Narrator

حماد بن عيسى

Hammad ibn 'Isa

Hammad ibn 'Isa kept company with al-Ṣādiq (ʿa) and al-Kāẓim (ʿa) and was of الكوفة and died in 209 AH. Al-Fihrist, Jāmiʿ al-Ruwāt, Rijāl al-Najāshī and Rijāl al-Ṭūsī hold him reliable.

When he lived

The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: al-Ṣādiq (ʿa), al-Kāẓim (ʿa)

From الكوفة Died 209 AH Written about in 7 books, 8 entries

In this collection

1,123 narrations 73% of them in Al-Kāfi 163 men stand next to him in a chain →

Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.

Tarājim — his notice in each book

Rijāl al-Najāshī

p. 140 thiqa — trustworthy

Entry no. 370

Edition: ed. Mūsā al-Shubayrī al-Zanjānī, Muʾassasat al-Nashr al-Islāmī (Qom); edition number and year not stated in the source

حماد بن عيسى أبو محمد الجهني مولى، وقيل: عربي، أصله الكوفة [ و] سكن البصرة. وقيل إنه روى عن أبي عبد الله عليه السلام عشرين حديثا وأبى الحسن والرضا عليهما السلام، ومات في حياة أبي جعفر الثاني عليه السلام، ولم يحفظ عنه رواية عن الرضا [ عليه السلام ] ولا عن أبي جعفر [ عليه السلام ]، وكان ثقة في حديثه صدوقا قال: سمعت من أبي عبد الله عليه السلام سبعين حديثا فلم أزل ادخل الشك على نفسي حتى اقتصرت على هذه العشرين. وله حديث مع أبي الحسن موسى عليه السلام في دعائه بالحج، وبلغ من صدقه أنه روى عن جعفر بن محمد، وروى عن عبد الله بن المغيرة وعبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله [ عليه السلام ]. له كتاب الزكاة أكثره عن حريز ويسير عن الرجال. أخبرنا به الحسين بن عبيد الله قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن سفيان قال: حدثنا حميد بن زياد قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن غالب قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الزعفراني، عن حماد به. وكتاب الصلاة له، أخبرنا محمد بن جعفر عن أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية قال الحسن بن فضال - ورجل يقرأ عليه كتاب حماد في الصلاة -: قال أحمد بن الحسين رحمه الله: رأيت كتابا فيه عبر ومواعظ وتنبيهات على منافع الاعضاء من الانسان والحيوان وفصول من الكلام في التوحيد، وترجمته مسائل التلميذ وتصنيفه عن جعفر بن محمد بن علي، وتحت الترجمة بخط الحسين بن أحمد بن شيبان القزويني: التلميذ حماد بن عيسى، وهذا الكتاب له، وهذه المسائل سأل عنها جعفرا [ عليه السلام ] وأجابه. وذكر ابن شيبان أن علي بن حاتم أخبره بذلك عن أحمد بن إدريس قال: حدثنا محمد بن عبد الجبار قال: حدثنا محمد بن الحسن الطائي رفعه إلى حماد. وهذا القول ليس بثبت، والاول من سماعه من جعفر بن محمد أثبت. ومات حمادبن عيسى غريقا بوادي قناة - وهو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة وهو غريق الجحفة - في سنة تسع ومائتين، وقيل: سنة ثمان ومائتين، وله نيف وتسعون سنة رحمه الله.

A mawla, though it is said he was Arab; his origin was Kufa and he settled in Basra. It is said he narrated twenty hadiths from Abu 'Abd Allah (al-Sadiq) and from Abu al-Hasan (al-Kazim) and al-Rida, peace be upon them. He died during the life of Abu Ja'far the Second (al-Jawad), but no narration from him was preserved from al-Rida or Abu Ja'far. He was reliable in his hadith, truthful (saduq). He said: I heard seventy hadiths from Abu 'Abd Allah, but I continued to doubt myself until I restricted myself to these twenty.

al-Ṣādiq (ʿa), al-Kāẓim (ʿa), al-Riḍā (ʿa)

Al-Fihrist

p. 114 thiqa — trustworthy

Entry no. 241

Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī, 1st edition, Shaʿbān 1417 AH

حماد بن عيسى الجهني، غريق الجحفة، ثقة. له كتاب النوادر وله كتاب الزكاة، وكتاب الصلاة، أخبرنا بها عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله 1، عن حماد. ورواه ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمان بن أبي نجران وعلي بن حديد، عن حماد بن عيسى. وأخبرنا بها ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن أبي الصهبان، عن أبي القاسم الكوفي، عن إسماعيل بن سهل، عن حماد.

Reliable (Thiqa). He has a book of Nawadir, a book of Zakat, and a book of Prayer.

Rijāl al-Ṭūsī

p. 333 thiqa — trustworthy

Entry no. 4970

Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH

The first of 2 entries on him in this book under حماد بن عيسى الجهني.

His other headings there: حماد بن عيسى الجهني البصري

حماد بن عيسى الجهني، بصري، له كتب، ثقة.

al-Kāẓim (ʿa)

Rijāl al-Ṭūsī

p. 186

Entry no. 2294

The second of 2 entries on him in this book under حماد بن عيسى الجهني البصري.

His other headings there: حماد بن عيسى الجهني

حماد بن عيسى الجهني البصري، أصله كوفي، بقي إلى زمن الرضا عليه السلام ذهب به السيل في طريق مكة بالجحفة.

al-Ṣādiq (ʿa)

Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl

p. 603

Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated

حماد بن عيسى الجهني البصري ودعوة أبى الحسن

ما روى في حماد بن عيسى الجهني البصري ودعوة أبى الحسن (ع) له، وكم عاش 571 - حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالا: حدثنا محمد بن عيسى، عن حماد بن عيسى البصري، قال، سمعت انا وعباد بن صهيب البصري من أبي عبد الله عليه السلام، فحفظ عباد مائتي حديث، وقد كان يحدث بها عنه عباد، وحفظت أنا سبعين حديثا قال حماد: فلم أزل أشكك نفسي حتى اقتصرت على هذه العشرين حديثا التي لم تدخلني فيها الشكوك. 572 - حمدويه، قال: حدثني العبيدي، عن حماد بن عيسى، قال، دخلت على أبي الحسن الأول عليه السلام فقلت له: جعلت فداك أدع الله لي أن يرزقني دارا وزوجة وولدا وخادما والحج في كل سنة، فقال: اللهم صل على محمد وآل محمد وارزقه دارا وزوجة وولدا وخادما والحج خمسين سنة. قال حماد: فلما اشترط خمسين سنة علمت أني لا أحج من خمسين سنة، قال حماد: وحججت ثمانيا وأربعين سنة، وهذه داري قد رزقتها، وهذه زوجتي وراء الستر تسمع كلامي، وهذا ابني، وهذا خادمي قد رزقت كل ذلك، فحج بعد هذا الكلام حجتين تمام الخمسين. ثم خرج بعد الخمسين حاجا، فزامل أبا العباس النوفلي القصير، فلما صار في موضع الاحرام دخل يغتسل: فجاء الوادي فحمله فغرقه الماء رحمنا الله وإياه، قبل أن يحج زيادة على الخمسين، عاش إلى وقت الرضا عليه السلام وتوفى سنة تسع ومأتين. وكان من جهينة وكان أصله كوفيا ومسكنه البصرة، وعاش نيفا وسبعين سنة ومات بوادي قناة بالمدينة، وهو وادى يسيل من الشجرة إلى المدينة.

Kitāb al-Ḍuʿafāʾ

حماد بن عيسى

The ascription of this book to Ibn al-Ghaḍāʾirī is disputed; al-Khoei held it unproven («الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري… لم يثبت»).

أصله كوفي، سكن البصرة. رأيت كتابا فيه عبر ومواعظ وتنبيهات على منافع الأعضاء من الإنسان والحيوان، وفصول من الكلام في التوحيد، وترجمته: " مسائل التلميذ وتصنيفه " عن جعفر بن محمد بن علي (عليه السلام) وتحت الترجمة بخط الحسين بن أحمد بن شيبان القزويني -: " التلميذ حماد بن عيسى، وهذا الكتاب له، وهذه المسائل سأل عنها جعفرا (عليه السلام) وأجابه "

His origin was Kufan, he resided in Basra. I saw a book in which there was lessons, preachments, and instructions about the benefits of the limbs of man and animals, and sections of kalām regarding tawḥīd, and its title was: Questions of the student and its composition (or: categorization) (masā’il al-talmīdh wa taṣnīfih) from Jaʿfar b. Muḥammad b. ʿAlī عليه السلام. And beneath its title in the handwriting of al-Ḥusayn b. Aḥmad b. Shaybān al-Qazwīnī: The student is Ḥammād b. ʿĪsā, and this book is his, he asked Jaʿfar عليه السلام about these questions and he answered him.

al-Ṣādiq (ʿa)

Jāmiʿ al-Ruwāt

p. 272 thiqa — trustworthy
حماد بن عيسى الجهني البصري [ق. صه ظم] أصله الكوفة [ق. جش. صه] مولى وقيل عربي [صه. جش] روى عن أبي عبد الله وأبى - الحسن والرضا عليهم السلام ومات في حياة أبى جعفر الثاني عليه السلام ولم يحفظ عنه رواية عن الرضا ولا عن أبي جعفر عليهما السلام وكان ثقة في حديثه صدوقا. قال سمعت من أبى عبد الله عليه السلام سبعين حديثا فلم أزل ادخل الشك على نفسي حتى اقتصرت على هذه العشرين توفى سنة تسع وقيل ثمان ومأتين بوادي قناة وهو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة وهو غريق الجحفة وله نيف وتسعون سنة [جش. صه] ثقة له كتب [ست ظم] قال الكشي أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه وأقروا له بالفقه في آخرين [صه] حمدويه عن العبيدي عن حماد بن عيسى قال دخلت على أبى الحسن الأول عليه السلام فقلت جعلت فداك ادع الله ان يرزقني دارا وزوجة وولدا وخاد - ما والحج في كل سنة فقال اللهم صل على محمد و آل محمد وارزقه دارا وزوجة وولدا وخادما و الحج خمسين سنة فلما شرط خمسين سنة علمت انى لا أحج أكثر من خمسين سنة قد رزقت كل ذلك وحججت ثمان وأربعين سنة فحج بعد هذا الكلام حجتين تمام الخمسين ثم خرج بعدها حاجا فلما صار في موضع الاحرام دخل يغتسل فجاء الوادي فحمله فغرقه الماء رحمه الله [كش]

His origin is Kufa, a client (mawla) though it is said he was Arab. He narrated from Abu 'Abdillah, Abu al-Hasan, and al-Rida (peace be upon them). He died during the life of Abu Ja'far the Second, and no narration from him was recorded from al-Rida or Abu Ja'far. He was trustworthy (thiqa) in his hadith and truthful (saduq). He said he heard 70 hadiths from Abu 'Abdillah and doubted himself until he restricted it to these 20. He died in 189 or 188 AH in Wadi Qana. Al-Kashi said: The group agreed on the authenticity of what is correct from him, and they acknowledged his jurisprudence among the latter ones.

al-Ṣādiq (ʿa), al-Kāẓim (ʿa), al-Riḍā (ʿa)

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 235

Vol. 7 Entry no. 3972

Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source

This book gives him 16 pages — show them
حماد بن عيسى: قال النجاشي: " حماد بن عيسى أبو محمد الجهني: مولى، وقيل عربي، أصله الكوفة سكن البصرة، وقيل: إنه روى عن أبي عبد الله عليه السلام عشرين حديثا، وأبي الحسن والرضا عليهما السلام، ومات في حياة أبى جعفر الثاني عليه السلام، ولم يحفظ عنه رواية عن الرضا ولا عن أبي جعفر عليهما السلام، وكان ثقة في حديثه، صدوقا، قال: سمعت من أبي عبد الله عليه السلام، سبعين حديثا، فلم أزل أدخل الشك على نفسي، حتى اقتصرت على هذه العشرين، وله حديث مع أبي الحسن موسى عليه السلام في دعائه بالحج، وبلغ من صدقه أنه روى عن جعفر بن محمد، وروى عن عبد الله بن المغيرة، وعبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب الزكاة أكثره عن حريز، وبشير، عن الرجال. أخبرنا به الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن سفيان، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن غالب قال: حدثنا محمد ابن إسماعيل الزعفراني عن حماد به. وكتاب الصلاة له. أخبرنا محمد بن جعفر، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية قال الحسن بن فضال. ورجل يقرأ عليه كتاب حماد في الصلاة. قال أحمد بن الحسين رحمه الله: رأيت كتابا فيه عبر ومواعظ وتنبيهات على منافع الأعضاء من الانسان والحيوان وفصول من الكلام في التوحيد وترجمة مسائل التلميذ وتصنيفه عن جعفر بن محمد بن علي وتحت الترجمة بخط الحسين بن أحمد بن شيبان القزويني التلميذ حماد بن عيسى وهذا الكتاب له وهذه المسائل سأل عنها جعفرا وأجابه. وذكر ابن شيبان، أن علي بن حاتم أخبره بذلك عن أحمد بن إدريس، قال: حدثنا محمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا محمد بن الحسن الطائي رفعه إلى حماد وهذا القول ليس بثبت والأول من سماعه من جعفر بن محمد أثبت. ومات حماد بن عيسى غريقا بوادي قناة وهو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة وهو غريق الجحفة في سنة تسع ومائتين، وقيل سنة ثمان ومائتين وله نيف وتسعون سنة رحمه الله ". وقال الشيخ (242): " حماد بن عيسى الجهني غريق الجحفة، ثقة، له كتاب النوادر، وله كتاب الزكاة، وكتاب الصلاة، أخبرنا بها عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن حماد، ورواه ابن بطة عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، وعلي بن حديد، عن حماد بن عيسى. وأخبرنا بها: ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن أبي الصهبان، عن أبي القاسم الكوفي، عن إسماعيل بن سهل، عن حماد ". وعده في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام (152) قائلا: " حماد بن عيسى الجهني البصري، أصله كوفي، بقي إلى زمان الرضا عليه السلام، ذهب به السيل في طريق مكة بالجحفة ". وفي أصحاب الكاظم عليه السلام (1) قائلا: " بصري، له كتب، ثقة ". وعده البرقي، في أصحاب الصادق، والكاظم، والرضا عليهم السلام، وقال في الموضع الأول: تحول من الكوفة إلى البصرة، له قصة تذكر موته. وقال الشيخ في كتاب الغيبة عند تعرضه للواقفة: إن حماد بن عيسى ممن رجع عن الوقف لما ظهر من المعجزات على يد الرضا عليه السلام. وقال الكشي (146): " حماد بن عيسى الجهني البصري، ودعوة أبي الحسن عليه السلام له وكم عاش. حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالا: حدثنا محمد بن عيسى، عن حماد بن عيسى البصري، قال: سمعت أنا وعباد بن صهيب البصري، من أبي عبد الله عليه السلام فحفظ عباد مائتي حديث، وقد كان يحدث بها عنه عباد، وحفظت أنا سبعين حديثا. قال حماد: فلم أزل أشكك نفسي حتى اقتصرت على هذه العشرين حديثا التي لم تدخلني فيها الشكوك. حمدويه قال: حدثني العبيدي، عن حماد بن عيسى. قال دخلت على أبي الحسن الأول عليه السلام فقلت له: جعلت فداك، ادع الله لي أن يرزقني دارا وزوجة وولدا وخادما والحج في كل سنة، فقال عليه السلام: اللهم صل على محمد وآل محمد وارزقه دارا وزوجة وولدا وخادما والحج خمسين سنة. قال حماد: فلما اشترط خمسين سنة علمت أني لا أحج أكثر من خمسين سنة. قال حماد: وحججت ثماني وأربعين سنة، وهذه داري قد رزقتها، وهذه زوجتي وراء الستر تسمع كلامي، وهذا ابني وهذا خادمي، قد رزقت كل ذلك، فحج بعد هذا الكلام حجتين تمام الخمسين ثم خرج بعد الخمسين حاجا فزامل أبا العباس النوفلي القصير، فلما صار في موضع الاحرام دخل يغتسل فجاء الوادي فحمله فغرقه الماء - رحمه الله - وأتاه قبل أن يحج زيادة على الخمسين، عاش إلى وقت الرضا عليه السلام، وتوفي سنة تسع ومئتين، وكان من جهينة، وكان أصله كوفيا ومسكنه البصرة، وعاش نيفا وسبعين سنة، ومات بوادي قناة بالمدينة، وهو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة ". وقال الشيخ المفيد: وكان أصله كوفيا ومسكنه البصرة، وعاش نيفا وتسعين، ولحق بأبي عبد الله عليه السلام، ومات بوادي القناة بالمدينة وهو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة، ومات سنة 209. وروى في الاختصاص في عنوان: (ما روى في حماد بن عيسى الجهني) بإسناده عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن حماد بن عيسى هذه الرواية المذكورة في الكشي بعينها مع اختلاف قليل في ألفاظها، وذكر فيها: وأتاه، بدل وأباه. أقول: هذا الحديث هو الذي أشار إليه النجاشي، وقال: بلغ من صدقه يعني بذلك: أن حديث حماد ظهر صدقه ومطابقته للواقع. وهو ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم وتصديقهم لما يقولون والاقرار لهم بالفقه، ذكره الكشي في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام، وتقدم في أبان بن عثمان. روى حماد بن عيسى عن محمد بن مسعود، وروى عنه عبد الرحمان ابن أبي نجران، والحسين بن سعيد. كامل الزيارات: الباب 3 في زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وآله، والدعاء عنده، الحديث 4. بقي هنا جهات من الكلام. الأولى: قد يناقش في عدالة الرجل بما عن كشف الغمة عن أمية بن علي القيسي، قال: دخلت أنا وحماد بن عيسى على أبي جعفر (الجواد) عليه السلام بالمدينة لنودعه، قال عليه السلام، لا تحركا اليوم وأقيما إلى غد، فلما خرجا من عنده قال لي حماد: أنا أخرج فقد خرج ثقلي، فقلت: أما أنا فأقيم، فخرج حماد، فجرى الوادي تلك الليلة فغرق فيه، وقبره بسيالة. فإن مخالفة نهي الامام تنافي العدالة. والجواب عن ذلك: أولا: أن الرواية مرسلة لا يمكن الاعتماد عليها. وثانيا: أن أمية بن علي القيسي لم تثبت وثاقته. وثالثا: أن الامر من الإمام عليه السلام لم يعلم كونه مولويا. ومخالفة الامر الارشادي لا تضر العدالة. الثانية: أن صريح النجاشي والشيخ المفيد أن عمر حماد بن عيسى، كان نيفا وتسعين سنة، ولكن الموجود في الكشي أنه عاش نيفا وسبعين سنة والظاهر صحة الأول، ولا يبعد التحريف في عبارة الكشي، وذلك لأجل أنه عاش بعد أبي عبد الله عليه السلام أكثر من ستين سنة، وبما أنه سمع من أبي عبد الله عليه السلام أحاديث كثيرة فلا محالة كان من الرجال المعتنى بشأنهم، فمن البعيد أنه سمع هذه الأحاديث وهو حدث السن. الثالثة: أن صريح النجاشي أنه مات في زمان أبي جعفر عليه السلام سنة 209، أو سنة 208، وذكر الكشي والمفيد أيضا أنه مات سنة 209، ولكن المذكور في الكشي والاختصاص وفي رجال الشيخ أنه عاش إلى زمان الرضا عليه السلام، وهذا الكلام ظاهر في عدم إدراكه زمان الجواد عليه السلام، إلا أنه لا بد من حمله على خلاف ظاهره بأن يراد به أنه عاش إلى تمام زمان الرضا عليه السلام. الرابعة: أن الكشي والشيخ المفيد، ذكرا حديث حماد في دعاء أبي الحسن عليه السلام له بخمسين حجة وأشار إليه النجاشي كما تقدم، ولكن العلامة ذكر أن من دعا له بالخمسين حجة هو أبو عبد الله عليه السلام، والظاهر أن هذا سهو منه - قدس سره - وعن التحرير الطاووسي، مثل ما ذكره العلامة، وعليه فمنشأ السهو هو ابن طاووس - قدس سره -. الخامسة: ذكر الكشي في ترجمة أحمد بن محمد بن عيسى (373) عن نصر ابن الصباح أنه قال فيما قال: وحماد بن عيسى وحماد بن المغيرة وإبراهيم بن إسحاق النهاوندي يروى عنهم أحمد بن محمد بن عيسى في وقت العسكري. أقول: لا معنى لهذا الكلام، فإن حماد بن عيسى لم يدرك زمان العسكري عليه السلام، وأما حماد بن المغيرة فهو من أصحاب الباقر عليه السلام، فكيف يمكن رواية أحمد بن محمد بن عيسى عنه. والذي يهون الخطب أن نصر بن الصباح لا يعتنى بقوله بوجه. السادسة: أن الشيخ روى بسنده، عن صفوان، وابن أبي عمير، وجميل بن دراج، وحماد بن عيسى، وجماعة ممن روينا عنه من أصحابنا، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام. التهذيب: الجزء 5، باب الذبح، الحديث 752. وظاهر هذا السند أن حماد بن عيسى قد أدرك أبا جعفر عليه السلام أيضا وروى عنه، ولكن المقطوع به أن في السند تحريفا والصحيح: عن جماعة ممن روينا عنه بدل وجماعة ممن روينا عنه، وذلك فإن من ذكر في سند هذه الرواية لا يمكن روايتهم عن أبي جعفر الباقر عليه السلام، بل إن صفوان (بن يحيى) وابن أبي عمير لا يرويان عن أبي عبد الله عليه السلام أيضا، على ما بيناه في ترجمة محمد ابن أبي عمير. هذا وللشيخ إليه طرق كلها ضعيفة، وطريق الصدوق إليه: أبوه - رضي الله عنه - عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم ويعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى الجهني. وأيضا: أبوه رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى. وأيضا: أبوه - رضي الله عنه - عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد ابن عيسى بن عبيد، والحسن بن ظريف، وعلي بن إسماعيل بن عيسى، كلهم عن حماد بن عيسى. والطريق صحيح. ثم إن الشيخ لم يذكر طريقا إليه في المشيخة، ولكن قلم الأردبيلي سها فكتب أن طريق الشيخ إليه ضعيف في المشيخة والفهرست. روى عن حريث عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه محمد بن أبي عمير. تفسير القمي: سورة الفاتحة، في تفسير قوله تعالى: (بسم الله الرحمن الرحيم). طبقته في الحديث وقع بعنوان حماد بن عيسى في إسناد كثير من الروايات تبلغ ألفا وستة وثلاثين موردا. روى عن أبي عبد الله، وأبى الحسن الأول، والعبد الصالح عليهم السلام، وعن أبي السفاتج، وأبى عمرو المدائني، وابن أذينة، وابن سنان، وأبان بن عثمان، وإبراهيم بن أبي زياد، وإبراهيم بن عثمان، وإبراهيم بن عمر، وإبراهيم بن عمر اليماني، وإسحاق بن جرير، وإسحاق بن عمار، وإسماعيل بن الحر، وبريد، وبريد بن ضمرة الليثي، وحريز - ورواياته عنه تبلغ أربعمائة وعشرة موارد -، وحريز بن عبد الله - ورواياته عنه بهذا العنوان تبلغ اثنين وسبعين موردا -، والحسين بن المختار - ورواياته عنه تبلغ سبعة وخمسين موردا - والحسين القلانسي، وربعي، وربعي بن عبد الله، وربعي بن عبد الله بن الجارود، وسليمان ابن خالد، وسوار، وسيابة، وشعيب، وشعيب بن يعقوب، وشعيب بن يعقوب العقرقوفي، وشعيب العقرقوفي، وعاصم الكوزي، وعبد الرحمان بن أبي عبد الله، وعبد الله بن أبي يعفور، وعبد الله بن جندب، وعبد الله بن سنان، وعبد الله بن المغيرة، وعبد الله بن ميمون، وعبد المؤمن، وعبيد بن زرارة، وعلي بن أبي حمزة، وعمر بن أذينة، وعمر بن يزيد، وعمرو بن شمر، وعمران الحلبي، وفضالة، وفضالة بن أيوب، والقاسم بن محمد، ومحمد بن مسعود، ومحمد بن مسلم، ومحمد ابن ميمون، ومحمد بو يوسف، ومعاوية، ومعاوية بن عمار - ورواياته عنه تبلغ أربعة وخمسين موردا -، ومعاوية بن وهب، ومنهال، وناحية، ويحيى بن عمرو بن كليع، والحلبي، والقداح، والمسمعي. وروى عنه أبو علي بن راشد، وابن أبي عمير، وابن أبي نجران، وابن فضال، وابن محبوب، وإبراهيم، وأحمد بن أبي عبد الله عن أبيه، وأحمد بن أبي نصر، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وأحمد بن محمد بن خالد، وأحمد بن محمد بن عيسى، وإسماعيل بن سهل، وجعفر، والحسن، والحسن بن الحسين الضرير، والحسن بن الحسين الطبري، والحسن بن راشد، والحسن بن ظريف، والحسن بن علي، والحسين، والحسين بن سعيد، وسليمان بن جعفر الجعفري، وسليمان بن داود، وسليمان بن داود المنقري، وصفوان بن يحيى، والعباس، والعباس بن معروف، وعبد الرحمان، وعبد الرحمان بن أبي نجران، وعبد الله بن الصلت، وعلي، وعلي بن إسماعيل، وعلي بن إسماعيل بن عيسى، وعلي بن حديد، وعلي بن الحسن، وعلي ابن الحسين، وعلي بن الحسين بن الحسن الضرير، وعلي بن السندي، وعلي بن مهزيار، والفضل، والفضل بن شاذان، ومحمد بن إسماعيل، ومحمد بن إسماعيل ابن بزيع، ومحمد بن إسماعيل الزعفراني، ومحمد بن جمهور، ومحمد بن الحسن البصري، ومحمد بن الحسن بن أبي خلف، ومحمد بن الحسن بن شمون، ومحمد ابن الحسن بن علان، ومحمد بن خالد، ومحمد بن خالد البرقي، ومحمد بن علي، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن عيسى بن عبيد، ومحمد بن عيسى العبيدي، ومختار ابن زياد، ومحمد بن القاسم، ويعقوب بن يزيد، ويونس، والعبيدي. اختلاف الكتب روى الشيخ بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عيسى، عن حريز. التهذيب: الجزء 1، باب آداب الاحداث الموجبة للطهارة، الحديث 117، والاستبصار: الجزء 1، باب مقدار الماء الذي لا ينجسه شئ، الحديث 4. ولكن في الكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب الماء الذي لا ينجسه شئ 2، الحديث 3، إبراهيم بن هاشم، عن حماد بن عيسى بلا واسطة. وروى بسنده أيضا، عن عبد الله بن نجران، عن حماد بن عيسى، عن حريز. التهذيب: الجزء 2، باب عدد فصول الأذان والإقامة، الحديث 224. وفي الطبعة القديمة عبد الله بن أبي نجران، وفي الاستبصار: الجزء 1، باب عدد الفصول في الأذان والإقامة، الحديث 1148: عبد الرحمان بن أبي نجران، وهو الصحيح. وروى بسنده أيضا، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عيسى، عن حريز. التهذيب: الجزء 4، باب من أسلم في شهر رمضان وحكم من بلغ الحلم فيه، الحديث 743، والاستبصار: الجزء 2، باب من أفطر شهر رمضان فلم يقضه...، الحديث 361، إلا أن فيه: إبراهيم بن هاشم عن حماد بن عيسى بلا واسطة، وما في التهذيب موافق للكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب من توالى عليه رمضانان 40، الحديث 1. وروى بسنده أيضا، عن الحسين بن راشد، عن حماد بن عيسى، عن حريز. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (الحسين بن علي) عليه السلام، الحديث 121. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في كامل الزيارات: الباب 71، في ثواب من زار الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء، الحديث 2، الحسين بن أسد بدل الحسين بن راشد. وروى الصدوق بسنده، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، وتقدم بيان الخلاف فيه في حماد عن ربعي. وروى الشيخ بسنده عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن زرارة. التهذيب: الجزء 2، باب عدد فصول الأذان والإقامة، الحديث 213. ولكن في الاستبصار: الجزء 1، باب عدد الفصول في الأذان والإقامة، الحديث 1137، حماد بن عيسى عن حريز، عن زرارة، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب بدء الأذان والإقامة 18، الحديث 5، ولعدم ثبوت رواية حماد بن عيسى عن زرارة بلا واسطة. ثم إن محمد بن يعقوب روى بسنده عن حماد بن عيسى، عن زرارة. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب ما يسجد عليه وما يكره 27، الحديث 2. كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة حماد بن عيسى عن حريز، عن زرارة، وهو الصحيح لما ذكرناه. وروى الشيخ بسنده أيضا، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن شعيب. التهذيب: الجزء 3، باب صلاة المضطر، الحديث 940، والاستبصار: الجزء 1، باب صلاة المغمى عليه، الحديث 1787، إلا أن فيه: الحسين بن سعيد، عن شعيب بلا واسطة، والصحيح ما في التهذيب بقرينة سائر الروايات. وروى بسنده أيضا، عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد ابن يحيى، عن حماد بن عيسى، عن عبد الله بن ميمون. التهذيب: الجزء 4، باب حكم العلاج للصائم، الحديث 775. كذا في نسخة من الطبعة القديمة أيضا وفي نسخة أخرى أحمد بن محمد بدل أحمد بن يحيى، وهو الصحيح الموافق للاستبصار: الجزء 2، باب الحجامة للصائم، الحديث 288، وهذه الرواية لم نجدها في الكافي، ويحتمل وقوع التقديم والتأخير في روايات التهذيب، والضمير في قوله: " وعنه " راجعا إلى الحسين بن سعيد كما أرجعه إليه في الوافي. وروى بسنده أيضا، عن الحسين، عن حماد بن عيسى، عن فضالة ابن أيوب. التهذيب: الجزء 5، باب الذبح، الحديث 728. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الاستبصار: الجزء 2، باب من اشترى هديا فهلك قبل أن يبلغ محله، الحديث 959، الحسين عن حماد بن عيسى وفضالة بن أيوب. وروى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن حماد بن عيسى وخلف بن ربعي، عن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام. التهذيب: الجزء 7، باب من أحل الله نكاحه من النساء وحرم منهن، الحديث 1184، والاستبصار: الجزء 3، باب أنه إذا دخل بالام حرمت عليه البنت، الحديث 587. الظاهر وقوع التحريف فيهما، والصحيح: محمد بن سنان، عن حماد بن عثمان وخلف (بن حماد)، عن ربعي (بن عبد الله)، عن الفضيل (بن يسار) أو والفضيل (بن يسار). وذلك لعدم ثبوت رواية محمد بن سنان عن حماد بن عيسى وكثرة روايته عن حماد بن عثمان، وأن خلف بن ربعي لا وجود له لا في الرجال ولا في الروايات، وكثرة رواية خلف بن حماد عن ربعي (بن عبد الله). ويدل على ذلك ما ذكره الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد ابن سنان، عن حماد بن عثمان، وخلف بن حماد، عن الفضيل بن يسار، عن ربعي بن عبد الله. التهذيب: الجزء 7، الباب المزبور، الحديث 1174، والاستبصار: الجزء 3، باب أن حكم المملوكة في هذا الباب حكم الحرة، الحديث 578، إلا أن فيه: الفضيل بن يسار وربعي بن عبد الله، وكذلك في نسخة الوسائل وهو الصحيح لعدم ثبوت رواية الفضيل عن ربعي، وإنما يروى ربعي عن الفضيل كثيرا، كما هو كذلك في الوافي في المقام أيضا، وكيف ما كان فهذه الرواية بعينها هي الرواية الأولى سندا ومتنا، وإنما الاختلاف في السند ما ذكرناه وفي المتن (أمها) بدل (ابنتها). وروى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن حماد بن عيسى، عن محمد بن حمزة بن بيض. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث 515، والاستبصار: الجزء 1، باب وقت ركعتي الفجر، الحديث 1033، ألا أن فيه مخلد بن حمزة بن بيض، والصحيح ما في التهذيب لعدم ثبوت وجود لمخلد بن حمزة بن بيض. وروى بسنده أيضا، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، وفضالة عن معاوية بن عمار. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث 571، والاستبصار: الجزء 1، باب من نسي القراءة، الحديث 1337، إلا أن فيه: حماد بن عيسى عن فضالة. وروى بسنده أيضا، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، وحماد بن عيسى، عن معاوية بن وهب. التهذيب: الجزء 2، باب عدد فصول الأذان والإقامة، الحديث 223، والاستبصار: الجزء 1، باب عدد الفصول في الأذان والإقامة، الحديث 1147، إلا أن فيه: فضالة عن حماد بن عيسى. وروى بسنده أيضا، عن حماد بن عيسى، عن الهيثم بن محمد بن مروان. التهذيب: الجزء 8، باب الحكم في أولاد المطلقات، الحديث 376. كذا في الطبعة القديمة أيضا ولكن في الكافي: الجزء 6، كتاب العقيقة 1، باب من يكره لبنه ومن لا يكره 30، الحديث 12، الهيثم عن محمد بن مروان والظاهر أنه الصحيح. وروى بسنده أيضا، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن يزيد ابن ضمرة الليثي. التهذيب: الجزء 2، باب المواقيت من أبواب الزيادات، الحديث 1067، والاستبصار: الجزء 1، باب وقت نوافل النهار، الحديث 1011. ولكن في الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب تقديم النوافل وتأخيرها 85، الحديث 1، بريد بدل يزيد. روى الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد ابن عيسى عن الحلبي. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب بناء مسجد النبي صلى الله عليه وآله 13، الحديث 2. كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا، ولكن في التهذيب: الجزء 3، باب فضل المساجد والصلاة فيها، الحديث 736، حماد بن عثمان، بدل حماد بن عيسى، وهو الصحيح الموافق للوافي، وفي الوسائل حماد فقط، بقرينة سائر الروايات. روى الشيخ بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن حريز بن عبد الله، عن الفضيل بن يسار وزرارة بن أعين وبكير بن أعين ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي. التهذيب: الجزء 2، باب المواقيت، الحديث 1012. ورواها في الاستبصار: الجزء 1، باب أول وقت الظهر والعصر، الحديث 892، إلا أن فيه: الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات، ويؤيده أن الصدوق روى هذه الرواية في الفقيه: الجزء 1، باب مواقيت الصلاة، الحديث 649، بطريقه عن جماعة منهم: زرارة بن أعين وفي طريقه إليه: حماد بن عيسى، عن حريز عن زرارة، والوسائل كما في الاستبصار، والوافي موافق لما في التهذيب. روى الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد ابن عيسى، عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب المحرم يذبح ويحتش لدابته 98، الحديث 1. كذا في الطبعة القديمة والمرآة والوسائل أيضا، ولكن في الوافي: إبراهيم بن هاشم، عن حماد بن عثمان، والظاهر أن الصحيح: إبراهيم بن هاشم، عن حماد ابن عيسى بلا واسطة، بقرينة روايته عن حريز، فان حماد بن عثمان لا يروي عنه. وروى أيضا عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد ابن عيسى، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام. الكافي: باب السهو في ركعتي الطواف 138، الحديث 5، من الكتاب المتقدم. كذا في سائر النسخ حتى الوافي أيضا، ولكن الظاهر أن كلمة ابن أبي عمير زائدة في السند، أو أن الصحيح: حماد بن عثمان، بدل حماد بن عيسى. روى أيضا عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد ابن عيسى، عن حريز. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب آخر منه في حفظ المال 155، الحديث 1، والكلام فيه كما في سابقه، والظاهر: أن كلمة ابن أبي عمير زائدة. وروى أيضا عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي عمير، عن حماد بن عيسى، عن عمران الحلبي. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب صيد الحرم وما يجب فيه الكفارة 21، الحديث 25، كذا في الطبعة القديمة والمرآة والوسائل أيضا، ولكن في الوافي: حماد بن عثمان وهو الصحيح، كما يظهر ذلك من طريق الصدوق إلى عمران الحلبي أيضا. اختلاف النسخ روى الشيخ بسنده، عن الحسن بن علي بن الحسين الضرير، عن حماد ابن عيسى، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام. التهذيب: الجزء 9، باب الصيد والذكاة، الحديث 81. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الوافي والوسائل، الحسن بن علي، عن الحسين بن الحسن الضرير. وروى بسنده أيضا، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن حماد بن عيسى، عن حريز. التهذيب: الجزء 4، باب مستحق الزكاة، الحديث 131. كذا في جميع النسخ ولكن الظاهر فيه سقط، والصحيح: علي بن إبراهيم عن أبيه، عن حماد بن عيسى. وروى بسنده أيضا، عن عبد الله بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله. التهذيب: الجزء 1، باب تطهير الثياب وغيرها من النجاسات، الحديث 809. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن الظاهر وقوع التحريف فيه، والصحيح عبد الرحمان بن أبي نجران بدل عبد الله بن أبي نجران. روى محمد بن يعقوب بسنده عن الحسن بن فضال، عن حماد بن عيسى، عن عمران الحلبي. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب الرجل يطوف فتعرض له الحاجة أو العلة 129، الحديث 3. كذا في الوسائل أيضا، ولكن في نسخة من الطبعة القديمة الحسين بن سعيد بدل الحسن بن فضال وكذلك في المرآة، وعن بعض النسخ حماد بن عثمان بدل حماد بن عيسى. ووقع بعنوان حماد بن عيسى الجهني في إسناد جملة من الروايات. فقد روى عن إبراهيم عمر اليماني، وروى عنه موسى بن القاسم. التهذيب: الجزء 5، باب ثواب الحج، الحديث 55. وروى عن حريز بن عبد الله، وروى عنه الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 4، باب وقت الزكاة، الحديث 103، والاستبصار: الجزء 2، باب حكم العوامل في الزكاة، الحديث 65. وروى عن عمر بن أذينة، وروى عنه الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 4، باب مستحق الزكاة للفقر والمسكنة، الحديث 133.

Also named

  • أبو محمّد الجهني
  • التلميذ
  • الجهني
  • العبيدي
  • حماد
  • حماد بن عيسى
  • حماد بن عيسى أبو محمّد الجهني البصري
  • حماد بن عيسى البصري
  • حماد بن عيسى الجهني
  • حماد بن عيسى الجهني البصري
  • حماد بن عيسى الجهني البصري ودعوة أبى الحسن
  • حمّاد الذي يروي عنه الحسين بن سعيد
  • حمّاد بن عيسى بن عبيدة بن الطفيل الجهني
  • غريق الجحفة
The same names, transliterated
  • Abu Muhammad al-Jahni
  • Al-Tilmidh
  • Ghariq al-Jahfa
  • Ghariq al-Juhfa
  • Hammad
  • Hammad al-Basri
  • Hammad bin 'Isa
  • Hammad bin 'Isa al-Jahni
  • Hammad bin Isa
  • Hammad bin Isa al-Basri
  • Hammad bin Isa al-Jahni
  • Hammad ibn 'Isa
  • Hammad ibn 'Isa al-Jahni
  • Hammad ibn 'Isa al-Jahni al-Basri
  • Hammad ibn 'Isa al-Juhani
  • Hammad ibn 'Isa ibn 'Ubayda ibn al-Tufayl al-Jahni
  • Hammad ibn Isa
  • Hammad ibn Isa Abu Muhammad al-Jahni al-Basri
  • Hammad ibn Isa al-Juhani
  • The Hammad who Husayn bin Sa'id narrates from
  • The student
  • al-Jahni
  • al-Ubaydi

Attributed, not quoted

Attributed to these books, with no passage of them quoted here, and so not counted among the positions above.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth disputed the quoted passage does not say it
Tanqīḥ al-Maqāl thiqa — trustworthy this book is not in the corpus; the grade is attributed to it, not quoted from it
Report an issue with this page Tell us the book and page it should follow.

Assembled from 8 entries and 40 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.