Rijāl al-Najāshī
Aḥmad b. ʿAlī al-Najāshī (d. 450)
p. 201
thiqa — trustworthy
Entry no. 542
Edition: ed. Mūsā al-Shubayrī al-Zanjānī, Muʾassasat al-Nashr al-Islāmī (Qom); edition number and year not stated in the source
صعصعة بن صوحان العبدي روى عهد مالك بن الحارث الاشتر. قال ابن نوح: حدثنا علي بن الحسين بن شقير الهمداني قال: حدثنا علي بن أحمد بن علي بن حاتم التميمي قال: حدثنا عباد بن يعقوب قال: حدثنا عمرو بن ثابت عن جابر قال: سمعت الشعبي ذكر ذلك عن صعصعة قال: لما بعث [ علي ] عليه السلام مالكا الاشتر كتب إليهم: " من عبد الله أمير المؤمنين إلى نفر من المسلمين، سلام عليكم، إني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد: فاني قد بعثت إليكم عبدا من عبيد الله لاينام أيام الخوف ولا ينكل عن الاعداء حراز الدوائر، لا ناكل من قدم ولا واهن في عزم، أشد عباد الله بأسا وأكرمهم حسبا، أضر على الكفار من حريق النار، وأبعد الناس من دنس أو عار، وهو مالك بن الحارث أخا مذحج، لانابي الضريبة، ولا كليل الحد، عليم في الجد، رزين في الحرب، نزل اصيب وصبر جميل. فاسمعوا وأطيعوا أمره، فإن أمركم بالنفر فانفروا، وإن أمركم أن تقيموا فأقيموا، فانه لا يقدم ولا يحجم إلا بأمري، وقد أثرتكم به على نفسي، لنصيحته لكم وشدة شكيمته على عدوكم. عصمكم الله بالتقوى وزينكم بالمغفرة، ووفقنا وإياكم لما يحب ويرضى، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته "، وذكر الحديث
He narrated the testament/pact of Malik ibn al-Harith al-Ashtar.
Listed under
ʿAlī (ʿa)
Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 68
Entry no. 625
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
صعصعة بن صوحان.
Listed under
ʿAlī (ʿa)
Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl
Muḥammad b. ʿUmar al-Kashshī (4th c.)
p. 283
Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated
صعصعة بن صوحان 121 - محمد بن مسعود، قال: حدثني أبو جعفر حمدان بن أحمد، قال: حدثني معاوية بن حكيم، عن أحمد بن النصر، قال: كنت عند أبي الحسن الثاني عليه السلام قال: ولا أعلم الا قام ونفض الفراش بيده، ثم قال لي يا أحمد ان أمير المؤمنين عليه السلام عاد صعصعة بن صوحان في مرضه، فقال، يا صعصعة ولا تتخذ عيادتي لك أبهة على قومك. قال: فلما قال أمير المؤمنين لصعصعة هذه المقالة، قال صعصعة: بلي والله أعدها منة من الله علي وفضلا، قال: فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: ان كنت ما علمتك لخفيف المؤنة حسن المعونة، قال، فقال، صعصعة: وأنت والله يا أمير المؤمنين ما علمتك الا بالله عليما وبالمؤمنين رؤفا رحيما. 122 - محمد بن مسعود: قال: حدثني علي بن محمد قال: حدثني محمد ابن أحمد بن يحيى، عن العباس بن معروف، عن أبي محمد الحجال، عن داود ابن أبي يزيد، قال قال أبو عبد الله عليه السلام: ما كان مع أمير المؤمنين عليه السلام من يعرف حقه الاصعصعة وأصحابه. 123 - محمد بن مسعود، قال: حدثني أبو الحسن علي بن علي الخزاعي، قال: حدثنا محمد بن علي بن خالد العطار، قال: حدثني عمرو بن عبد الغفار، عن أبي بكر بن أبي عياش، عن عاصم بن أبي النجود، عمن شهد ذلك، أن معاوية حين قدم الكوفة دخل عليه رجال من أصحاب علي عليه السلام وكان الحسن عليه السلام قد أخذ الأمان لرجال منهم مسمين بأسمائهم، وأسماء آبائهم، وكان فيهم صعصعة. فلما دخل عليه صعصعة، قال معاوية لصعصعة: أما والله أني كنت لأبغض أن تدخل في أماني، قال: وأنا والله أبغض أن أسميك بهذا الاسم، ثم سلم عليه بالخلافة. قال فقال معاوية: ان كنت صادقا فاصعد المنبر فالعن علينا! قال: فصعد المنبر وحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس أتيتكم من عند رجل قدم شره وأخر خيره وأنه أمرني أن ألعن عليا فالعنوه لعنه الله فضج أهل المسجد بآمين. فلما رجع إليه فأخبره بما قال ثم قال: لا والله ما عنيت غيري ارجع حتى تسمية باسمه، فرجع وصعد المنبر، ثم قال: أيها الناس أن أمير المؤمنين أمرني أن ألعن علي بن أبي طالب فالعنوا من لعن علي بن أبي طالب قال: فضجوا بآمين، قال، فلما خبر معاوية قال: لا والله ما عني غيري، أخرجوه لا يساكنني في بلد، فأخرجوه.
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 111
Vol. 10
Entry no. 5923
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
صعصعة بن صوحان: قال النجاشي: " صعصعة بن صوحان العبدي، روى عهد مالك بن الحارث الأشتر، قال ابن نوح: حدثنا علي بن الحسين بن سفيان الهمداني، قال: حدثنا علي بن أحمد بن علي بن حاتم التميمي، قال: حدثنا عباد بن يعقوب، قال: حدثنا عمرو بن ثابت، عن جابر، قال: سمعت الشعبي (السبيعي) ذكر ذلك عن صعصعة، قال: لما بعث [علي] (عليه السلام) مالكا الأشتر، كتب إليهم: من عبد الله أمير المؤمنين إلى نفر من المسلمين، سلام عليكم إني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فإني قد بعثت إليكم عبدا من عبيد الله، لا ينام أيام الخوف، ولا ينكل عن الأعداء، حراز الدوائر، لا نأكل من قدم، ولا واهن في عزم، أشد عباد الله بأسا، وأكرمه، حسبا، أضر على الكفار من حريق النار، وأبعد الناس من دنس أو عار، وهو مالك بن الحارث أخو مذحج، لا نابي الضريبة ولا كليل الحد، عليهم في الجد، رزين في الحرب، نزل أصيب وصبر جميل، فاسمعوا وأطيعوا أمره، فإن أمركم بالنفر فانفروا، وإن أمركم أن تقيموا فأقيموا، فإنه لا يقدم ولا يحجم إلا بأمري، وقد آثرتكم به على نفسي، لنصيحته لكم وشدة شكيمته على عدوكم، عصمكم الله بالتقوى وزينكم بالمغفرة، وفقنا وإياكم لما يحب ويرضى، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وذكر الحديث ". وعده الشيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) (1). وعده البرقي من خواص أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) من ربيعة. كان من شهود وصية أمير المؤمنين (عليه السلام). الكافي: الجزء 7، كتاب الصدقات، باب صدقات النبي (صلى الله عليه وآله) وفاطمة والأئمة (عليهم السلام) (35)، الحديث 7. والتهذيب: الجزء 9، باب الوقوف والصدقات، الحديث 608. وقال الكشي (19): صعصعة بن صوحان: " محمد بن مسعود، قال: حدثني أبو جعفر حمدان بن أحمد، قال: حدثني معاوية بن حكيم، عن أحمد بن أبي نصر، قال: كنت عند أبي الحسن الثاني (عليه السلام)، قال: ولا أعلم إلا قام ونفض الفراش بيده ثم قال لي: يا أحمد أن أمير المؤمنين (عليه السلام) عاد صعصعة بن صوحان في مرضه، فقال: يا صعصعة لا تتخذ عيادتي لك أبهة على قومك، قال: فلما قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لصعصعة هذه المقالة، قال صعصعة: بلى والله أعدها منة من الله علي وفضلا، قال: فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): إني كنت ما علمتك إلا لخفيف المؤونة حسن المعونة، قال: فقال صعصعة: وأنت والله يا أمير المؤمنين ما علمتك إلا بالله عليما، وبالمؤمنين رؤوفا رحيما. محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن العباس بن معروف، عن أبي محمد الحجال، عن داود بن أبي يزيد، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ما كان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) من يعرف حقه إلا صعصعة وأصحابه. محمد بن مسعود، قال: حدثني أبو الحسن علي بن أبي علي الخزاعي، قال: حدثنا محمد بن علي بن (خلف) خالد العطار، قال: حدثني عمر بن عبد الغفار، عن أبي بكر بن أبي عياش، عن عاصم بن أبي النجود، عمن شهد ذلك، أن معاوية حين قدم الكوفة، دخل عليه رجال من أصحاب علي (عليه السلام)، وكان الحسن (عليه السلام) قد أخذ الأمان لرجال منهم مسمين بأسمائهم وأسماء آبائهم، وكان فيهم صعصعة، فلما دخل عليه صعصعة، قال معاوية لصعصعة: أما والله إني كنت لأبغض أن تدخل في أماني، قال: وأنا والله أبغض أن أسميك بهذا الاسم، ثم سلم عليه بالخلافة، قال: فقال معاوية: إن كنت صادقا فاصعد المنبر والعن عليا!! قال: فصعد المنبر وحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، أتيتكم من عند رجل قدم شره، وأخر خيره، وإنه أمرني أن ألعن عليا، فالعنوه لعنه الله، فضج أهل المسجد بآمين، فلما رجع إليه، فأخبره بما قال، قال: لا والله ما عنيت غيري، أرجع حتى تسميه باسمه، فرجع وصعد المنبر، ثم قال: يا أيها الناس، إن أمير المؤمنين أمرني أن ألعن علي بن أبي طالب، فالعنوا من لعن علي بن أبي طالب، قال: فضجوا بآمين، قال: فلما خبر معاوية، قال: لا والله ما عني غيري، أخرجوه، لا يساكنني في بلد فأخرجوه ". وتقدمت في ترجمة أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي روايتان متضمنتان حكاية عيادة أمير المؤمنين (عليه السلام) لصعصعة بن صوحان، ونهيه (عليه السلام) إياه عن الافتخار بذلك.