Narrator

جابر بن يزيد

Jabir ibn Yazid

Jabir ibn Yazid kept company with al-Bāqir (ʿa) and al-Ṣādiq (ʿa) and was of Ja'fi (Tribe) and died in 128 AH.

مهمل · Muhmal — mentioned, no judgement passed

When he lived

The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: al-Bāqir (ʿa), al-Ṣādiq (ʿa)

From Ja'fi (Tribe) Died 128 AH Written about in 7 books, 10 entries

In this collection

293 narrations 47% of them in Al-Kāfi 98 men stand next to him in a chain →

Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.

Tarājim — his notice in each book

Rijāl al-Najāshī

p. 127 disputed

Entry no. 332

Edition: ed. Mūsā al-Shubayrī al-Zanjānī, Muʾassasat al-Nashr al-Islāmī (Qom); edition number and year not stated in the source

جابر بن يزيد أبو عبد الله - وقيل أبو محمد - الجعفي، عربي قديم، نسبه: ابن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مرار بن جعفي. لقى أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام، ومات في أيامه، سنة ثمان وعشرين ومائة. روى عنه جماعة غمز فيهم وضعفوا، منهم: عمرو بن شمر، ومفضل بن صالح، ومنخل بن جميل، ويوسف بن يعقوب. وكان في نفسه مختلطا، وكان شيخنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان رحمه الله ينشدنا أشعارا كثيرة في معناه تدل على الاختلاط، ليس هذا موضعا لذكرها، وقل ما يورد عنه شئ في الحلال والحرام. له كتب، منها: التفسير، أخبرناه أحمد بن محمد بن هارون قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا محمد بن أحمد بن خاقان النهدي قال: حدثنا محمد بن علي أبو سمينة الصيرفي قال: حدثنا الربيع بن زكريا الوراق، عن عبد الله بن محمد عن جابر به. وهذا عبد الله بن محمد يقال له الجعفي ضعيف، وروى هذه النسخة أحمد بن محمد بن سعيد عن جعفر بن عبد الله المحمدي عن يحيى بن حبيب الذراع عن عمرو بن شمر عن جابر. وله كتاب النوادر، أخبرنا أحمد بن محمد الجندي قال: حدثنا محمد بن همام قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك قال: حدثنا القاسم بن الربيع الصحاف قال: حدثنا محمد بن سنان عن عمار بن مروان، عن المنخل بن جميل، عن جابر به. وله كتاب الفضائل. أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن محمد بن أحمد بن الحسن القطواني، عن عباد بن ثابت، عن عمرو بن شمر، عن جابر به. وكتاب الجمل، وكتاب صفين، وكتاب النهروان، وكتاب مقتل أمير المؤمنين عليه السلام، وكتاب مقتل الحسين عليه السلام. روى هذه الكتب الحسين بن الحصين العمي قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن معلى قال: حدثنا محمد بن زكريا الغلابي وأخبرنا ابن نوح، عن عبد الجبار بن شيران الساكن نهر خطى، عن محمد بن زكريا الغلابي، عن جعفر بن محمد بن عمار، عن أبيه، عن عمرو بن شمر، عن جابر بهذه الكتب. وتضاف إليه رسالة أبي جعفر إلى أهل البصرة، وغيرها من الاحاديث والكتب، وذلك موضوع، والله أعلم.

Old Arab... met Abu Jafar and Abu Abdallah, died in his days, year 128 AH. A group of criticized and weak narrators narrated from him... He was mukhtalaf (mixed) in himself... The letter of Abu Jafar to the people of Basra and other hadiths and books are attributed to him, and that is fabricated, and God knows best.

al-Bāqir (ʿa), al-Ṣādiq (ʿa)

Al-Fihrist

p. 94 thiqa — trustworthy

Entry no. 158

Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī, 1st edition, Shaʿbān 1417 AH

جابر بن يزيد الجعفي. له أصل، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد ابن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن المفضل بن صالح، عنه. ورواه حميد بن زياد، عن إبراهيم بن سليمان، عن جابر. وله كتاب التفسير، أخبرنا به جماعة من أصحابنا، عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري، عن أبي علي بن همام، عن جعفر بن محمد ابن مالك ومحمد بن جعفر الرزاز، عن القاسم بن الربيع، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان 1، عن منخل بن جميل، عن جابر بن يزيد.

He has an Uswul... and he has a book of Tafsir... (Text lists the chains of transmission).

al-Bāqir (ʿa), al-Ṣādiq (ʿa)

Rijāl al-Ṭūsī

p. 128

Entry no. 1316

Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH

The first of 2 entries on him in this book under جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفي.

His other headings there: جابر بن يزيد

جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفي، توفي سنة ثمان و عشرين ومائة، على ما ذكر ابن حنبل، وقال يحيي بن معين: مات سنة اثنتين و ثلاثين ومائة، وقال القتيبي: هو من الأزد.

al-Bāqir (ʿa)

Rijāl al-Ṭūsī

p. 175

Entry no. 2092

The second of 2 entries on him in this book under جابر بن يزيد.

His other headings there: جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفي

جابر بن يزيد، أبو عبد الله الجعفي، تابعي، أسند عنه، روى عنهما عليهما السلام.

al-Ṣādiq (ʿa)

Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl

p. 435

Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated

جابر بن يزيد الجعفي

This book gives him 15 pages — show them
في جابر بن يزيد الجعفي 335 - حدثني حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالا: حدثنا محمد بن عيسى عن علي بن الحكم، عن ابن بكير، عن زرارة، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أحاديث جابر؟ فقال: ما رأيته عند أبي قط الامرة واحدة وما دخل علي قط. 336 - حمدويه وإبراهيم، قالا: حدثنا محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم عن زياد بن أبي الحلال، قال: اختلف أصحابنا في أحاديث جابر الجعفي، فقلت لهم: أسأل أبا عبد الله عليه السلام، فلما دخلت ابتدأني، فقال: رحم الله جابر الجعفي كان يصدق علينا، لعن الله المغيرة بن سعيد كان يكذب علينا. 337 - حمدويه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الحميد بن أبي العلا، قال: دخلت المسجد حين قتل الوليد، فإذا الناس مجتمعون قال: فأتيتهم فإذا جابر الجعفي عليه عمامة خز حمراء وإذا هو يقول: حدثني وصي الأوصياء ووارث علم الأنبياء محمد بن علي عليه السلام، قال: فقال الناس: جن جابر جن جابر. 338 - آدم بن محمد البلخي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن هارون الدقاق قال: حدثنا علي بن أحمد، قال: حدثني علي بن سليمان، قال: حدثني الحسن ابن علي بن فضال، عن علي بن حسان، عن المفضل بن عمر الجعفي، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن تفسير جابر؟ فقال: لا تحدث به السفلة فيذيعونه، أما تقرأ في كتاب الله عز وجل " فإذا نقر في الناقور (1) " ان منا إماما مستترا فإذا أراد الله إظهار أمره نكت في قلبه، فظهر فقام بأمر الله. 339 - جبريل بن أحمد، حدثني الشجاعي، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام وأنا شاب، فقال: من أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، قال ممن؟ قلت: من جعفي، قال: ما أقدمك إلى هيهنا؟ قلت: طلب العلم، قال: ممن؟ قلت: منك، قال: فإذا سألك أحد من أين أنت؟ فقل من أهل المدينة، قال، قلت: أسألك قبل كل شيء عن هذا، أيحل لي ان اكذب؟ قال: ليس هذا بكذب من كان في مدينة فهو من أهلها حتى يخرج. قال ودفع إلي كتابا وقال لي: ان أنت حدثت به حتى تهلك بنو أمية فعليك لعنتي ولعنة آبائي، وإذا أنت كتمت منه شيئا بعد هلاك بني أمية فعليك لعنتي ولعنة آبائي، ثم دفع إلي كتابا آخر، ثم قال وهاك هذا فان حدثت بشيء منه أبدا فعليك لعنتي ولعنة آبائي. 340 - جبريل بن أحمد، حدثني محمد بن عيسى، عن عبد الله بن جبلة الكناني، عن ذريح المحاربي، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن جابر الجعفي وما روى؟ فلم يجبني، وأظنه قال: سألته بجمع فلم يجبني فسألته الثالثة؟ فقال لي: يا ذريح دع ذكر جابر فان السفلة إذا سمعوا بأحاديثه شنعوا، أو قال: أذاعوا. 341 - جبريل بن أحمد الفاريابي، حدثني محمد بن عيسى العبيدي، عن علي بن حسان الهاشمي، قال: حدثني عبد الرحمن بن كثير، عن جابر بن يزيد قال قال أبو جعفر عليه السلام: يا جابر حديثنا صعب مستصعب، أمرد ذكوار وعر أجرد لا يحتمله والله الا نبي مرسل، أو ملك مقرب، أو مؤمن ممتحن، فإذا ورد عليك يا جابر شيء من أمرنا فلان له قلبك فأحمد الله، وان أنكرته فرده إلينا أهل البيت، ولا تقل كيف جاء هذا، وكيف كان وكيف هو، فان هذا والله الشرك بالله العظيم. 342 - علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن عمرو بن عثمان، عن أبي جميلة، عن جابر، قال: رويت خمسين الف حديث ما سمعه أحد مني. 343 - جبريل بن أحمد، حدثني محمد بن عيسى، عن إسماعيل بن مهران عن أبي جميلة المفضل بن صالح، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: حدثني أبو جعفر عليه السلام بسبعين ألف حديث لم أحدث بها أحدا قط، ولا أحدث بها أحدا أبدا، قال جابر: فقلت لأبي جعفر عليه السلام جعلت فداك انك قد حملتني وقرا عظيما بما حدثتني به من سركم الذي لا أحدث به أحدا، فربما جاش في صدري حتى يأخذني منه شبه الجنون، قال: يا جابر فإذا كان ذلك فاخرج إلى الجبان فاحفر حفيرة ودل رأسك فيها، ثم قل: حدثني محمد بن علي بكذا وكذا. 344 - نصر بن الصباح، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: خرج جابر ذات يوم وعلى رأسه قوصرة راكبا قصبة حتى مر على سكك الكوفة، فجعل الناس يقولون: جن جابر جن جابر! فلبثنا بعد ذلك أياما، فإذا كتاب هشام قد جاء بحمله إليه. قال: فسأل عنه الأمير فشهدوا عنده أنه قد اختلط، وكتب بذلك إلى هشام فلم يتعرض له، ثم رجع إلى ما كان من حاله الأول. 345 - نصر بن الصباح، قال: حدثنا إسحاق بن محمد، قال: حدثنا فضيل عن زيد الحامض، عن موسى بن عبد الله، عن عمرو بن شمر، قال جاء قوم إلى جابر الجعفي فسألوه أن يعينهم في بناء مسجدهم؟ قال: ما كنت بالذي أعين في بناء شيء يقع منه رجل مؤمن فيموت، فخرجوا من عنده وهم ينحلونه ويكذبونه، فلما كان من الغد أتموا الدراهم ووضعوا أيديهم في البناء، فلما كان عند العصر زلت قدم البناء فوقع فمات. 346 - نصر، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا علي بن عبيد، ومحمد بن منصور الكوفي، عن محمد بن إسماعيل عن صدقة، عن عمرو بن شمر، قال: جاء العلاء بن يزيد رجل من جعفي، قال: خرجت مع جابر لما طلبه هشام حتى انتهى إلى السواد، قال: فبينا نحن قعود وراع قريب منا: إذ لفتت نعجة من شائه إلى حمل، فضحك جابر، فقلت له: ما يضحكك أبا محمد؟ قال: إن هذه النعجة دعت حملها فلم يجئ، فقالت له: تنح عن ذلك الموضع فان الذئب عاما أول أخذ أخاك منه فقلت: لا علمن حقيقة هذا أو كذبه، فجئت إلى الراعي فقلت له: يا راعي تبيعني هذا الحمل؟ قال، فقال: لا، فقلت: ولم؟ قال: لان أمه أفره شاة في الغنم وأغزرها درة، وكان الذئب أخذ حملا لها عند عام الأول من ذلك الموضع، فما رجع لبنها حتى وضعت هذا فدرت، فقلت: صدق. ثم أقبلت فلما صرت على جسر الكوفة نظر إلى رجل معه خاتم ياقوت، فقال له: يا فلان خاتمك هذا البراق أرنيه، قال: فخلعه فأعطاه، فلما صار في يده رمى به في الفرات، قال الآخر: ما صنعت، قال: تحب أن تأخذه؟ قال: نعم، قال، فقال بيده إلى الماء، فأقبل الماء يعلو بعضه على بعض حتى إذا قرب تناوله وأخذه. وروى عن سفيان الثوري: أنه قال جابر الجعفي صدوق في الحديث الا أنه كان يتشيع، وحكي عنه أنه قال: ما رأيت أورع بالحديث من جابر. 347 - نصر بن الصباح، قال: حدثني إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثنا محمد بن منصور، عن محمد بن إسماعيل، عن عمرو بن شمر، قال، قال: أتى رجل جابر بن يزيد فقال له جابر: تريد أن ترى أبا جعفر؟ قال: نعم، قال: فمسح على عيني فمررت وأنا أسبق الريح حتى صرت إلى المدينة. قال: فبينا أنا كذلك متعجب إذ فكرت فقلت: ما أحوجني إلى وتد أوتده فإذا حججت عاما قابلا نظرت هيهنا هو أم لا، فلم أعلم الا وجابر بين يدي يعطيني وتدا، قال: ففزعت، فقال: هذا عمل العبد بإذن الله فكيف لو رأيت السيد الأكبر! قال: ثم لم أره. قال: فمضيت حتى صرت إلى باب أبي جعفر عليه السلام فإذا هو يصيح بي أدخل لا بأس عليك، فدخلت فإذا جابر عنده، قال، فقال لجابر: يا نوح غرقتهم أولا بالماء وغرقتهم آخرا بالعلم فإذا كسرت فاجبر. قال: ثم قال من أطاع الله أطيع، أي البلاد أحب إليك؟ قال: قلت الكوفة قال: بالكوفة فكن، قال: سمعت أخا النون بالكوفة، قال فبقيت متعجبا من قول جابر فجئت فإذا به في موضعه الذي كان فيه قاعدا، قال: فسألت القوم هل قام أو تنحى؟ قال: فقالوا لا، وكان سبب توحيدي ان سمعت قوله بالإلهية وفي الأئمة هذا حديث موضوع لاشك في كذبه ورواته كلهم متهمون بالغلو والتفويض. 348 - حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني محمد بن نصير، عن محمد بن عيسى. وحمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن عروة بن موسى، قال: كنت جالسا مع أبي مريم الحناط وجابر عنده جالس، فقام أبو مريم فجاء بدورق من ماء بئر منازل ابن عكرمة، فقال له جابر: ويحك يا أبا مريم كأني بك قد استغنيت عن هذه البئر واغترفت من هيهنا من ماء الفرات، فقال له أبو مريم: ما ألوم الناس أن يسمونا كذابين - وكان مولى لجعفر عليه السلام - كيف يجئ ماء الفرات إلى هيهنا. قال: ويحك يحتفر هيهنا نهر أوله عذاب على الناس وآخره رحمة يجرى فيه ماء الفرات، فتخرج المرأة الضعيفة والصبي فيغترف منه، ويجعل له أبواب في بني رواس وفي بني موهبة وعند بئر بني كندة وفي بني فزارة حتى تتغامس فيه الصبيان. قال علي: انه قد كان ذلك وان الذي حدث علي وعمر لعل أنه قد سمع بهذا الحديث قبل أن يكون.

Kitāb al-Ḍuʿafāʾ

جابر بن يزيد الجعفي

The ascription of this book to Ibn al-Ghaḍāʾirī is disputed; al-Khoei held it unproven («الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري… لم يثبت»).

ثقة في نفسه. ولكن جل من يروي عنه ضعيف، فممن أكثر عنه من الضعفاء، عمرو بن شمر الجعفي، ومفضل بن صالح، والسكوني، ومنخل بن جميل الأسدي.

Thiqa in himself, however most of those who narrate from him are weak. Of those who (narrate) the most from him of the weak narrators, there are: ʿAmr b. Shimr al-Juʿfī, Mufaḍḍal b. Ṣāliḥ, al-Sakūnī, and Munakhkhal b. Jamīl al-Asadī.

Jāmiʿ al-Ruwāt

p. 143

The first of 2 entries on him in this book under جابر بن يزيد الجعفي أبو عبد ms0227 الله تابعي.

His other headings there: أبو عبد الله الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أبو عبد ms0227 الله تابعي

جابر بن يزيد الجعفي أبو عبد الله تابعي أسند عنه روى عنهما [ق] وقيل أبو محمد الجعفي عربي قديم لقي أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما - السلام ومات في أيامه سنة ثمان وعشرين ومائة [جش] وقال يحيى بن معين مات سنة اثنتين وثلثين [قر] قال ابن الغضائري جابر بن يزيد الجعفي - الكوفي ثقة في نفسه ولكن جل من روى عنه ضعيف وعلى ما في [صه] روى كل من العقيقي وابن عقدة في طريق مجهول ان الصادق ترحم عليه وقال إنه كان يصدق علينا ونحوه في [كش] عن حمدويه و إبراهيم عن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن زياد بن أبي الحلال عن الصادق عليه السلام وقال روى عن سفيان الثوري انه قال جابر الجعفي صدوق في الحديث الا انه كان يتشيع وفي [جش] روى عنه جماعة غمز فيهم وضعفوا وكان في نفسه مختلطا وكان شيخنا أبو عبد الله ينشدنا اشعارا كثيرة في معناه تدل على الاختلاط وفى [صه] الأقوى عندي الوقف فيما يرويه هؤلاء عنه كما قال الشيخ ابن الغضائري رحمه الله تعالى

Jāmiʿ al-Ruwāt

p. 398

The second of 2 entries on him in this book under أبو عبد الله الجعفي.

His other headings there: جابر بن يزيد الجعفي أبو عبد ms0227 الله تابعي

أبو عبد الله الجعفي روى أحمد بن إسماعيل عن عمرو بن كيسان عنه عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام في كتاب الروضة بعد خطبة

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 335

Vol. 4 Entry no. 2033

Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source

The first of 2 entries on him in this book under جابر بن يزيد.

His other headings there: أبو عبد الله الجعفي

This book gives him 11 pages — show them
جابر بن يزيد: قال النجاشي: جابر بن يزيد، أبو عبد الله وقيل: أبو محمد الجعفي، عربي، قديم، نسبه: ابن الحرث بن عبد يغوث بن كعب بن الحرث بن معاوية ابن وائل بن مرار بن جعفي، لقي أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام ومات في أيامه، سنة ثمان وعشرين ومائة، روى عنه جماعة غمز فيهم، وضعفوا منهم: عمرو ابن شمر، ومفضل بن صالح، ومنخل بن جميل، ويوسف بن يعقوب، وكان في نفسه مختلطا، وكان شيخنا أبو عبد الله: محمد بن محمد بن النعمان رحمه الله، ينشدنا أشعارا كثيرة في معناه، يدل على الاختلاط، ليس هذا موضعا لذكرها، وقل ما يورد عنه شئ في الحلال والحرام، له كتب منها: التفسير، أخبرناه أحمد ابن محمد بن هارون قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن خاقان النهدي، قال: حدثنا محمد بن علي أبو سمينة الصيرفي، قال: حدثنا ربيع بن زكريا الوراق، عن عبد الله بن محمد، عن جابر، به، وهذا عبد الله ابن محمد يقال له: الجعفي، ضعيف، وروى هذه النسخة: أحمد بن محمد بن سعيد، عن جعفر بن عبد الله المحمدي، عن يحيى بن جندب (حبيب) الذارع، عن عمرو بن شمر، عن جابر، وله كتاب النوادر، أخبرنا أحمد بن محمد الجندي، قال: حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، قال: حدثنا القاسم ابن الربيع الصحاف، قال: حدثنا محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن المنخل بن جميل، عن جابر، به، وله كتاب الفضائل، أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن محمد بن أحمد بن الحسن القطواني، عن عباد بن ثابت، عن عمرو بن شمر، عن جابر، به، وكتاب الجمل، وكتاب صفين، وكتاب النهروان، وكتاب مقتل أمير المؤمنين عليه السلام، وكتاب مقتل الحسين عليه السلام، روى هذه الكتب: الحسين بن الحصين العمي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن معلى، قال: حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، وأخبرنا ابن نوح، عن عبد الجبار بن شيران، الساكن نهر خطى، عن محمد بن زكريا الغلابي، عن جعفر بن محمد بن عمار، عن أبيه، عن عمرو بن شمر، عن جابر بهذه الكتب، ويضاف إليه رسالة أبي جعفر إلى أهل البصرة، وغيرها من الأحاديث والكتب، وذلك موضوع والله أعلم ". وقال الشيخ (158): " جابر بن يزيد الجعفي، له أصل، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن المفضل بن صالح، عنه، ورواه حميد بن زياد، عن إبراهيم بن سليمان، عن جابر، وله كتاب التفسير، أخبرنا به جماعة من أصحابنا، عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري، عن أبي علي بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك، ومحمد بن جعفر الرزاز، عن القاسم بن الربيع، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن منخل بن جميل، عن جابر بن يزيد ". وعده في رجاله في أصحاب الباقر عليه السلام (6)، قائلا: " جابر بن يزيد ابن الحرث بن عبد يغوث الجعفي. توفي سنة (128) على ما ذكر ابن حنبل، وقال يحيى بن معين: مات سنة 132، وقال القتيبي: هو من الأزد ". وفي أصحاب الصادق عليه السلام (30) قائلا: " جابر بن يزيد، أبو عبد الله الجعفي، تابعي، أسند عنه، روى عنهما عليهما السلام ". وعده البرقي في أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام. وعده المفيد في رسالته العددية، ممن لا مطعن فيهم، ولا طريق لذم واحد منهم. وعده ابن شهرآشوب من خواص أصحاب الصادق عليه السلام. المناقب: الجزء 4، في فصل، في تواريخه وأحواله. وقال العلامة في الخلاصة، في القسم الأول (2) من الباب (3)، من فصل الجيم: " قال السيد علي بن أحمد العقيقي العلوي: روى عن أبي عمار بن أبان، عن الحسين بن أبي العلاء، أن الصادق عليه السلام ترحم عليه، وقال: إنه كان يصدق علينا. وقال ابن عقدة: روى أحمد بن محمد بن البراء الصائغ، عن أحمد بن الفضل بن حنان بن سدير، عن زياد بن أبي الحلال: أن الصادق عليه السلام، ترحم على جابر، وقال: إنه كان يصدق علينا، ولعن المغيرة، وقال: إنه كان يكذب علينا. وقال ابن الغضائري: إن جابر بن يزيد الجعفي الكوفي، ثقة، في نفسه، ولكن جل من روى عنه ضعيف، فممن أكثر عنه من الضعفاء عمرو بن شمر الجعفي، ومفضل بن صالح، والسكوني، ومنخل بن جميل الأسدي ". (انتهى محل الحاجة من كلام العلامة). وروى جابر الجعفي عن جعفر بن محمد عليهما السلام، وروى عنه قبيصة. كامل الزيارات: باب ثواب من زار الحسين عليه السلام يوم عاشورا 71، الحديث 1. وروى جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه ثابت الحذاء. تفسير القمي: سورة البقرة، في تفسير قوله تعالى: (وإذا قلنا للملائكة اسجدوا لآدم...). وقال الكشي (78) جابر بن يزيد الجعفي: " حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا: حدثنا محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال، قال: اختلف أصحابنا في أحاديث جابر الجعفي فقلت: أنا أسأل أبا عبد الله عليه السلام، فلما دخلت ابتدأني، فقال: رحم الله جابرا الجعفي كان يصدق علينا، لعن الله المغيرة بن سعيد كان يكذب علينا. حمدويه قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الحميد ابن أبي العلاء، قال: دخلت المسجد حين قتل الوليد، فإذا الناس مجتمعون. قال: فأتيتهم فإذا جابر الجعفي، عليه عمامة خز حمراء وإذا هو يقول: حدثني وصي الأوصياء، ووارث علم الأنبياء، محمد بن علي عليه السلام، قال: فقال الناس جن جابر. جن جابر ". وذكر فيه روايات أخر، مادحة، إلا أن كلها ضعيفة، وهي كما يلي: " آدم بن محمد البلخي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن هارون الدقاق، قال: حدثنا علي ابن أحمد، قال: حدثني علي بن سليمان، قال: حدثني الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن حسان، عن المفضل بن عمر الجعفي، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن تفسير جابر؟ فقال: لا تحدث به السفلة فيذيعونه، أما تقرأ في كتاب الله عز وجل: (فإذا نقر في الناقور) إن منا إماما مستترا فإذا أراد الله إظهار أمره نكت في قلبه، فظهر، فقام بأمر الله. جبرئيل بن أحمد، حدثني الشجاعي، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام وأنا شاب، فقال: من أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، قال: ممن؟ قلت: من جعفي، قال: ما أقدمك إلى المدينة؟ قلت: طلب العلم، قال: ممن؟ قلت منك، قال فإذا سألك أحد من أين أنت، فقل من أهل المدينة. قال: قلت أسألك قبل كل شئ عن هذا، أيحل لي أن أكذب؟، قال: ليس هذا بكذب من كان في مدينة فهو من أهلها حتى يخرج. قال: ودفع إلى كتابا، وقال لي: إن أنت حدثت به حتى تهلك بنو أمية، فعليك لعنتي ولعنة آبائي، وإذا أنت كتمت منه شيئا بعد هلاك بني أمية فعليك لعنتي ولعنة آبائي. ثم دفع إلي كتابا آخر، ثم قال: وهاك هذا، فإن حدثت بشئ منه أبدا فعليك لعنتي ولعنة آبائي. جبرئيل بن أحمد: حدثني محمد بن عيسى، عن عبد الله بن جبلة الكناني، عن ذريح المحاربي، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن جابر الجعفي وما روى فلم يجبني، وأظنه قال: سألته بجمع فلم يجبني، فسألته الثالثة فقال لي: يا ذريح دع ذكر جابر، فإن السفلة إذا سمعوا بأحاديثه شنعوا، أو قال أذاعوا. جبرئيل بن أحمد الفاريابي: حدثني محمد بن عيسى العبيدي، عن علي بن حسان الهاشمي، قال: حدثني عبد الرحمان بن كثير، عن جابر بن يزيد، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يا جابر، حديثنا صعب مستصعب، أمرد ذكوار، وعر أجرد، لا يحتمله والله إلا نبي مرسل، أو ملك مقرب، أو مؤمن ممتحن، فإذا ورد عليك يا جابر شئ من أمرنا فلان له قلبك، فاحمد الله، وإن أنكرته، فرده إلينا أهل البيت، ولا تقل كيف جاء هذا، أو كيف كان، وكيف هو؟ فإن هذا والله الشرك بالله العظيم. على بن محمد قال: حدثني محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن عمر ابن عثمان، عن أبي جميلة، عن جابر، قال: رويت خمسين ألف حديث ما سمعه أحد مني. جبرئيل بن أحمد: حدثني محمد بن عيسى، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي جميلة المفضل بن صالح، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: حدثني أبو جعفر عليه السلام بسبعين (تسعين) الف حديث، لم أحدثها أحدا قط ولا أحدث بها أحدا أبدا. قال جابر: فقلت لأبي جعفر عليه السلام جعلت فداك، إنك قد حملتني وقرا عظيما بما حدثتني به من سركم الذي لا أحدث به أحدا، فربما جاش في صدري، حتى يأخذني منه شبه الجنون. قال: يا جابر فإذا كان ذلك فاخرج إلى الجبان، فاحفر حفيرة ودل رأسك فيها، ثم قل: حدثني محمد بن علي بكذا وكذا. نصر بن الصباح قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: خرج جابر، ذات يوم، وعلى رأسه قوصره، راكبا قصبة، حتى مر على سكك الكوفة، فجعل الناس يقولون جن جابر، جن جابر، فلبثنا بعد ذلك أياما فإذا كتاب هشام، قد جاء بحمله إليه، قال: فسأل عنه الأمير، فشهدوا عنده أنه قد اختلط، وكتب بذلك إلى هشام، فلم يتعرض له، ثم رجع إلى ما كان من حاله الأولى. نصر بن الصباح، قال: حدثنا إسحاق بن محمد، قال: حدثنا فضيل، عن محمد بن زيد الحافظ (الحامض)، عن موسى بن عبد الله، عن عمرو بن شمر، قال: جاء قوم إلى جابر الجعفي فسألوه أن يعينهم في بناء مسجدهم. قال: ما كنت بالذي أعين في بناء شئ ويقع منه رجل مؤمن فيموت، فخرجوا من عنده وهم يبخلونه، ويكذبونه، فلما كان من الغد، أتموا الدراهم، ووضعوا أيديهم في البناء فلما كان عند العصر، زلت قدم البناء فوقع، فمات. نصر، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا علي بن عبيد، ومحمد بن منصور الكوفي، عن محمد بن إسماعيل، عن صدقة، عن عمرو بن شمر، قال: جاء العلاء بن شريك، برجل من جعفي، قال: خرجت مع جابر، لما طلبه هشام، حتى انتهى إلى السواد، قال: فبينا نحن قعود، وراع قريب منا، إذ لعبت نعجة من شاته إلى حمل، فضحك جابر، قلت له: ما يضحكك يا أبا محمد؟ قال: إن هذه النعجة دعت حملها، فلم يجئ. فقالت له: تنجح عن ذلك الموضع، فإن الذئب عام أول أخذ أخاك منه. فقلت: لأعلمن حقيقة هذا أو كذبه، فجئت إلى الراعي، فقلت: يا راعي تبيعني هذا الحمل. قال: فقال: لا. فقلت ولم؟ قال: لان أمه أفره شاة في الغنم، وأغزرها درة، وكان الذئب أخذ حملا لها عند عام الأول، من ذلك الموضع، فما رجع لبنها، حتى وضعت هذا: فدرت. فقلت: صدق، ثم أقبلت، فلما صرت على جسر الكوفة، نظر إلى رجل معه خاتم ياقوت، فقال له يا فلان خاتمك هذا البراق أرنيه. قال: فخلعه فأعطاه، فلما صار في يده رمى به في الفرات، قال الآخر: ما صنعت؟ قال: تحب أن تأخذه؟ قال: نعم فقال بيده إلى الماء، فأقبل الماء يعلو بعضه على بعض، حتى إذا قرب، تناوله وأخذه. وروى عن سفيان الثوري، أنه قال: جابر الجعفي، صدوق في الحديث إلا أنه كان يتشيع. وحكى عنه أنه قال: ما رأيت أورع بالحديث من جابر. نصر بن الصباح، قال: حدثني إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثنا محمد بن منصور، عن محمد بن إسماعيل، عن عمرو بن شمر قال، قال: أتى رجل جابر بن يزيد، فقال له جابر: تريد أن ترى أبا جعفر عليه السلام؟ قال: نعم، فمسح على عيني، فمررت وأنا أسبق الريح، حتى صرت إلى المدينة، قال: فبقيت أنا لذلك متعجبا إذ فكرت، فقلت: ما أحوجني إلى وتد أوتده، فإذا حججت عاما قابلا نظرت هيهنا هو أم لا، فلم إعلم الا وجابر بين يدي يعطيني وتدا. قال ففزعت، قال: فقال هذا عمل العبد بإذن الله، فكيف لو رأيت السيد الأكبر، قال: ثم لم أره. قال: فمضيت حتى صرت إلى باب أبي جعفر عليه السلام فإذا هو يصيح بي: أدخل، لا بأس عليك، فدخلت فإذا جابر عنده. قال: فقال لجابر يا نوح غرقتهم أولا بالماء، وغرقتهم آخرا بالعلم، فإذا كسرت فأجبره. قال: ثم قال من أطاع الله أطيع، أي البلاد أحب إليك؟ قال: قلت الكوفة. قال بالكوفة فكن. قال: سمعت أخا النون بالكوفة. قال: فبقيت متعجبا من قول جابر، فجئت فإذا به في موضعه الذي كان فيه قاعدا، قال: فسألت القوم هل قام أو تنحى؟ قال: فقالوا، لا، وكان سبب توحيدي أن سمعت قوله بالإلهية في الأئمة. هذا حديث موضوع لا شك في كذبه، ورواته كلهم متهمون بالغلو والتفويض. حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني محمد بن نصير، عن محمد بن عيسى، وحمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن عروة ابن موسى، قال: كنت جالسا مع أبي مريم الحناط، وجابر عنده جالس، فقام أبو مريم فجاء بدورق من ماء بئر مبارك بن عكرمة، فقال له جابر: ويحك يا أبا مريم، كأني بك قد استغنيت عن هذه البئر، واغترفت من ههنا من ماء الفرات. فقال له أبو مريم: ما ألوم الناس أن يسمونا كذابين - وكان مولى لجعفر عليه السلام - كيف يجئ ماء الفرات إلى ههنا، قال: ويحك إنه يحفر هيهنا نهر، أوله عذاب على الناس، وآخره رحمة يجري فيه ماء الفرات فتخرج المرأة الضعيفة والصبي، فيغترف منه، ويجعل له أبواب في بني رواس وفي بني موهبة وعند بئر بني كندة، وفى بني فزارة حتى تتغامس فيه الصبيان، قال علي: إنه قد كان ذلك، وإن الذي حدث على عروة بعلانية إنه قد سمع بهذا الحديث قبل أن يكون ". ثم إن الكشي ذكر رواية ذامة، وقال: " حدثني حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالا: حدثنا محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أحاديث جابر، فقال: ما رأيته عند أبي قط، إلا مرة واحدة، وما دخل على قط ". أقول: الذي ينبغي أن يقال: أن الرجل لابد من عده من الثقات الاجلاء لشهادة علي بن إبراهيم، والشيخ المفيد في رسالته العددية وشهادة ابن الغضائري، على ما حكاه العلامة، ولقول الصادق عليه السلام في صحيحة زياد إنه كان يصدق علينا، ولا يعارض ذلك، قول النجاشي إنه كان مختلطا، وإن الشيخ المفيد، كان ينشد أشعارا تدل على الاختلاط، فإن فساد العقل - لو سلم ذلك في جابر، ولم يكن تجننا كما صرح به فيما رواه الكليني في الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أن الجن يأتون الأئمة سلام الله عليهم، فيسألونهم عن معالم دينهم 98، الحديث 7 - لا ينافي الوثاقة، ولزوم الاخذ برواياته، حين اعتداله وسلامته. وأما قول الصادق عليه السلام، في موثقة زرارة (بابن بكير): ما رأيته عند أبي إلا مرة واحدة، وما دخل علي قط، فلابد من حمله على نحو من التورية، إذ لو كان جابر لم يكن يدخل عليه سلام الله عليه، وكان هو بمرأى من الناس ، لكان هذا كافيا في تكذيبه وعدم تصديقه، فكيف اختلفوا في أحاديثه، حتى احتاج زياد، إلى سؤال الإمام عليه السلام عن أحاديثه على أن عدم دخوله على الإمام عليه السلام لا ينافي صدقه في أحاديثه، لاحتمال أنه كان يلاقي الإمام عليه السلام في غير داره: فيأخذ منه العلوم والاحكام، ويرويها، إذن لا تكون الموثقة معارضة للصحبة الدالة على صدقه في الأحاديث المؤيدة بما تقدم من الروايات الدالة على جلالته ومدحه، وأنه كان عنده من أسرار أهل البيت سلام الله عليهم. كما يؤيد ذلك ما رواه الصفار، في بصائر الدرجات، في الحديث 4، من الباب 13، من الجزء 2: من أن الصادق عليه السلام أراه ملكوت السماوات والأرض. ثم إن النجاشي ذكر أنه قل ما يورد عنه شئ في الحلال والحرام، وهذا منه غريب، فإن الروايات عنه في الكتب الأربعة كثيرة، رواها المشايخ، ولعله - قدس الله نفسه - يريد بذلك أن أكثر رواياته لا يعتنى بها، لأنه رواها الضعفاء - كما قال: روى عنه جماعة غمز فيهم، وضعفوا - فيبقى ما روته عنه الثقات، وهي قليلة في أحكام الحلال والحرام. وطريق الصدوق إليه: محمد بن علي ماجيلويه - رضي الله عنه -، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن عمرو ابن شمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، وهو كطريق الشيخ، ضعيف. طبقته في الحديث وقع بعنوان جابر بن يزيد في إسناد جملة من الروايات تبلغ سبعة عشر موردا. فقد روى عن أبي جعفر، وأبي عبد الله عليهما السلام، وعن جابر بن عبد الله الأنصاري. وروى عنه زكريا بن الحر، وشريك، وعبيد الله بن غالب، وعمرو بن شمر، ومحمد بن فرات خال أبي عمار الصيرفي، ومرازم، ومفضل بن صالح، ومفضل بن صالح أبو جميلة. ووقع بعنوان جابر بن يزيد الجعفي في إسناد جملة من الروايات أيضا تبلغ تسعة موارد. فقد روى عن أبي جعفر عليه السلام، وعن جابر بن عبد الله الأنصاري. وروى عنه الحسن بن السري، وشريك، وعمرو بن شمر، والمفضل بن عمر، وهشام بن سالم. ووقع بعنوان جابر الجعفي في إسناد جملة من الروايات أيضا تبلغ تسعة موارد أيضا. فقد روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، وعن سويد بن غفلة. وروى عنه إبراهيم بن عمر اليماني، وسفيان الثوري، وعبد القهار، وعبد الله بن غالب، وعمر بن أبان، وعمرو بن شمر، والعرزمي.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 243

Vol. 22 Entry no. 14514

The second of 2 entries on him in this book under أبو عبد الله الجعفي.

His other headings there: جابر بن يزيد

أبو عبد الله الجعفي: روى عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام، وروى عنه عمرو بن كيسان. الروضة: الحديث 576. أقول: لا يبعد أنه هو جابر بن يزيد الجعفي، وقد تقدمت ترجمته.

Also named

  • أبا محمّد
  • أبو عبد الله
  • أبو عبد الله الجعفي
  • أبو محمد
  • أبو محمد الجعفي
  • أبو يزيد
  • أبو يزيد الكوفي
  • ابن يزيد الجعفي
  • الجعفي
  • الكوفي
  • المترجم الجليل
  • جابر
  • جابر الجعفي
  • جابر بن يزيد
  • جابر بن يزيد أبو عبد الله الجعفي
  • جابر بن يزيد أبو محمد الجعفي
  • جابر بن يزيد الجعفي
  • جابر بن يزيد الجعفي أبو عبد ms0227 الله تابعي
  • جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفي
  • جابر بن يزيد بن الحرث بن عبد يغوث الجعفي
The same names, transliterated
  • Abu Abdallah al-Ja'fi
  • Abu Abdillah
  • Abu Abdullah al-Ju'fi
  • Abu Muhammad
  • Abu Muhammad al-Ja'fi
  • Abu Yazid
  • Abu Yazid al-Kufi
  • Ibn Yazid al-Ju'fi
  • Jaber
  • Jaber ibn Yazid
  • Jabir
  • Jabir al-Ju'fi
  • Jabir bin Yazid Abu 'Abdullah al-Ju'fi
  • Jabir bin Yazid Abu Muhammad al-Ju'fi
  • Jabir bin Yazid bin al-Harith bin 'Abd Yaghuth al-Ju'fi
  • Jabir ibn Yazid
  • Jabir ibn Yazid al-Ja'fari
  • Jabir ibn Yazid ibn al-Harith ibn Abd Yaghuth al-Ju'fi
  • Jābir
  • Jābir b. Yazīd
  • al-Juʿfī
  • al-Kūfī

Attributed, not quoted

Attributed to these books, with no passage of them quoted here, and so not counted among the positions above.

Rijāl al-Najāshī disputed the quoted passage does not say it
Al-Fihrist thiqa — trustworthy the quoted passage does not say it
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth thiqa — trustworthydisputed no passage quoted from this book
Tanqīḥ al-Maqāl ḍaʿīf — weakdisputedthiqa — trustworthy this book is not in the corpus; the grade is attributed to it, not quoted from it
Report an issue with this page Tell us the book and page it should follow.

Assembled from 10 entries and 12 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.