Narrator

محمد بن علي بن النعمان

Muhammad ibn Ali ibn al-Numan

Muhammad ibn Ali ibn al-Numan kept company with al-Ṣādiq (ʿa) and was of Kufa. Al-Fihrist and Jāmiʿ al-Ruwāt hold him reliable.

When he lived

The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: al-Ṣādiq (ʿa)

In this collection

32 narrations 63% of them in Al-Kāfi 37 men stand next to him in a chain →

Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.

Tarājim — his notice in each book

Rijāl al-Najāshī

p. 323 thiqa — trustworthy

Entry no. 886

Edition: ed. Mūsā al-Shubayrī al-Zanjānī, Muʾassasat al-Nashr al-Islāmī (Qom); edition number and year not stated in the source

محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريقة البجلي مولى، الاحول أبو جعفر، كوفي، صيرفي، يلقب مؤمن الطاق وصاحب الطاق، ويلقبه المخالفون شيطان الطاق - وعم أبيه المنذر بن أبي طريفة روى عن علي بن الحسين وأبي جعفر وأبي عبد الله عليهم السلام. وابن عمه الحسين بن المنذر (منذر) بن أبي طريفة روى أيضا عن علي بن الحسين وأبي جعفر وأبي عبد الله عليهم السلام - وكان دكانه في طاق المحامل بالكوفة فيرجع إليه في النقد فيرد ردا يخرج كما يقول فيقال شيطان الطاق. فأما (وأما) منزلته في العلم وحسن الخاطر فأشهر، وقد نسب إليه أشياء لم تثبت عندنا، وله كتاب افعل لا تفعل، رأيته عند أحمد بن الحسين بن عبيدالله رحمه الله كتاب كبير حسن، وقد أدخل فيه بعض المتأخرين أحاديث تدل فيه على فساد...، ويذكر تباين أقاويل الصحابة. وله كتاب الاحتجاج في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام، وكتاب كلامه على الخوارج، وكتاب مجالسه مع أبي حنيفة والمرجئة، وكانت له مع أبي حنيفة حكايات كثيرة، فمنها أنه قال له يوما يا [ أ] با جعفر تقول بالرجعة ؟ فقال له: نعم، فقال له: أقرضني من كيسك هذا خمس مائة دينار فإذا عدت أنا وأنت رددتها إليك فقال له في الحال: اريد ضمينا يضمن لي أنك تعود إنسانا فاني أخاف أن تعود قردا فلا أتمكن من استرجاع ما أخذت مني.

Jurist, Kufan, money changer (sayrafi). He is nicknamed 'Mumin al-Taq' (Believer of the Arch) and 'Sahib al-Taq', while the opponents call him 'Shaytan al-Taq' (Demon of the Arch). His status in knowledge and intelligence is most famous, though some things attributed to him are not established for us.

al-Sajjād (ʿa), al-Bāqir (ʿa), al-Ṣādiq (ʿa)

Al-Fihrist

p. 206 thiqa — trustworthy

Entry no. 594

Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī, 1st edition, Shaʿbān 1417 AH

محمد بن النعمان الاحول

محمد بن النعمان الأحول، يلقب عندنا مؤمن الطاق، ويلقبه المخالفون بشيطان الطاق، وهو من أصحاب الإمام جعفر الصادق عليه السلام، وكان ثقة متكلما حاذقا حاضر الجواب 2. له كتب، منها: كتاب الإمامة، وكتاب المعرفة، وكتاب الرد على المعتزلة في امامة المفضول، وله كتاب الجمل في أمر طلحة والزبير وعائشة، وكتاب اثبات الوصية، وكتاب افعل ولا تفعل.

He is of the companions of Imam Ja'far al-Sadiq, and he was reliable, a skilled theologian, quick with answers.

al-Ṣādiq (ʿa)

Rijāl al-Ṭūsī

p. 295

Entry no. 4331

Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH

محمد بن النعمان البجلي الأحول، أبو جعفر شاه الطاق، ابن عم المنذر ابن أبي طريفة. 1

al-Ṣādiq (ʿa)

Kitāb al-Ḍuʿafāʾ

The ascription of this book to Ibn al-Ghaḍāʾirī is disputed; al-Khoei held it unproven («الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري… لم يثبت»).

محمد بن علي بن النعمان، ابن أبي طريفة، البجلي، مولى الأحول، أبو جعفر، كوفي، يلقب " مؤمن الطاق ". له كتاب " افعل لا تفعل " كتاب كبير حسن.

Muḥammad b. ʿAlī b. al-Nuʿmān, Ibn Abī Ṭarīfa, al-Bajalī, client of al-Aḥwal, Abū Jaʿfar. Kufan. He has the nickname of Mu’min al-Ṭāq. He has the book “Do, do not do” (ifʿal lā tafʿal), a large, good, book.

Jāmiʿ al-Ruwāt

p. 157 thiqa — trustworthy

The first of 3 entries on him in this book under محمد بن علي بن النعمان أبى طريفة البجلي.

His other headings there: محمد بن النعمان البجلي الأحول أبو جعفر شاه الطاق ابن عم المنذر بن أبي طريفة أبو جعفر شاه طاق

محمد بن علي بن النعمان أبى طريفة البجلي مولى الأحول أبو جعفر كوفي صيرفي يلقب مؤمن الطاق وصاحب الطاق ويلقبه المخالفون شيطان الطاق وعم أبيه المنذر بن أبي طريفة روى عن علي بن الحسين وأبى جعفر وأبى عبد الله عليهم السلام وابن عمه الحسين بن المنذر بن أبي طريفة روى أيضا عن علي بن الحسين وأبى جعفر وأبى عبد الله عليهم السلام (جش) كان دكانه في طاق المحامل بالكوفة فيرجع إليه في النقد فيخرج كما ينقد فيقال شيطان الطاق (صه. جش) أبو جعفر شاه الطاق (ق) ثقة (صه.

Reliable. His status in knowledge and excellence of thought is most famous. He had abundant knowledge and excellent thought process.

al-Bāqir (ʿa), al-Ṣādiq (ʿa)

Jāmiʿ al-Ruwāt

p. 207

The second of 3 entries on him in this book under محمد بن النعمان البجلي الأحول أبو جعفر شاه الطاق ابن عم المنذر بن أبي طريفة.

His other headings there: محمد بن علي بن النعمان أبى طريفة البجلي أبو جعفر شاه طاق

محمد بن النعمان البجلي الأحول أبو جعفر شاه الطاق ابن عم المنذر بن أبي طريفة (ق) تقدم عن (جش) ان عم أبيه المنذر بن أبي طريفة فتدبر وفى (ست) محمد بن النعمان الأحول يلقبه المخالفون شيطان الطاق والشيعة يلقبه بمؤمن الطاق من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام وكان ثقة متكلما حاذقا حاضر الجواب له كتب وتقدم محمد بن علي بن النعمان

Jāmiʿ al-Ruwāt

p. 371

The third of 3 entries on him in this book under أبو جعفر شاه طاق.

His other headings there: محمد بن علي بن النعمان أبى طريفة البجلي محمد بن النعمان البجلي الأحول أبو جعفر شاه الطاق ابن عم المنذر بن أبي طريفة

أبو جعفر شاه طاق له كتاب عنه أحمد بن زيد الخزاعي (ست) الظاهر أنه أبو جعفر مؤمن الطاق والله أعلم

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 179

Vol. 15 Entry no. 9850

Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source

The first of 14 entries on him in this book under مؤمن الطاق.

His other headings there: محمد الأحول محمد بن علي بن النعمان محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة محمد بن النعمان محمد بن النعمان الأحول محمد بن النعمان البجلي أبو جعفر شاه طاق الأحول شاه طاق صاحب الطاق طاقي

مؤمن الطاق: هو محمد بن علي بن النعمان الأحول الآتي.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 215

Vol. 15 Entry no. 9928

The second of 14 entries on him in this book under محمد الأحول.

His other headings there: مؤمن الطاق محمد بن علي بن النعمان محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة محمد بن النعمان محمد بن النعمان الأحول محمد بن النعمان البجلي أبو جعفر شاه طاق الأحول شاه طاق صاحب الطاق طاقي

محمد الأحول: = محمد بن علي بن النعمان الأحول. روى عن حمران بن أعين، وروى عنه يحيى الحلبي. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أن الأئمة عليهم السلام ولاة الامر 16، الحديث 3. أقول: هذا محمد بن علي بن النعمان الأحول الآتي.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 33

Vol. 18 Entry no. 11386

The third of 14 entries on him in this book under محمد بن علي بن النعمان. It stands on the same page as another of them.

His other headings there: مؤمن الطاق محمد الأحول محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة محمد بن النعمان محمد بن النعمان الأحول محمد بن النعمان البجلي أبو جعفر شاه طاق الأحول شاه طاق صاحب الطاق طاقي

محمد بن علي بن النعمان: روى عن صندل (مندل)، وروى عنه أحمد بن محمد. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد الحسن بن علي صلوات الله عليهما 115، الحديث 6. أقول: لا يبعد اتحاده مع من بعده.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 33

Vol. 18 Entry no. 11387

The fourth of 14 entries on him in this book under محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة. It stands on the same page as another of them.

His other headings there: مؤمن الطاق محمد الأحول محمد بن علي بن النعمان محمد بن النعمان محمد بن النعمان الأحول محمد بن النعمان البجلي أبو جعفر شاه طاق الأحول شاه طاق صاحب الطاق طاقي

This book gives him 10 pages — show them
محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة: = محمد بن النعمان الأحول. قال النجاشي: " محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة البجلي، مولى الأحول أبو جعفر: كوفي، صيرفي، يلقب مؤمن الطاق، وصاحب الطاق، ويلقبه المخالفون شيطان الطاق، وعم أبيه المنذر بن أبي طريفة، روى عن علي بن الحسين، وأبي جعفر، وأبي عبد الله عليهم السلام، وابن عمه الحسين بن المنذر بن أبي طريفة. روى أيضا عن علي بن الحسين، وأبي جعفر، وأبي عبد الله عليهم السلام. وكان دكانه في طاق المحامل بالكوفة، فيرجع إليه في النقد فيرد ردا يخرج كما يقول، فيقال شيطان الطاق. فأما منزلته في العلم وحسن الخاطر فأشهر، وقد نسب إليه أشياء لم تثبت عندنا، وله كتاب إفعل لا تفعل، رأيته عند أحمد بن الحسين بن عبيد الله رحمه الله، كتاب كبير حسن، وقد أدخل فيه بعض المتأخرين أحاديث تدل فيه على فساد، ويذكر تباين أقاويل الصحابة، وله كتاب الاحتجاج في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام، وكتاب كلامه على الخوارج، وكتاب مجالسه مع أبي حنيفة والمرجئة، وكانت له مع أبي حنيفة حكايات كثيرة، فمنها أنه قال له يوما: يا أبا جعفر تقول بالرجعة؟ فقال له: نعم، فقال له: أقرضني من كيسك هذا خمس مائة دينار، فإذا عدت أنا وأنت رددتها إليك، فقال له في الحال: أريد ضمينا يضمن لي أنك تعود إنسانا، فإني أخاف أن تعود قردا، فلا أتمكن من استرجاع ما أخذت مني ". وقال الشيخ (595): " محمد بن النعمان الأحول، يلقب عندنا مؤمن الطاق، ويلقبه المخالفون بشيطان الطاق، وهو من أصحاب الإمام جعفر الصادق عليه السلام، وكان ثقة، متكلما، حاذقا، حاضر الجواب، له كتب، منها: كتاب الإمامة، وكتاب المعرفة، وكتاب الرد على المعتزلة في إمامة المفضول، وله كتاب الجمل في أمر طلحة والزبير وعائشة، وكتاب إثبات الوصية، وكتاب إفعل ولا تفعل ". وذكره في الكنى (887) بقوله: " أبو جعفر شاه طاق، له كتاب رويناه بالاسناد الأول، عن حميد، عن أحمد بن زيد الخزاعي، عنه ". وأراد بالاسناد الأول: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد. وعده في رجاله (تارة) من أصحاب الصادق عليه السلام (355)، قائلا: " محمد بن النعمان البجلي الأحول، أبو جعفر شاه الطاق، ابن عم المنذر بن أبي طريفة ". و (أخرى) في أصحاب الكاظم عليه السلام (18)، قائلا: " محمد، يكنى أبا جعفر الأحول، الملقب بمؤمن الطاق، ثقة ". وعده ابن شهرآشوب من خواص أصحاب أبي عبد الله عليه السلام. المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي عبد الله الصادق عليه السلام، في (فصل في تاريخه وأحواله عليه السلام). وذكره البرقي في أصحاب أبي عبد الله عليه السلام، ممن أدرك أبا جعفر عليه السلام، قائلا: " محمد الأحول، أبو جعفر بن النعمان مؤمن الطاق، عربي كوفي "، وفي أصحاب الكاظم عليه السلام، قائلا: " أبو جعفر محمد الأحول ". وقال الكشي (77): " أبو جعفر الأحول محمد بن علي بن النعمان، مؤمن الطاق، مولى بجيلة، ولقبه الناس شيطان الطاق، وذلك أنهم شكوا في درهم فعرضوه عليه - وكان صيرفيا -، فقال لهم: ستوق، فقالوا: ما هو إلا شيطان الطاق ". 1 - " حمدويه بن نصير، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن النضر بن شعيب، عن أبان بن عثمان، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: زرارة، وبريد بن معاوية، ومحمد بن مسلم، والأحول، أحب الناس إلي أحياء وأمواتا، ولكنهم يجيؤني فيقولون لي، فلا أجد بدا من أن أقول ". 2 - " حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، ويعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي العباس البقباق، عن أبي عبد الله عليه السلام، أنه قال: أربعة أحب الناس إلي أحياء وأمواتا: بريد بن معاوية العجلي، وزرارة بن أعين، ومحمد بن مسلم، وأبو جعفر الأحول، أحب الناس إلي أحياء وأمواتا ". ورواها الصدوق أيضا بسند صحيح، عن يعقوب بن يزيد نحوه. كمال الدين: الجزء 1، في اعتراض آخر من الزيدية من مقدمة المصنف، الصفحة (76). ثم قال الكشي (77): " حدثني محمد بن الحسن، قال: حدثني الحسن بن خرزاذ، عن موسى بن القاسم البجلي، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي خالد الكابلي، قال: رأيت أبا جعفر صاحب الطاق وهو قاعد في الروضة، قد قطع أهل المدينة أزراره، وهو دائب يجيبهم ويسألونه، فدنوت منه، فقلت: إن أبا عبد الله ينهانا عن الكلام، فقال: أمرك أن تقول لي؟ فقلت: لا والله، ولكن أمرني أن لا أكلم أحدا، قال: فاذهب وأطعه فيما أمرك، فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فأخبرته بقصة صاحب الطاق، وما قلت له، وقوله لي: اذهب فأطعه فيما أمرك، فتبسم أبو عبد الله عليه السلام، وقال: يا أبا خالد إن صاحب الطاق يكلم الناس فيطير وينقض، وأنت إن قصوك لن تطير. 3 - حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسماعيل بن عبد الخالق، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ليلا فدخل عليه الأحول، فدخل به من التذلل والاستكانة أمر عظيم، فقال أبو عبد الله عليه السلام: ما لك وجعل يكلمه حتى سكن، ثم قال له: بم تخاصم الناس؟ فأخبره بما يخاصم الناس، ولم أحفظ منه ذلك، فقال أبو عبد الله عليه السلام: خاصمهم بكذا وكذا. وذكر أن مؤمن الطاق قيل له: ما الذي جرى بينك وبين زيد بن علي في محضر أبي عبد الله؟ قال: قال زيد بن علي: يا محمد بن علي بلغني أنك تزعم أن في آل محمد إماما مفترض الطاعة؟ قال: قلت: نعم، وكان أبوك علي بن الحسين أحدهم، فقال: وكيف كان يؤتى بلقمة وهي حارة فيبردها بيده ثم يلقمنيها، أفترى أنه كان يشفق علي من حر اللقمة ولا يشفق علي من حر النار؟ قال: قلت له: كره أن يخبرك فتكفر، فلا يكون له فيك الشفاعة، ولا لله فيك المشية، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أخذته من بين يديه ومن خلفه، فما تركت له مخرجا. 4 - حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثني أحمد بن صدقة الكاتب الأنباري، عن أبي مالك الأحمسي، قال: حدثني مؤمن الطاق - واسمه محمد بن علي النعمان، أبو جعفر الأحول -، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل زيد بن علي، فقال لي: يا محمد بن علي أنت الذي تزعم أن في آل محمد إماما مفترض الطاعة معروفا بعينه؟ قال: قلت نعم، فكان أبوك أحدهم، قال: ويحك فما كان يمنعه من أن يقول لي، فوالله لقد كان يؤتي الطعام الحار فيقعدني على فخذه ويتناول البضعة فيبردها، ثم يلقمنيها، أفتراه كان يشفق علي من حر الطعام ولا يشفق علي من حر النار؟ قال: قلت: كره أن يقول لك فتكفر، فيجب عليك من الله الوعيد، ولا يكون له فيك شفاعة، فتركك مرجئا لله فيك المشية، وله فيك الشفاعة. قال: وقال أبو حنيفة لمؤمن الطاق - وقد مات جعفر بن محمد -: يا أبا جعفر إن إمامك قد مات، فقال أبو جعفر: لكن إمامك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم ". (وقال له يوما: يا أبا جعفر تقول بالرجعة؟ فقال: نعم، فقال له أقرضني من كيسك هذا خمسمائة دينار، فإذا عدت أنا وأنت رددتها إليك، فقال له في الحال: أريد ضمينا يضمن لي أنك تعود إنسانا، فإني أخاف أن تعود قردا، فلا أتمكن من استرجاع ما أخذت مني). 5 - " حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني أبو يعقوب إسحاق بن محمد البصري، قال: أخبرني أحمد بن صدقة، عن أبي مالك الأحمسي، قال: خرج الضحاك الشاري بالكوفة، فحكم وتسمى بإمرة المؤمنين، ودعا الناس إلى نفسه، فأتاه مؤمن الطاق، فلما رأته الشراة وثبوا في وجهه، فقال لهم: صالح (جانح)، قال: فأتي به صاحبهم، فقال لهم مؤمن الطاق: أنا رجل على بصيرة من ديني، وسمعتك تصف العدل فأحببت الدخول معك، فقال الضحاك لأصحابه: إن دخل هذا معكم نفعكم. قال: ثم أقبل مؤمن الطاق على الضحاك، فقال لهم: لم تبرأتم من علي بن أبي طالب واستحللتم قتله وقتاله؟ قال: لأنه حكم في دين الله. قال: فكل من حكم في دين الله استحللتم قتله وقتاله والبراءة منه؟ قال: نعم، قال فأخبرني عن الدين الذي جئت أناظرك عليه لادخل معك فيه إن غلبت حجتي حجتك، أو حجتك حجتي، من يوقف المخطئ على خطئه، ويحكم للمصيب بصوابه، فلابد لنا من إنسان يحكم بيننا، قال: فأشار الضحاك إلى رجل من أصحابه، فقال: هذا الحكم بيننا فهو عالم بالدين، قال: وقد حكمت هذا في الدين الذي جئت أناظرك فيه؟ قال نعم، فأقبل مؤمن الطاق على أصحابه فقال: إن هذا صاحبكم قد حكم في دين الله فشأنكم به، فضربوا الضحاك بأسيافهم حتى سكت ". 6 - حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثني أحمد بن صدقة، عن أبي مالك الأحمسي، قال: كان رجل من الشراة يقدم المدينة في كل سنة، فكان يأتي أبا عبد الله عليه السلام فيودعه ما يحتاج إليه، فأتاه سنة من تلك السنين، وعنده مؤمن الطاق والمجلس غاص بأهله، فقال الشاري: وددت أني رأيت رجلا من أصحابك أكلمه، فقال أبو عبد الله عليه السلام لمؤمن الطاق: كلمه يا محمد، فكلمه به فقطعه سائلا ومجيبا، فقال الشاري لأبي عبد الله: ما ظننت أن في أصحابك أحدا يحسن هكذا، فقال أبو عبد الله: إن في أصحابي من هو أكثر من هذا، قال: فأعجبت مؤمن الطاق نفسه، فقال: يا سيدي سررتك؟ قال: والله لقد سررتني، والله لقد قطعته، والله لقد حسرته (حصرته)، والله ما قلت من الحق حرفا واحدا، قال: وكيف؟ قال: لأنك تتكلم على القياس، والقياس ليس من ديني ". 8 - " حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني الحسين بن إشكيب، قال: حدثني الحسن بن الحسين، عن يونس بن عبد الرحمان، عن أبي جعفر الأحول، قال: قال ابن أبي العوجاء مرة: أليس من صنع شيئا وأحدثه حتى يعلم أنه من صنعته فهو خالقه؟ قال: (قلت) بلى، (قال: قلت) فأجلني شهرا أو شهرين، ثم تعال حتى أنبئك، قال: فحججت فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام، فقال: أما انه قد هيأ لك شاتين، وهو جائي معه بعدة من أصحابه، ثم يخرج لك الشاتين قد امتلئتا دودا، ويقول لك: هذا الدود يحدث من فعلي، فقل له: إن كان من صنعك وأنت أحدثته فميز ذكوره من إناثه، فأخرج إلي الدود، فقلت له: ميز الذكور من الإناث، فقال: هذه والله ليست من أمدادك، هذه التي حملتها الإبل من الحجاز، ثم قال عليه السلام: ويقول لك: ألست تزعم أنه غني؟ فقل: بلى، فيقول لك: أيكون الغني عندك من المعقول في وقت من الأوقات ليس عنده ذهب ولا فضة؟ فقل له: نعم، فإنه سيقول لك: كيف يكون هذا غنيا؟ فقل له: إن كان الغنى عندك أن يكون الغني غنيا من قبل فضته وذهبه وتجارته، فهذا كله مما يتعامل الناس به، فأي القياس أكثر وأولى، بأن يقال غني من أحدث الغنى فأغنى به الناس قبل أن يكون شئ وهو وحده، أو من أفاد مالا من هبة أو صدقة أو تجارة. قال: فقلت له ذلك. قال: فقال: وهذه والله ليست من ابرازك، هذه والله مما تحملها الإبل من الحجاز. وقيل إنه دخل على أبي حنيفة يوما، فقال له أبو حنيفة: بلغني عنكم معشر الشيعة شئ، فقال: فما هو؟ قال: بلغني أن الميت منكم إذا مات كسرتم يده اليسرى لكي يعطي كتابه بيمينه، فقال: مكذوب علينا يا نعمان، ولكني بلغني عنكم معشر المرجئة أن الميت منكم إذا مات قمعتم في دبره قمعا فصببتم فيه جرة من ماء، لكي لا يعطش يوم القيامة، فقال أبو حنيفة: مكذوب علينا وعليكم ". ما روي فيه من الذم 1 - " حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد القمي، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن فضيل بن عثمان، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام في جماعة من أصحابنا فلما أجلسني، قال: ما فعل صاحب الطاق؟ قال: قلت صالح، قال: أما إنه بلغني أنه جدل، وأنه يتكلم في تيم قدر، قلت: أجل هو جدل، قال: إما إنه لو شاء طريف من مخاصميه أن يخصمه فعل، قلت: كيف ذاك؟ فقال: يقول أخبرني عن كلامك هذا من كلام إمامك، فإن قال: نعم، كذب علينا، وإن قال: لا، قال له: كيف يتكلم بكلام لم يتكلم به إمامك، ثم قال: أنتم تتكلمون بكلام إن أنا أقررت به ورضيت به أقمت على الضلالة، وإن برئت منهم شق علي، نحن قليل وعدونا كثير، قلت: جعلت فداك فأبلغه عنك ذلك؟ قال: أما إنهم قد دخلوا في أمر ما يمنعهم عن الرجوع عنه إلا الحمية، قال: فأبلغت أبا جعفر الأحول ذاك، فقال: صدق بأبي وأمي، ما يمنعني من الرجوع عنه إلا الحمية ". 2 - " علي، قال: حدثنا محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن مروك بن عبيد، عن أحمد بن النضر، عن المفضل بن عمر، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ائت الأحول فمره لا يتكلم، فأتيته في منزله، فأشرف علي، فقلت له: يقول لك أبو عبد الله عليه السلام لا تتكلم، قال: فأخاف ألا أصبر ". أقول: الروايات المادحة على أنها متضافرة، فيها ما هو صحيح السند، فلا ينبغي الشك في عظمة الرجل وجلالته، وقد عرفت من الشيخ توثيقه صريحا، وأما الروايتان اللتان عدهما الكشي من الذامة فلا تعارضان ما تقدم من روايات المدح، أما أولا: فلضعف الروايتين سندا، فإن في سندهما علي بن محمد القمي، وهو لم يوثق وإن اعتمد عليه حمدويه، كما ذكرناه في ترجمة محمد بن علي بن فيروزان، وقد ذكرنا أن اعتماده على رجل، لا يكشف عن وثاقته، فإن من المحتمل أن يكون منشأ الاعتماد هو البناء على أصالة العدالة، مضافا إلى أن الرواية الثانية في سندها المفضل بن عمر، وهو مطعون. وأما ثانيا: فلان الروايتين لا تدلان على الذم، فإن غاية ما تدل عليه الرواية الأولى أن مؤمن الطاق كانت له مناظراته مبنية على الجدل، وقد يناظر الخصم بالقياس، وهذا النحو من الكلام غير مرضي عند الإمام عليه السلام، إلا إذا كانت الضرورة مقتضية له، وقد كانت الضرورة دعت مؤمن الطاق على ذلك، كما صرح به في رواية أبي مالك الأحمسي المتقدمة، وكان ذلك موجبا لسرور الإمام عليه السلام، ولعل هذا هو المراد بقول مؤمن الطاق في ذيل الرواية الأولى، صدق بأبي وأمي، ما يمنعني من الرجوع عنه إلا الحمية، يريد بذلك أنه في نفسه لا يريد أن يتكلم بالجدل، إلا أن الحماية عن الدين والعصبية له، دعته إلى ذلك. وأما الرواية الثانية فهي غير قابلة للتصديق، فإن الصادق عليه السلام كان يسره مناظرات مؤمن الطاق، ويأمره الإمام عليه السلام بذلك كما يظهر من الروايات المتقدمة، وسيأتي في ترجمة هشام بن الحكم أمر الصادق عليه السلام مؤمن الطاق بأن يناظر الشامي، وقد روى محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عمن ذكره، عن يونس بن يعقوب، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فورد عليه رجل من أهل الشام، (إلى أن قال): ثم قال (أبو عبد الله عليه السلام): يا طاقي كلمه، فكلمه فظهر عليه الأحول، (إلى أن قال): ثم التفت (أبو عبد الله عليه السلام) إلى الأحول، فقال: قياس رواغ، يكسر باطلا بباطل، إلا أن باطلك أظهر، الحديث. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الاضطرار إلى الحجة 1، الحديث 4. هذا، ولمؤمن الطاق مناظرات لطيفة، منها: أن أبا حنيفة سأله، فقال: يا أبا جعفر ما تقول في المتعة، أتزعم أنها حلال؟ قال: نعم، قال: فما يمنعك أن تأمر نساءك أن يستمتعن ويكتسبن عليك، فقال له أبو جعفر: ليس كل الصناعات يرغب فيها، وإن كانت حلالا، للناس أقدار ومراتب يرفعون أقدارهم، ولكن ما تقول يا أبا حنيفة في النبيذ أتزعم أنه حلال؟ فقال: نعم، قال: فما يمنعك أن تقعد نساءك في الحوانيت نباذات فيكتسبن عليك، فقال أبو حنيفة: واحدة بواحدة، وسهمك أنفذ. الكافي: الجزء 5، أبواب المتعة ذيل الباب 93، الحديث 8. ومنها: أن أبا حنيفة قال لمؤمن الطاق: لم لم يطالب علي بن أبي طالب بحقه بعد وفاة رسول الله، إن كان له حق؟ فأجابه مؤمن الطاق: خاف أن يقتله الجن، كما قتلوا سعد بن عبادة بسهم المغيرة بن شعبة، وفي رواية بسهم خالد بن الوليد. وكان أبو حنيفة يوما آخر يتماشى مع مؤمن الطاق في سكة من سكك الكوفة، إذا مناد ينادي من يدلني على صبي ضال، فقال مؤمن الطاق: أما الصبي الضال فلم نره، وإن أردت شيخا ضالا فخذ هذا، عني به أبا حنيفة. الاحتجاج: الجزء 2، (مناظرات مؤمن الطاق مع أبي حنيفة). ثم إن الشيخ لم يذكر إليه طريقه في الموضع الأول من الفهرست، وطريقه إليه في الكنى ضعيف، بأبي المفضل، وأحمد بن زيد الخزاعي، وطريق الصدوق - قدس سره - إليه ضعيف، بمحمد بن علي ماجيلويه، فإنه لم تثبت وثاقته.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 318

Vol. 18 Entry no. 11935

The fifth of 14 entries on him in this book under محمد بن النعمان. It stands on the same page as another of them.

His other headings there: مؤمن الطاق محمد الأحول محمد بن علي بن النعمان محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة محمد بن النعمان الأحول محمد بن النعمان البجلي أبو جعفر شاه طاق الأحول شاه طاق صاحب الطاق طاقي

محمد بن النعمان: روى عن ضريس، عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه الحسن بن محبوب. تفسير القمي: سورة المائدة، في تفسير قوله تعالى: (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم). وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات، تبلغ أربعة عشر موردا. فقد روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وعن أبي الورد، وإسماعيل بن الفضل، وسلام، وسلام بن المستنير، وغالب بن هذيل. وروى عنه ابن محبوب، وأبان بن عثمان، والحسن بن محبوب، وحماد، وحماد بن عثمان، ومحمد بن أبي عمير. أقول: محمد بن النعمان هذا، هو محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة المتقدم، ومتحد مع من بعده.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 319

Vol. 18 Entry no. 11936

The sixth of 14 entries on him in this book under محمد بن النعمان الأحول. It stands on the same page as another of them.

His other headings there: مؤمن الطاق محمد الأحول محمد بن علي بن النعمان محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة محمد بن النعمان محمد بن النعمان البجلي أبو جعفر شاه طاق الأحول شاه طاق صاحب الطاق طاقي

محمد بن النعمان الأحول: روى عن سلام بن المستنير، وروى عنه الحسن بن محبوب. تفسير القمي: سورة الزمر، في تفسير قوله تعالى: (ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض). وروى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه الصدوق بطريقه. الفقيه: الجزء 2، باب الأصناف التي تجب عليها الزكاة، الحديث 44، والجزء 3، باب المتعة، الحديث 1398. وروى عنه صفوان بن يحيى. التهذيب: الجزء 3، باب أحكام فوائت الصلاة، الحديث 360. ورواها في باب الصلاة في السفر، الحديث 573، من الجزء. وروى عنه هشام. الفقيه: الجزء 4، باب نوادر المواريث، الحديث 816. وروى عن سلام بن المستنير، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب في تنقل أحوال القلب 186، الحديث 1. أقول: هذا متحد مع من بعده.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 319

Vol. 18 Entry no. 11937

The seventh of 14 entries on him in this book under محمد بن النعمان الأحول. It stands on the same page as another of them.

His other headings there: مؤمن الطاق محمد الأحول محمد بن علي بن النعمان محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة محمد بن النعمان محمد بن النعمان البجلي أبو جعفر شاه طاق الأحول شاه طاق صاحب الطاق طاقي

محمد بن النعمان الأحول، أبو جعفر: روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه أبو الفضل النحوي. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها...، الحديث 475، والاستبصار: الجزء 1، باب من صلى أربع ركعات من صلاة الليل فطلع عليه الفجر، الحديث 1025. وروى عن سلام بن المستنير، وروى عنه الحسن بن محبوب. الروضة: الحديث 368. أقول: هذا أيضا متحد مع من بعده.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 320

Vol. 18 Entry no. 11938

The eighth of 14 entries on him in this book under محمد بن النعمان الأحول. It stands on the same page as another of them.

His other headings there: مؤمن الطاق محمد الأحول محمد بن علي بن النعمان محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة محمد بن النعمان محمد بن النعمان البجلي أبو جعفر شاه طاق الأحول شاه طاق صاحب الطاق طاقي

محمد بن النعمان الأحول، أبو جعفر صاحب الطاق: روى عن سلام بن المستنير، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب الحب في الله والبغض في الله 60، الحديث 3.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 320

Vol. 18 Entry no. 11940

The ninth of 14 entries on him in this book under محمد بن النعمان البجلي. It stands on the same page as another of them.

His other headings there: مؤمن الطاق محمد الأحول محمد بن علي بن النعمان محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة محمد بن النعمان محمد بن النعمان الأحول أبو جعفر شاه طاق الأحول شاه طاق صاحب الطاق طاقي

محمد بن النعمان البجلي: الأحول، تقدم في محمد بن علي بن النعمان.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 97

Vol. 22 Entry no. 14061

The tenth of 14 entries on him in this book under أبو جعفر شاه طاق.

His other headings there: مؤمن الطاق محمد الأحول محمد بن علي بن النعمان محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة محمد بن النعمان محمد بن النعمان الأحول محمد بن النعمان البجلي الأحول شاه طاق صاحب الطاق طاقي

أبو جعفر شاه طاق: له كتاب، تقدم في محمد بن علي بن النعمان.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 58

Vol. 24 Entry no. 15221

The 11 of 14 entries on him in this book under الأحول.

His other headings there: مؤمن الطاق محمد الأحول محمد بن علي بن النعمان محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة محمد بن النعمان محمد بن النعمان الأحول محمد بن النعمان البجلي أبو جعفر شاه طاق شاه طاق صاحب الطاق طاقي

الأحول: روى عن حمران بن أعين، وروى عنه درست بن أبي منصور. تفسير القمي: سورة النبأ، في تفسير قوله تعالى: (لابثين فيها أحقابا لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا). طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد عدة من الروايات، تبلغ ثلاثة وعشرين موردا. فقد روى عن أبي جعفر، وأبي عبد الله، عليهما السلام، وعن ابن سنان، وسلام بن المستنير، وعثمان بن عيسى، ومحمد بن مسلم. وروى عنه ابن أبي عمير، وابن أذينة، وابن محبوب، وابن مسكان، وأبان، وجعفر بن بشير، وجميل بن صالح، والحسن بن محبوب، وهشام بن سالم. ثم إنه روى الكليني بسنده، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن الأحول، عن أبي عبد الله عليه السلام. الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب علة كيف صار للذكر سهمان وللأنثى سهم 12، الحديث 3. وفي المقام اختلاف تقدم في هشام، عن الأحول. روى الشيخ بسنده، عن جبير أبي سعيد المكفوف، عن الأحول، عن أبي عبد الله عليه السلام. التهذيب: الجزء 7، باب تفصيل أحكام النكاح، الحديث 1135. وهنا اختلاف تقدم في أبي سعيد، عن الأحول. وتقدمت ترجمته بعنوان محمد بن علي بن النعمان.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 124

Vol. 24 Entry no. 15382

The 12 of 14 entries on him in this book under شاه طاق.

His other headings there: مؤمن الطاق محمد الأحول محمد بن علي بن النعمان محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة محمد بن النعمان محمد بن النعمان الأحول محمد بن النعمان البجلي أبو جعفر شاه طاق الأحول صاحب الطاق طاقي

شاه طاق: تقدم بعنوان محمد بن علي بن النعمان.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 132

Vol. 24 Entry no. 15403

The 13 of 14 entries on him in this book under صاحب الطاق.

His other headings there: مؤمن الطاق محمد الأحول محمد بن علي بن النعمان محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة محمد بن النعمان محمد بن النعمان الأحول محمد بن النعمان البجلي أبو جعفر شاه طاق الأحول شاه طاق طاقي

صاحب الطاق: تقدمت ترجمته بعنوان محمد بن علي بن النعمان.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 135

Vol. 24 Entry no. 15411

The 14 of 14 entries on him in this book under طاقي.

His other headings there: مؤمن الطاق محمد الأحول محمد بن علي بن النعمان محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة محمد بن النعمان محمد بن النعمان الأحول محمد بن النعمان البجلي أبو جعفر شاه طاق الأحول شاه طاق صاحب الطاق

طاقي: تقدم بعنوان محمد بن علي بن النعمان.

Also named

  • أبو جعفر
  • أبو جعفر الأحول
  • أبو جعفر شاه طاق
  • ابن أبي طريفة
  • الأحول
  • البجلي
  • شاه طاق
  • شيطان الطاق
  • صاحب الطاق
  • طاقي
  • مؤمن الطاق
  • محمد الأحول
  • محمد بن النعمان
  • محمد بن النعمان الأحول
  • محمد بن النعمان الاحول
  • محمد بن النعمان البجلي
  • محمد بن النعمان البجلي الأحول
  • محمد بن النعمان البجلي الأحول أبو جعفر شاه الطاق ابن عم المنذر بن أبي طريفة
  • محمد بن علي بن النعمان
  • محمد بن علي بن النعمان أبى طريفة البجلي
  • محمد بن علي بن النعمان الأحول
  • محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة
  • محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريقة البجلي
  • محمّد ابن علي بن النعمان أبي جعفر الأحول
  • مولى الأحول
The same names, transliterated
  • Abu Ja'far
  • Abu Ja'far al-Ahwal
  • Al-Ahwal
  • Client of al-Aḥwal
  • Ibn Abī Ṭarīfa
  • Mu'min al-Taq
  • Muhammad ibn 'Ali ibn al-Nu'man al-Ahwal
  • Muhammad ibn Ali ibn al-Nu'man
  • Muhammad ibn Ali ibn al-Numan
  • Muhammad ibn al-Nu'man al-Ahwal
  • Muhammad ibn al-Numan
  • Mu’min al-Ṭāq
  • Sahib al-Taq
  • Shaytan al-Taq
  • al-Bajalī

Attributed, not quoted

Attributed to these books, with no passage of them quoted here, and so not counted among the positions above.

Rijāl al-Najāshī thiqa — trustworthy the quoted passage does not say it
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth thiqa — trustworthy no passage quoted from this book
Tanqīḥ al-Maqāl thiqa — trustworthy this book is not in the corpus; the grade is attributed to it, not quoted from it
Report an issue with this page Tell us the book and page it should follow.

Assembled from 21 entries and 18 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.