Rijāl al-Najāshī
Aḥmad b. ʿAlī al-Najāshī (d. 450)
p. 376
Entry no. 1029
Edition: ed. Mūsā al-Shubayrī al-Zanjānī, Muʾassasat al-Nashr al-Islāmī (Qom); edition number and year not stated in the source
محمد بن علي الشلمغاني أبو جعفر المعروف بابن أبي العزاقر، كان متقدما في أصحابنا، فحمله الحسد لابي القاسم الحسين بن روح على ترك المذهب والدخول في المذاهب الرديئة (الردية)، حتى خرجت فيه توقيعات، فأخذه السلطان وقتله وصلبه. وله كتب، منها: كتاب التكليف، ورسالة إلى ابن همام، وكتاب ماهية العصمة، كتاب الزاهر بالحجج العقلية، كتاب المباهلة، كتاب الاوصياء، كتاب المعارف، كتاب الايضاح، كتاب فضل النطق على الصمت، كتاب فضائل (فضل) العمرتين، كتاب الانوار، كتاب التسليم، كتاب البرهان والتوحيد، كتاب البداء والمشيئة، كتاب نظم القران، كتاب الامامة الكبير، كتاب الامامة الصغير، قال أبو الفرج محمد بن علي الكاتب القنائي: قال لنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب: حدثنا أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني في استتاره بمعلثايا بكتبه.
He was a leader among our companions, but envy carried him to leave the doctrine and enter into vile doctrines, until condemnatory pronouncements (tawqi'at) were issued against him. The Sultan arrested him, killed him, and crucified him.
Al-Fihrist
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 223
Entry no. 627
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī, 1st edition, Shaʿbān 1417 AH
محمد بن علي الشلمغاني، يكنى أبا جعفر، ويعرف بابن أبي العزاقر، له كتب وروايات، وكان مستقيم الطريقة، ثم تغير وظهرت منه مقالات منكرة، إلى أن اخذه السلطان، فقتله وصلبه ببغداد. وله من الكتب التي عملها في حال الاستقامة كتاب التكليف، أخبرنا به جماعة، عن أبي جعفر ابن بابويه، عن أبيه عنه، الا حديثا واحدا منه في باب الشهادات، انه يجوز للرجل ان يشهد لأخيه إذا كان له شاهد واحد من غيره 2.
He was upright in his method, then he changed and repugnant views appeared from him, until the Sultan took him, killed him, and crucified him in Baghdad.
Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 447
Entry no. 6364
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
محمد بن علي الشلمغاني، يعرف بابن أبي العزاقر، غال.
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 353
Vol. 17
Entry no. 11331
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
The first of 2 entries on him in this book
under
محمد بن علي بن الشلمغاني.
His other headings there:
محمد بن علي الشلمغاني
محمد بن علي بن الشلمغاني: يأتي بعنوان محمد بن علي الشلمغاني.
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 49
Vol. 18
Entry no. 11411
The second of 2 entries on him in this book
under
محمد بن علي الشلمغاني.
His other headings there:
محمد بن علي بن الشلمغاني
This book gives him 4 pages — show them
محمد بن علي الشلمغاني: قال الشيخ (627): " محمد بن علي الشلمغاني، يكنى أبا جعفر، ويعرف بابن أبي الغراقر: له كتب، وروايات، وكان مستقيم الطريقة، ثم تغير وظهرت منه مقالات منكرة، إلى أن أخذه السلطان فقتله وصلبه ببغداد، وله من الكتب التي عملها في حال الاستقامة، كتاب التكليف. أخبرنا به جماعة، عن أبي جعفر بن بابويه، عن أبيه، عنه، إلا حديثا (واحدا) منه في باب الشهادات: انه يجوز للرجل أن يشهد لأخيه إذا كان له شاهد واحد، من غيره ". وعده في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام (114)، قائلا: " محمد بن علي الشلمغاني، يعرف بابن أبي العزاقر، غال ". وقال النجاشي: " محمد بن علي (بن) الشلمغاني، أبو جعفر المعرف بابن العزاقر، كان متقدما في أصحابنا، فحمله الحسد لأبي القاسم الحسين بن روح على ترك المذهب، والدخول في المذاهب الردية حتى خرجت فيه توقيعات، فأخذه السلطان، وقتله وصلبه، وله كتب، منها: كتاب التكليف، ورسالة إلى ابن همام، وكتاب ماهية العصمة، كتاب الزاهر بالحجج العقلية، كتاب المباهلة، كتاب الأوصياء، كتاب المعارف، كتاب الايضاح، كتاب فضل النطق على الصمت. كتاب فضل العمرتين، كتاب الأنوار، كتاب التسليم، كتاب (البرهان) الزهاد والتوحيد، كتاب البداء والمشية، كتاب نظم القرآن، كتاب الإمامة الكبير، كتاب الإمامة الصغير. قال أبو الفرج: محمد بن علي الكاتب القناني، قال لنا أبو المفضل محمد ابن عبد الله بن المطلب: حدثنا أبو جعفر محمد (بن) علي (بن) الشلمغاني في استناده بمعلثايا بكتبه ". أقول: روى الشيخ عن جماعة، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي، قال: وجدت بخط أحمد بن إبراهيم النوبختي، وإملاء أبي القاسم الحسين بن روح (رضي الله عنه). بسم الله الرحمن الرحيم. قد وقفنا على هذه الرقعة وما تضمنته فجميعه جوابنا، ولا مدخل للمخذول والضال والمضل، المعروف بالعزاقري، لعنه الله في حرف منه. (الحديث). الغيبة: ذكر السفراء الممدوحين، الحديث 31. وروى أيضا، عن أبي الحسين بن تمام، قال: حدثني عبد الله الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح (رضي الله عنه)، قال: سأل الشيخ يعني أبا القاسم (رضي الله عنه) عن كتب ابن أبي العزاقر، بعدما ذم وخرجت فيه اللعنة، فقيل له: فكيف نعمل بكتبه وبيوتنا منه ملاء؟ فقال: أقول فيها: ما قاله أبو محمد الحسن بن علي صلوات الله عليهما، وقد سئل عن كتب بني فضال، فقالوا: كيف نعمل بكتبهم وبيوتنا منها ملاء؟ فقال صلوات الله عليه: خذوا بما رووا وذروا ما رأوا، الموضع الأول، الحديث 41. وروى أيضا، عن أبي محمد هارون بن موسى، قال: قال لي أبو علي بن الجنيد، قال لي أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني: ما دخلنا مع أبي القاسم الحسين بن روح (رضي الله عنه) في هذا الامر إلا ونحن نعلم فيما دخلنا فيه، لقد كنا نتهارش على هذا الامر كما تتهارش الكلاب على الجيف، قال أبو محمد: فلم تلتفت الشيعة إلى هذا القول وأقامت على لعنه والبراءة منه، الموضع الأول، الحديث 43. وروى أيضا، عن جماعة، عن أبي محمد التلعكبري، عن أبي علي محمد بن همام، قال: كان الشريعي (إلى أن قال): وكل هؤلاء المدعين إنما يكون كذبهم أولا على الامام، وانهم وكلاء فيدعون الضعفة بهذا القول إلى موالاتهم، ثم يترقى الامر بهم إلى قول الحلاجية، كما اشتهر من أبي جعفر الشلمغاني ونظرائه عليهم جميعا لعائن الله تترى، الموضع الأول، الحديث 50. وروى أيضا، عن الحسين بن إبراهيم، عن أحمد بن نوح، عن أبي نصر هبة الله بن محمد بن أحمد الكاتب ابن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري (رضي الله عنه)، قال: كان أبو جعفر بن أبي العزاقر وجيها عند بني بسطام، وذاك أن الشيخ أبا القاسم (رضي الله عنه وأرضاه)، كان قد جعل له عند الناس منزلة وجاها، فكان عند ارتداده يحكي كل كذب وبلاء وكفر لبني بسطام، ويسنده عن الشيخ أبي القاسم فيقبلونه منه، ويأخذونه عنه، حتى انكشف ذلك لأبي القاسم (رضي الله عنه) فأنكره، وأعظمه، ونهى بني بسطام عن كلامه، وأمرهم بلعنه والبراءة منه. ثم ذكر الشيخ جملة من حيله وآرائه الفاسدة، وخروج التوقيع في لعنه، وذكر في ضمن ذلك عن جماعة، عن أبي محمد هارون بن موسى، عن أبي علي محمد ابن همام: أن محمد بن علي الشلمغاني لم يكن قط بابا إلى أبي القاسم، ولا طريقا له، ولا نصبه أبو القاسم لشئ من ذلك على وجه ولا سبب، ومن قال بذلك فقد أبطل، وإنما كان فقيها من فقهائنا، وخلط وظهر عنه ما ظهر، وانتشر الكفر والالحاد عنه، فخرج فيه التوقيع على يد أبي القاسم بلعنه والبراءة ممن تابعه وشايعه، وقال بقوله. وقال الشيخ - قدس سره - في آخر ما ذكره: وأخذ أبو علي هذا التوقيع ولم يدع أحدا من الشيوخ إلا وأقرأه إياه، وكوتب من بعد منهم بنسخة في ساير الأمصار، فاشتهر ذلك في الطائفة، فاجتمعت على لعنه والبراءة منه، وقتل محمد بن علي الشلمغاني في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، الموضع الأول، الحديث 53. والتوقيع الذي ذكره الشيخ، ذكره الطبرسي في الجزء الثاني من الاحتجاج مبسوطا، وفيه: " إن محمد بن علي المعروف بالشلمغاني عجل الله له النقمة ولا أمهله، وقد ارتد عن الاسلام وفارقه، وألحد في دين الله، وادعى ما كفر معه بالخالق جل وتعالى، وافترى كذبا وزورا، وقال بهتانا وإثما عظيما، كذب العادلون بالله وضلوا ضلالا بعيدا، وخسروا خسرانا مبينا، وإنا برئنا إلى الله تعالى وإلى رسوله صلوات الله عليه وسلامه ورحمته وبركاته منه، ولعناه عليه لعائن الله تترى، في الظاهر منا والباطن، في السر والجهر، وفي كل وقت وعلى كل حال، وعلى كل من شايعه وبلغه هذا القول منا، فأقام على تولاه بعده ". وقد تقدم ما بعد ذلك من التوقيع في ترجمة محمد بن علي بن بلال. الاحتجاج: الجزء 2، في توقيعات الناحية المقدسة. بقي هنا شئ، وهو أن ظاهر ما رواه الشيخ، عن أبي الحسين بن تمام، عن عبد الله الكوفي، أن محمد بن علي الشلمغاني كان ثقة حال استقامته، فلذا رخص الشيخ أبو القاسم في العمل بكتبه، ولكن هذه الرواية لم تصح، فإن عبد الله الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح، مجهول، وكيف كان، فطريق الشيخ إليه صحيح.