحميد، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم الأسدي الكوفي، والطريق ضعيف بمحمد بن علي ماجيلويه، إلا أن طريق الشيخ إليه صحيح، ويظهر من طريق الشيخ إليه، أن للصدوق أيضا طريقا صحيحا إلى كتابه، ويكتفى بذلك، وإن كان طريقه إليه في المشيخة ضعيفا.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 374

Vol. 19 Entry no. 12703

The second of 2 entries on him in this book under منصور بن خارجة. It stands on the same page as another of them.

His other headings there: منصور بن حازم

منصور بن خارجة: روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه علي بن النعمان. التهذيب: الجزء 4، باب فضل الفطرة ومقدار القيمة، الحديث 246. كذا في الوافي أيضا، ولكن في الوسائل: منصور بن حازم، بدل منصور بن خارجة، والظاهر هو الصحيح، بقرينة رواية علي بن النعمان عنه.

Also named

  • منصور بن حازم
  • منصور بن حازم البجلي
  • منصور بن خارجة
  • منصور بن خارجة (error)
The same names, transliterated
  • Mansur bin Hazim
  • Mansur ibn Kharaja (error)

Attributed, not quoted

Attributed to these books, with no passage of them quoted here, and so not counted among the positions above.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth disputed no passage quoted from this book
Report an issue with this page Tell us the book and page it should follow.

Assembled from 8 entries and 1 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.