Narrator

سليمان بن خالد بن دهقان بن نافلة

Sulayman ibn Khalid ibn Dahqan ibn Nawfila

Sulayman ibn Khalid ibn Dahqan ibn Nawfila kept company with al-Ṣādiq (ʿa) and was of Kufa. Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth holds him reliable.

on an early rijālī, reached through a later compiler

When he lived

The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: al-Ṣādiq (ʿa)

In this collection

134 narrations 52% of them in Al-Kāfi 46 men stand next to him in a chain →

Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.

Tarājim — his notice in each book

Rijāl al-Najāshī

p. 181 thiqa — trustworthy

Entry no. 484

Edition: ed. Mūsā al-Shubayrī al-Zanjānī, Muʾassasat al-Nashr al-Islāmī (Qom); edition number and year not stated in the source

سليمان بن خالد بن دهقان بن نافلة، مولى عفيف بن معدي كرب - عم الاشعث بن قيس لابيه وأخوه لامه - أبو الربيع الاقطع. كان قارئا فقيها وجها، روى عن أبي عبد الله وأبي جعفر عليهما السلام، وخرج مع زيد، ولم يخرج معه من أصحاب أبي جعفر عليه السلام غيره فقطعت يده، وكان الذى قطعها يوسف بن عمر بنفسه، ومات في حياة أبي عبد الله عليه السلام، فتوجع لفقده، ودعا لولده، وأوصى بهم أصحابه. ولسليمان كتاب رواه عنه عبد الله بن مسكان. أخبرناه غير واحد عن جعفر بن محمد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أبي حفص الاعشى، عن عبد الله بن مسكان، عن سليمان بن خالد. وأما طريقنا من جهة الكوفيين، أخبرنا عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان قال: حدثنا محمد بن سنان قال: حدثني عبد الله بن مسكان عن سليمان.

He was a reciter, a jurist, and a prominent figure. He narrated from Abu Abd Allah and Abu Ja'far (peace be upon them)...

al-Bāqir (ʿa), al-Ṣādiq (ʿa)

Rijāl al-Ṭūsī

p. 214

Entry no. 2838

Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH

سليمان بن خالد، أبو الربيع الهلالي، مولاهم كوفي، مات في حياة أبي عبد الله عليه السلام، خرج مع زيد فقطعت إصبعه معه، ولم يخرج من أصحاب أبي جعفر عليه السلام غيره، صاحب قرآن.

al-Ṣādiq (ʿa)

Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl

p. 643

Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated

سليمان بن خالد

This book gives him 9 pages — show them
ما روى في سليمان بن خالد 664 - وسؤاله لأبي جعفر عليه السلام عن الامام هل يعلم ما في يومه؟ فاجابه بما رأى بيان ذلك،] والدليل على صدق أبي جعفر عليه السلام ما خبر به، وشاهده منه من الدلالة على إمامته (صلوات الله عليه) واحتجاج سليمان بن خالد على الحسن بن الحسن. حمدويه، قال: سألت أبا الحسين أيوب بن نوح بن دراج النخعي، عن سليمان بن خالد النخعي، أثقة هو؟ فقال: كما يكون الثقة. قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثني أبي، عن إسماعيل بن أبي حمزة قال: ركب أبو جعفر عليه السلام يوما إلي حائط له من حيطان المدينة، فركبت معه إلى ذلك الحائط ومعنا سليمان بن خالد، فقال له سليمان بن خالد: جعلت فداك يعلم الامام ما في يومه؟ فقال: يا سليمان والذي بعث محمدا بالنبوة واصطفاه بالرسالة، انه ليعلم ما في يومه وفي شهره وفي سنته. ثم قال: يا سليمان أما علمت أن روحا تنزل عليه في ليلة القدر فيعلم ما في تلك السنة إلى مثلها من قابل وعلم ما يحدث في الليل والنهار، والساعة ترى ما يطمئن به قلبك. قال، فوالله ما سرنا الا ميلا أو نحو ذلك، حتى قال: الساعة يستقبلك رجلان قد سرقا سرقة قد اضمرا عليها، فوالله ما سرنا الا ميلا حتى استقبلنا الرجلان، فقال أبو جعفر عليه السلام لغلمانه: عليكم بالسارقين! فأخذا حتى أتي بهما. فقال: سرقتما، فحلفا له بالله أنهما ما سرقا، فقال: والله لئن أنتما لم تخرجا ما سرقتما لأبعثن إلى الموضع الذي وضعتما فيه سرقتكما، ولابعثن إلى صاحبكما الذي سرقتماه حتى يأخذكما ويرفعكما إلى والي المدينة، فرأيكما؟ فأبيا أن يرد الذي سرقاه، فأمر أبو جعفر عليه السلام غلمانه أن يستوثقوا منهما. قال، فانطلق أنت يا سليمان إلى ذلك الجبل وأشار بيده إلى ناحية من الطريق، فاصعد أنت وهؤلاء الغلمان فان في قلة الجبل كهفا، فادخل أنت فيه بنفسك، حتى تستخرج ما فيه وتدفعه إلى مولى هذا، فان فيه سرقة لرجل آخر ولم يأت وسوف يأتي. فانطلقت وفي قلبي أمر عظيم مما سمعت حتى انتهيت إلى الجبل، فصعدت إلى الكهف الذي وصفه لي، فاستخرجت منه عيبتين وقر رحلين، حتى أتيت بهما أبا جعفر عليه السلام، فقال: يا سليمان ان بقيت إلى غد رأيت العجب بالمدينة مما يظلم كثير من الناس. فرجعنا إلى المدينة، فلما أصبحنا أخذ أبو جعفر عليه السلام بأيدينا فدخلنا معه على والى المدينة، وقد دخل المسروق منه برجال براء فقال هؤلاء سرقوها، وإذا الوالي يتفرسهم، فقال أبو جعفر عليه السلام: ان هؤلاء براء، وليس هم سراقة وسراقه عندي. ثم قال لرجل: ما ذهب لك؟ قال: عيبة فيها كذا و كذا، فادعى ما ليس له وما لم يذهب منه، فقال أبو جعفر عليه السلام: لم تكذب؟ فقال: أنت أعلم بما ذهب مني فهم الوالي يبطش به حتى كفه أبو جعفر عليه السلام: ثم قال للغلام: ائتني بعيبة كذا و كذا فأتى بها، ثم قال للوالي: ان ادعى فوق هذا فهو كاذب مبطل في جميع ما ادعى. وعندي عيبة أخرى لرجل آخر وهو يأتيك إلى أيام وهو رجل من بربر، فإذا أتاك فأرشده إلي فان عيبته عندي، وأما هذان السارقان فلست ببارح من هيهنا حتى تقطعهما، فأتي بالسارقين فكانا يريان أنه لا يقطعهما بقول أبي جعفر عليه السلام، فقال أحدهما: لم تقطعنا ولم نقر على أنفسنا بشيء قال: ويلكما شهد عليكما من لو شهد على أهل المدينة لأجزت شهادته. فلما قطعهما قال أحدهما: والله يا أبا جعفر لقد قطعتني بحق، وما سرني أن الله عز وعلا أجرى توبتي على يد غيرك، وأن لي ما حازته المدينة، وأني لا علم أنك لا تعلم الغيب، ولكنكم أهل بيت النبوة، وعليكم نزلت الملائكة وأنتم معدن الرحمة فرق له أبو جعفر عليه السلام وقال: له أنت على خير ثم التفت إلى الوالي وجماعة الناس فقال: والله لقد سبقته إلى الجنة بعشرين سنة. فقال سليمان بن خالد لأبي حمزة: يا أبا حمزة رأيت دلالة أعجب من هذا، فقال أبو حمزة العجيبة في العيبة الأخرى، فوالله ما لبثنا الا ثلاثا حتى جاء البربري إلى الوالي فأخبره بقصتها، فأرشده الوالي إلى أبي جعفر عليه السلام فأتاه. فقال له أبو جعفر عليه السلام: ألا أخبرك بما في عيبتك قبل أن تخبرني؟ فقال له البربري: ان أنت أخبرتني بما فيها علمت أنك امام فرض الله طاعتك، فقال أبو جعفر عليه السلام: ألف دينار لك، وألف دينار لغيرك، ومن الثياب كذا وكذا، قال فما اسم الرجل الذي له الألف؟ قال: محمد بن عبد الرحمن، وهو على الباب ينتظرك أتراني أخبرك ألا بالحق؟ فقال البربري: آمنت بالله وحده لا شريك له وبمحمد عليه السلام، وأشهد أنكم أهل بيت الرحمة الذين أذهب الله عنكم الرجس وطهركم تطهيرا، فقال أبو جعفر عليه السلام: رحمك الله فخر يشكر، فقال سليمان بن خالد حججت بعد ذلك عشر سنين وكنت أرى الاقطع من أصحاب أبي جعفر عليه السلام. 665 - حمدويه، قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال حدثني يونس، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، قال لقيت الحسن بن الحسن، فقال: أما لنا حق أما لنا حرمه، إذا اخترتم منا رجلا واحد كفاكم، فلم يكن له عندي جواب، فلقيت أبا عبد الله عليه السلام فأخبرته بما كان من قوله لي، فقال لي: ألقه فقل له أتيناكم فقلنا هل عند كم ما ليس عند غيركم: فقلتم: لا، فصدقناكم وكنتم أهل ذلك، وآتينا بني عمكم فقلنا هل عندكم ما ليس عند الناس؟ فقالوا: نعم، فصدقناهم وكانوا أهل ذلك. قال: فلقيته فقلت له ما قال لي، فقال لي الحسن فان عندنا ما ليس عند الناس فلم يكن عندي شيء، فاتيت أبا عبد الله عليه السلام فأخبرته، فقال لي: القه وقل ان الله عز وجل يقول في كتابه " ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم أن كنتم صادقين " (1) فاقعدوا لنا حتى نسألكم: قال: فلقيته فحاججته بذلك، فقال لي أفما عندكم شيء ألا تعيبونا، إن كان فلان تفرغ وشغلنا فذاك الذي يذهب بحقنا. 666 - علي بن محمد القتيبي، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، قال: حدثني أبي، عن عدة من أصحابنا، عن سليمان بن خالد، قال، قال لي أبو عبد الله عليه السلام: رحم الله عمي زيدا ما قدر أن يسير بكتاب الله ساعة من نهار، ثم قال: يا سليمان بن خالد ما كان عدوكم عندكم؟ قلنا: كفار. قال: فان الله عز وجل يقول: " حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فاما منا بعد واما فداءا " (1) فجعل المن بعد الاثخان، وأسرتم قوما ثم خليتم سبيلهم قبل الاثخان، فمننتم قبل الاثخان، وانما جعل الله المن بعد الاثخان، حتى خرجوا عليكم من وجه آخر فقاتلوكم. 667 - محمد بن مسعود، ومحمد بن الحسن البراثي، قالا: حدثنا إبراهيم ابن محمد بن فارس، عن أحمد بن الحسن، عن علي بن يعقوب، عن مروان بن مسلم، عن عمار الساباطي، قال: قال سليمان بن خالد لأبي عبد الله عليه السلام وأنا جالس: اني منذ عرفت هذا الامر أصلي في كل يوم صلاتين أقضي ما فاتني قبل معرفته، قال: لا تفعل فان الحال التي كنت عليها أعظم من ترك ما تركت من الصلاة. 668 - محمد بن الحسن، وعثمان بن حامد، قالا: حدثنا محمد بن يزداد، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضال، عن مروان بن مسلم، عن عمار الساباطي، قال: كان سليمان بن خالد خرج مع زيد بن علي حين خرج، قال، فقال له رجل ونحن وقوف في ناحية وزيد واقف في ناحية: ما تقول في زيد هو خير أم جعفر؟ قال سليمان: قلت والله ليوم من جعفر خير من زيد أيام الدنيا، قال: فحرك دابته وأتى زيدا وقص عليه القصة، قال: ومضيت نحوه فانتهيت إلى زيد وهو يقول جعفر امامنا في الحلال والحرام.

Jāmiʿ al-Ruwāt

p. 377 disputed
سليمان بن خالد أبو الربيع الهلالي مولاهم صاحب قرآن [ق] البجلي [قى] أبو الربيع الأقطع خرج مع زيد فقطعت إصبعه لم يخرج

Their client, Companion/Reader of the Quran. Al-Bajali. Abu al-Rabi al-Aqta (the cut one). He went out with Zayd (ibn Ali) so his finger was cut off and he did not go out (i.e., he stopped/retracted?).

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 254

Vol. 9 Entry no. 5440

Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source

This book gives him 12 pages — show them
سليمان بن خالد: قال النجاشي: (سليمان بن خالد بن دهقان بن نافلة، مولى عفيف بن معدي كرب، عم الأشعث بن قيس لأبيه وأخوه لامه، أبو الربيع الأقطع. كان قارئا فقيها وجها، روى عن أبي عبد الله وأبي جعفر عليهما السلام، وخرج مع زيد، ولم يخرج معه من أصحاب أبي جعفر عليه السلام غيره فقطعت يده، وكان الذي قطعها يوسف بن عمر بنفسه، ومات في حياة أبي عبد الله عليه السلام فتوجع لفقده، ودعا لولده، وأوصى بهم أصحابه. ولسليمان كتاب رواه عنه عبد الله بن مسكان، أخبرناه غير واحد، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أبي حفص الأعشى، عن عبد الله بن مسكان، عن سليمان بن خالد، وأما طريقنا من جهة الكوفيين أخبرنا عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان، قال: حدثنا محمد بن سنان، قال: حدثني عبد الله بن مسكان، عن سليمان). وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (76) قائلا: (سليمان بن خالد أبو الربيع الهلالي مولاهم، كوفي، مات في حياة أبي عبد الله عليه السلام، خرج مع زيد وقطعت إصبعه معه، ولم يخرج من أصحاب أبي جعفر عليه السلام غيره، صاحب قرآن). وثقه الشيخ المفيد - قدس سره - في الارشاد في باب ذكر الامام بعد أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام (فصل في النص عليه بالإمامة من أبيه عليهما السلام). وقال الصدوق في المشيخة: (وما كان فيه عن سليمان بن خالد البجلي فقد رويته عن أبي - رضي الله عنه -، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد البجلي الأقطع الكوفي، وكان خرج مع زيد بن علي عليه السلام فأفلت). والطريق صحيح. وعده البرقي في أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام، قائلا في الموضع الثاني: سليمان بن خالد البجلي الأقطع: كوفي كان خرج مع زيد بن علي عليه السلام، فأفلت. قال: وفي كتاب سعد: أنه خرج مع زيد فأفلت فمن الله عليه وتاب ورجع بعده (إنتهى). روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه ابن مسكان. كامل الزيارات: الباب 68، في أن زوار الحسين عليه السلام مشفعون، الحديث 4. روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه إبراهيم بن هاشم. تفسير القمي: سورة المؤمنون، في تفسير قوله تعالى: (ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة...) فسليمان بن خالد يكون موثقا بشهادة علي بن إبراهيم أيضا، مضافا إلى شهادة المذكورين في الترجمة. وقال الكشي (205) سليمان بن خالد: (قال حمدويه: سألت أبا الحسن أيوب بن نوح بن دراج النخعي، عن سليمان بن خالد النخعي، أثقة هو؟ فقال: كما يكون الثقة، قال: حدثني عبد الله ابن محمد، قال: حدثني أبي، عن إسماعيل بن أبي حمزة، قال: ركب أبو جعفر عليه السلام يوما إلى حائط له من حيطان المدينة، فركبت معه إلى ذلك الحائط ومعنا سليمان بن خالد، فقال له سليمان بن خالد: جعلت فداك يعلم الامام ما في يومه؟ فقال: يا سليمان والذي بعث محمدا بالنبوة واصطفاه بالرسالة إنه ليعلم ما في يومه وفي شهره وفي سنته. ثم قال: يا سليمان أما علمت أن روحا ينزل عليه في ليلة القدر فيعلمه ما في تلك السنة إلى مثلها من قابل وعلم ما يحدث في الليل والنهار والساعة، ترى ما يطمئن به قلبك. قال: فوالله ما سرنا إلا ميلا أو نحو ذلك حتى قال: الساعة يستقبلك رجلان قد سرقا سرقة قد أضمرا عليها، فوالله ما سرنا إلا ميلا حتى استقبلنا الرجلان، فقال أبو جعفر عليه السلام لغلمانه عليكم بالسارقين فأخذا حتى أتي بهما، فقال: أسرقتما؟ فحلفا له بالله أنهما ما سرقا، فقال: والله لئن أنتما لم تخرجا ما سرقتما لأبعثن إلى الموضع الذي وضعتما فيه سرقتكما ولابعثن إلى صاحبكما الذي سرقتماه حتى يأخذكما ويرفعكما إلى والي المدينة فرأيكما؟ فأبيا أن يردا الذي سرقاه فأمر أبو جعفر عليه السلام غلمانه أن يستوثقوا منهما. قال: فانطلق أنت يا سليمان إلى ذلك الجبل - وأشار بيده إلى ناحية من الطريق - فاصعد أنت وهؤلاء لغلمان فإن في قلة الجبل كهفا، فادخل أنت فيه بنفسك حتى تستخرج ما فيه وتدفعه إلى هذا، فإن فيه سرقة لرجل آخر ولم يأت وسوف يأتي. فانطلقت وفي قلبي أمر عظيم مما سمعت حتى انتهيت إلى الجبل، فصعدت إلى الكهف الذي وصفه لي فاستخرجت منه عيبتين وقر رجلين، حتى أتيت بهما أبا جعفر عليه السلام، فقال: يا سليمان إن بقيت إلى غد رأيت العجب بالمدينة مما يظلم كثير من الناس. فرجعنا إلى المدينة فلما أصبحنا فأخذ أبو جعفر عليه السلام بأيدينا فدخلنا معه إلى والي المدينة وقد دخل المسروق منه برجال برآء فقال: هؤلاء سرقوها، وإذا الوالي يتفرسهم، فقال أبو جعفر عليه السلام: إن هؤلاء برآء وليس هم سراقة وسراقه عندي. ثم قال للرجل: ما ذهب لك؟ قال: عيبة فيها كذا وكذا، فادعى ما ليس له وما لم يذهب منه، فقال أبو جعفر عليه السلام: لم تكذب؟ فقال: أنت أعلم بما ذهب مني؟ فهم الوالي أن يبطش به حتى كفه أبو جعفر عليه السلام، ثم قال للغلام: ائتني بعيبة كذا وكذا، فأتي بها، ثم قال للوالي: إن ادعى فوق هذا فهو كاذب مبطل في جميع ما ادعى، وعندي عيبة أخرى لرجل آخر وهو يأتيك إلى أيام، وهو رجل من أهل بربر فإذا أتاك فأرشده إلي فإن عيبته عندي، وأما هذان السارقان فلست ببارح من هاهنا حتى تقطعهما، فأتى بالسارقين فكانا يريان أنه لا يقطعهما بقول أبي جعفر عليه السلام فقال أحدهما: لم تقطعنا ولم نقر على أنفسنا بشئ؟ قال: ويلكما يشهد عليكما من لو شهد على أهل المدينة لأجزت شهادته، فلما قطعهما قال أحدهما: والله يا أبا جعفر لقد قطعني بحق، وما سرني أن الله جل وعلا أجرى توبتي على يد غيرك، وأن لي ما حازته المدينة، وأني لاعلم أنك لا تعلم الغيب، ولكنكم أهل بيت النبوة وعليكم نزلت الملائكة وأنتم معدن الرحمة، فرق له أبو جعفر عليه السلام وقال له: أنت على خير. ثم التفت إلى الوالي وجماعة الناس فقال: والله لقد سبقته إلى الجنة بعشرين سنة. فقال سليمان بن خالد لأبي حمزة يا أبا حمزه رأيت دلالة أعجب من هذا؟ فقال أبو حمزة العجيبة في العيبة الأخرى، فوالله ما لبثنا إلا ثلاثا حتى جاء البربري إلى الوالي وأخبره بقصتها، فأرشده الوالي إلى أبي جعفر عليه السلام فأتاه، فقال له أبو جعفر: ألا أخبرك بما في عيبتك قبل أن تخبرني؟ فقال له البربري: إن أنت أخبرتني بما فيها علمت أنك إمام فرض الله طاعتك. فقال له أبو جعفر عليه السلام: ألف دينار لك وألف دينار لغيرك ومن الثياب كذا وكذا. قال: فما اسم الرجل الذي له الألف؟ قال: محمد بن عبد الرحمان وهو على الباب ينتظرك أتراني أخبرك إلا بالحق؟ فقال البربري: آمنت بالله وحده لا شريك له وبمحمد صلى الله عليه وآله وأشهد أنكم أهل بيت الرحمة الذين أذهب الله عنكم الرجس وطهركم تطهيرا، فقال أبو جعفر عليه السلام: رحمك الله فخر يشكر، فقال سليمان بن خالد: حججت بعد ذلك عشر سنين وكنت أرى الأقطع من أصحاب أبي جعفر عليه السلام. حمدويه قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثني يونس، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، قال: لقيت الحسن بن الحسن، فقال: أما لنا حق، أما لنا حرمة؟ إذا أخبرتم (اخترتم) منا رجلا واحدا كفاكم، فلم يكن عندي له جواب، فلقيت أبا عبد الله عليه السلام فأخبرته بما كان من قوله لي، فقال لي: ألقه فقل له أتيناكم فقلنا هل عندكم ما ليس عند غيركم؟ فقلتم لا، فصدقناكم وكنتم أهل ذلك، وأتينا بني عمكم فقلنا: هل عندكم ما ليس عند الناس؟ فقالوا: نعم، فصدقناهم وكانوا أهل ذلك. قال: فلقيته فقلت له: ما قال لي، فقال لي الحسن: فإن عندنا ما ليس عند الناس فلم يكن عندي شئ، فأتيت أبا عبد الله عليه السلام فأخبرته، فقال لي: القه وقل إن الله عز وجل يقول في كتابه (ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين) فاقعدوا لنا حتى نسألكم، قال: فلقيته فحاججته بذلك، فقال لي: أفما عندكم شئ الا تعيبونا، إن كان فلان يفرغ وشغلنا فذاك الذي يذهب بحقنا. علي بن محمد القتيبي، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، قال: حدثني أبي، عن عدة من أصحابنا، عن سليمان بن خالد، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: رحم الله عمي زيدا ما قدر أن يسير بكتاب الله ساعة من نهار، ثم قال: يا سليمان بن خالد ما كان عدوكم عندكم؟ قلنا: كفار، فقال: إن الله عز وجل يقول: (حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء) فجعل المن بعد الاثخان، وأسرتم قوما ثم خليتم سبيلهم قبل الاثخان، فمننتم قبل الاثخان، وإنما جعل الله المن بعد الاثخان، حتى خرجوا عليكم من وجه آخر فقاتلوكم. محمد بن مسعود، ومحمد بن الحسن البراثي، قالا: حدثنا إبراهيم بن محمد بن فارس، عن أحمد بن الحسن، عن علي بن يعقوب، عن مروان بن مسلم، عن عمار الساباطي، قال: قال سليمان بن خالد لأبي عبد الله عليه السلام وأنا جالس: إني منذ عرفت هذا الامر أصلي في كل يوم صلاتين أقضي ما فاتني قبل معرفته، قال: لا تفعل، فإن الحال التي كنت عليها أعظم من ترك ما تركت من الصلاة. محمد بن الحسن، وعثمان بن حامد، قالا: حدثنا محمد بن يزداد، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضال، عن مروان بن مسلم، عن عمار الساباطي، قال: كان سليمان بن خالد، خرج مع زيد بن علي حين خرج، قال: فقال له رجل - ونحن وقوف في ناحية - وزيد واقف في ناحية: ما تقول في زيد، هو خير أم جعفر؟ قال سليمان: قلت والله ليوم من جعفر خير من زيد أيام الدنيا. قال: فحرك دابته وأتى زيدا وقص عليه القصة، فمضيت نحوه فانتهيت إلى زيد وهو يقول: جعفر إمامنا في الحلال والحرام). بقي هنا أمور: الأول: انه لا ينبغي الاشكال في وثاقة سليمان بن خالد، وذلك لما عرفت من شهادة أيوب بن نوح وشهادة الشيخ المفيد بوثاقته. ويؤيد ذلك بما ذكره النجاشي من أنه كان فقيها وجها، فإنه إن لم يدل على التوثيق فلا محالة يدل على حسنه، فإن الظاهر أنه يريد بذلك أنه كان وجها في الرواية، وبما أنه راو فكان يعتمد عليه في روايته. ومن هنا يظهر أنه لا وجه لذكر ابن داود إباه في رجاله في القسم الثاني (قسم الضعفاء) (214). ولا لما عن المدارك في مسألة توجيه المحتضر إلى القبلة من دعوى عدم ثبوت وثاقة سليمان بن خالد. وأما ما رواه الكشي (202 و 203 و 204) عن حمدويه، قال: (حدثني يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، ومحمد بن مسعود، قال: حدثني أحمد بن منصور الخزاعي، عن أحمد بن الفضل الخزاعي، عن ابن أبي عمير، قال: حدثنا حماد بن عيسى، عن عبد الحميد بن أبي الديلم، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام، فأتاه كتاب عبد السلام بن عبد الرحمان بن نعيم، وكتاب الفيض ابن المختار، وسليمان بن خالد، يخبرونه أن الكوفة شاغرة برجلها، وأنه إن أمرهم. يأخذوها. فلما قرأ كتابهم رمى به، ثم قال: ما أنا لهؤلاء بامام، أما علموا أن صاحبهم [يقتل] السفياني؟). فلو سلمت دلالته على قدح في سليمان بن خالد، فهو ضعيف بجهالة عبد الحميد بن أبي الديلم، وعدم ثبوت وثاقته. الثاني: أن الشيخ - قدس سره - وصفه في رجاله بأبي الربيع الهلالي، ووصفه الصدوق والبرقي بالبجلي الأقطع، ووصفه حمدويه في الرواية الأولى بالنخعي، وأقره على ذلك: أيوب بن نوح، ولا إشكال في اتحاد الجميع، وأما الاختلاف فإنما هو من جهة الانتساب. الثالث: أن سليمان بن خالد، وإن كان قد خرج مع زيد إلا أنه لا يثبت كونه زيديا: ولا دليل عليه، بل رواية الكشي الأخيرة دالة على كونه إماميا يفضل الإمام الصادق عليه السلام على زيد غاية التفضيل. وأما ما يظهر من كلام البرقي فلا يزيد على أنه ارتكب أمرا غير مشروع، وقد من الله تعالى عليه، وتاب بعد ذلك، ولعله يقصد بالامر خروجه من دون إذن الإمام عليه السلام. نعم إن الرواية الرابعة صريحة في أنه لم يكن إماميا شطرا من عمره، وكان يقضي ما فاته من الصلوات قبل معرفته هذا الامر. إلا أن الرواية ضعيفة من جهة علي بن يعقوب فلا يمكن الاعتماد عليها. الرابع: قد تقدم عن النجاشي والشيخ أنه لم يخرج مع زيد من أصحاب أبي جعفر عليه السلام، غير سليمان بن خالد، ولكن عن أبي الفرج في مقاتله أن الفضيل بن الزبير كان من أصحاب زيد وأنصاره، وقد عده الشيخ من أصحاب الباقر عليه السلام، وهذا لم يثبت، وعلى تقدير الثبوت فلعله لم يكن إماميا، والله العالم. الخامس: قد صرح النجاشي والشيخ بأن سليمان بن خالد مات في حياة الصادق عليه السلام، ولكن في رواياتنا عدة موارد قد روى عنه من لم يدرك الصادق عليه السلام، فقد روى فضالة بن أيوب عنه. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أن الإمام عليه السلام يعرف الامام الذي يكون من بعده (59)، الحديث 7. وروى عنه ابن أبي عمير. التهذيب: الجزء 8، باب الخلع والمباراة، الحديث 333، والاستبصار: الجزء 3، باب الخلع، الحديث 1133. طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ ثلاثمائة وأربعة موارد. فقد روى عن أبي جعفر، وأبي عبد الله، عليهما السلام - ورواياته عن أبي عبد الله عليه السلام مائتين وسبعين موردا -، وبعضهم عليهم السلام، وعن أبي بصير. وروى عنه أبو أيوب الخزاز، وأبو كهمس، وأبو المستهل، وأبو المغراء، وابن أبي عمير، وابن بكير، وابن رئاب، وابن سنان، وابن مسكان، وأبان، وإبراهيم بن عيسى أبو أيوب، وإسحاق بن عمار، وأيوب بن الحر، وبكار، وجميل بن دراج، وجميل بن صالح، وحماد، وحماد أبو يوسف الخزاز، وحماد بن زياد، وحماد بن عيسى، وسعدان بن مسلم، وصفوان، وعبد الرحمان بن الحجاج، وعبد الكريم، وعبد الكريم بن عمرو، وعبد الله بن مسكان، وعبد الملك، وعلي بن رئاب، وعلي ابن عقبة، وفضالة بن أيوب، ومالك بن عطية، ومحمد بن حمران، ومنصور، ومنصور بن حازم، ومنصور بن يونس، وهشام، وهشام بن سالم، ويونس بن عمار، ويونس بن يعقوب. اختلاف الكتب روى الصدوق بسنده، عن ياسين، عن حريز، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام. الفقيه: الجزء 3، باب ولاء المعتق، الحديث 292. ولكن في التهذيب: الجزء 8، باب العتق وأحكامه، الحديث 850، حريز، عمن حدثه، عن سليمان بن خالد. وروى أيضا بسنده، عن أبن محبوب، عن حماد بن زياد، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام. الفقيه: الجزء 4، باب حد القذف، الحديث 103. وتقدم اختلافه مع التهذيبين في سليمان. وروى الشيخ بسنده، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن سليمان ابن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام. التهذيب: الجزء 3، باب صلاة العيدين، الحديث 281، والاستبصار: الجزء 1، باب كيفية التكبير في صلاة العيدين، الحديث 1735، إلا أن فيه: محمد بن مسكان، بدل محمد بن سنان عن ابن مسكان، وتصحيفه ظاهر. وروى بسنده أيضا، عن فضالة، عن بن سنان، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام. التهذيب: الجزء 3، باب فضل المساجد والصلاة فيها، الحديث 767، والاستبصار: الجزء 1، باب المرأة تؤم النساء، الحديث 1646، إلا أن فيه: ابن سنان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب الرجل يؤم النساء 52، الحديث 2. وروى الشيخ بسنده، أيضا عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي وهشام والنضر وعلي بن النعمان، عن ابن مسكان، جميعا عن سليمان ابن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام. التهذيب: الجزء 10، باب القضاء في قتيل الزحام، الحديث 828، والاستبصار: الجزء 4، باب إذا أعنف أحد الزوجين على صاحبه فقتله، الحديث 1059. ورواها الصدوق في الفقيه: الجزء 4، باب القود ومبلغ الدية، الحديث 259، وفيه: ابن أبي عمير، عن هشام، بن سالم وغير واحد، عن أبي عبد الله عليه السلام. والظاهر من التهذيبين أن هشام عطف على حماد وراويه ابن أبي عمير، والنضر، وعلي بن النعمان يرويان عن ابن مسكان، وهما معطوفان على ابن أبي عمير. والراوي عنهما الحسين بن سعيد، فهشام وابن مسكان يرويان عن سليمان ابن خالد وذلك بقرينة كلمة جميعا المذكورة في السند، والوافي والوسائل عن كل مورد مثله. روى الشيخ بسنده، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان ابن خالد، وعلي بن النعمان، عن أبن مسكان، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام. التهذيب: الجزء 5، باب الذبح، الحديث 775، ورواها بعينها في الباب المذكور، الحديث 789 وفيه: وعلي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن سليمان بن خالد قال: سألت... إلخ، وهذا هو الصحيح بقرينة سائر الروايات، فسليمان بن خالد في السند الأول إما ساقط سهوا، أو تعويلا على الطريق الأول، حيث إن علي بن النعمان، معطوف على النضر، وابن مسكان يكون بمنزلة هشام، ورويا معا عن سليمان بن خالد. روى بسنده أيضا، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن سليمان ابن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام. التهذيب: الجزء 10، باب ديات الأعضاء والجوارح، الحديث 1041، والاستبصار: الجزء 4، باب دية نقصان الحروف من اللسان، الحديث 1106، إلا أن فيه: الحسن بن محبوب، عن سليمان بن خالد، بلا واسطة، والصحيح ما في التهذيب: لموافقته للكافي: الجزء 7، كتاب الديات 4، باب ما يمتحن به من يصاب في سمعه أو بصره، 32، الحديث 1. وروى بسنده أيضا، عن الحسن بن محبوب، عن حماد بن زيد، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام. التهذيب: الجزء 10، باب ديات الأعضاء والجوارح، الحديث 1048. ولكن في الفقيه: الجزء 4، باب ما يجب فيه الدية ونصف الدية، الحديث 334، ابن محبوب، عن أبيه، عن حماد بن زياد، عن سليمان بن خالد، ولا يبعد وقوع التحريف في كلا الموردين، والصحيح الحسن بن محبوب، عن حماد بن زياد عن سليمان بن خالد، بقرينة سائر الروايات.

Also named

  • أبو الربيع
  • أبو الربيع الأقطع
  • أبو الربيع الاقطع
  • أبو الربيع الهلالي البجلي الأقطع
  • ابن خالد
  • البجلي
  • البجلي الأقطع
  • النخعي
  • سليمان ابن خالد
  • سليمان بن خالب البجلي الأقطع الكوفي
  • سليمان بن خالد
  • سليمان بن خالد أبو الربيع الهلالي
  • سليمان بن خالد البجلي
  • سليمان بن خالد النخعي
  • سليمان بن خالد بن دهقان بن نافلة
  • مولى عفيف بن معدي كرب
The same names, transliterated
  • Abu al-Rabi al-Aqta
  • Abu al-Rabi'
  • Abu al-Rabi' al-Aqta
  • Abu al-Rabi' al-Hilali al-Bajali al-Aqta'
  • Al-Bajli al-Aqta'
  • Al-Nakhkhi
  • Ibn Khalid
  • Mawla of 'Afif ibn Ma'di Karib
  • Sulayman ibn Khalid
  • Sulayman ibn Khalid Abu al-Rabi' al-Hilali
  • Sulayman ibn Khalid al-Bajali
  • Sulayman ibn Khalid al-Bajali al-Aqta' al-Kufi
  • Sulayman ibn Khalid al-Nakha'i
  • Sulayman ibn Khalid ibn Dahqan ibh Nawfala
  • al-Bajali

Attributed, not quoted

Attributed to these books, with no passage of them quoted here, and so not counted among the positions above.

Rijāl al-Najāshī thiqa — trustworthy the quoted passage does not say it
Jāmiʿ al-Ruwāt disputed the quoted passage does not say it
Tanqīḥ al-Maqāl disputed this book is not in the corpus; the grade is attributed to it, not quoted from it
Report an issue with this page Tell us the book and page it should follow.

Assembled from 5 entries and 4 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.