Narrator

ثوير بن أبي فاختة

Thawr ibn Abi Fakhta

Thawr ibn Abi Fakhta kept company with al-Sajjād (ʿa), al-Bāqir (ʿa) and al-Ṣādiq (ʿa) and was of Kufa. Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth holds him reliable.

on an early rijālī, reached through a later compiler

When he lived

The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: al-Sajjād (ʿa), al-Bāqir (ʿa), al-Ṣādiq (ʿa)

In this collection

5 narrations 40% of them in Al-Kāfi 7 men stand next to him in a chain →

Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.

Tarājim — his notice in each book

Rijāl al-Najāshī

p. 117 disputed

Entry no. 303

Edition: ed. Mūsā al-Shubayrī al-Zanjānī, Muʾassasat al-Nashr al-Islāmī (Qom); edition number and year not stated in the source

ثوير بن أبي فاختة أبو جهم الكوفي، واسم أبي فاختة سعيد بن علاقة، يروي عن أبيه وكان مولى أم هانئ بنت أبي طالب. قال ابن نوح: حدثني جدي قال: حدثنا بكر بن أحمد قال: حدثنا محمد بن عبد الله البزاز قال: حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا شبابة بن سوار قال: قلت ليونس بن أبي إسحاق: مالك لا تروي عن ثوير ؟ فان إسرائيل يروى عنه. فقال: ما أصنع به، كان رافضيا. باب الجيم

He narrates from his father, who was the freedman of Umm Hani bint Abi Talib. (Includes note that Yunus ibn Abi Ishaq refused to narrate from him because 'he was Rafizi').

Rijāl al-Ṭūsī

p. 110

Entry no. 1085

Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH

The first of 3 entries on him in this book under ثوير بن أبي فاختة.

ثوير بن أبي فاختة، سعيد بن جهمان، مولى أم هاني، تابعي.

al-Sajjād (ʿa)

Rijāl al-Ṭūsī

p. 128

Entry no. 1310

The second of 3 entries on him in this book under ثوير بن أبي فاختة.

ثوير بن أبي فاختة، سعيد بن جهمان، مولى أم هاني.

al-Bāqir (ʿa)

Rijāl al-Ṭūsī

p. 173

Entry no. 2055

The third of 3 entries on him in this book under ثوير بن أبي فاختة.

ثوير بن أبي فاختة، سعيد بن جهمان الهاشمي، مولى أم هاني، كوفي.

al-Ṣādiq (ʿa)

Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl

p. 482

Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated

ثوير بن أبي فاختة

في ثوير بن أبي فاختة 394 - حدثني محمد بن قولويه القمي، قال حدثني محمد بن عباد بن بشير، عن ثوير بن أبي فاختة قال: خرجت حاجا فصحبني عمرو بن ذر القاص، وابن قيس الماصر، والصلت بن بهرام، وكانوا إذا نزلوا منزلا قالوا: أنظر الان فقد حزرنا أربعة آلاف مسألة نسأل أبا جعفر عليه السلام عنها، عن ثلاثين كل يوم، وقد قلدناك ذلك. قال ثوير: فغمني ذلك حتى إذا دخلنا المدينة فافترقنا، فنزلت أنا على أبي جعفر عليه السلام، فقلت له: جعلت فداك ابن ذر، وابن قيس الماصر، والصلت صحبوني، وكنت أسمعهم يقولون: قد حزرنا أربعة آلاف مسألة نسأل أبا جعفر عليه السلام عنها فغمني ذلك. فقال أبو جعفر عليه السلام: ما يغمك من ذلك فإذا جاؤوا فاذن لهم، فلما كان من غد دخل مولى لأبي جعفر عليه السلام فقال: جعلت فداك بالباب ابن ذر ومعه قوم، فقال أبو جعفر عليه السلام: يا ثوير قم فأذن لهم، فقمت فأدخلتهم، فلما دخلوا سلموا وقعدوا ولم يتكلموا، فلما طال ذلك أقبل أبو جعفر عليه السلام يستفتيهم الأحاديث واقبلوا لا يتكلمون. فلما رأى ذلك أبو جعفر عليه السلام قال لجارية له يقال لها سرحة: هاتي الخوان، فلما جاءت به فوضعته، فقال أبو جعفر عليه السلام: الحمد لله الذي جعل لكل شيء حدا ينتهي إليه حتى أن لهذا الخوان حدا ينتهي إليه، فقال ابن ذر: وما حده؟ قال: إذا وضع ذكر الله وإذا رفع حمدا لله. قال: ثم اكلوا، ثم قال أبو جعفر عليه السلام: اسقيني فجائته بكوز من أدم فلما صار في يده، قال: الحمدلله الذي جعل لكل شيء حدا ينتهي إليه حتى أن لهذا الكوز حدا ينتهي إليه، فقال ابن ذر: وما حده؟ قال يذكر اسم الله عليه إذا شرب ويحمد لله إذا فرغ، ولا يشرب من عند عروته ولامن كسران كان فيه. قال: فلما فرغوا أقبل عليهم يستفتيهم الأحاديث فلا يتكلمون، فلما رأى ذلك أبو جعفر عليه السلام قال: يا ابن ذر ألا تحدثنا ببعض ما سقط إليكم من حديثنا؟ قال: بلى يا ابن رسول الله، قال: أني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الاخر كتاب الله وأهل بيتي ان تمسكتم بهما لن تضلوا. فقال أبو جعفر عليه السلام: يا ابن ذر فإذا لقيت رسول الله صلى الله عليه وآله فقال ما خلفتني في الثقلين فماذا تقول له؟ قال: فبكي ابن ذر حتى رأيت دموعه تسيل على لحيته، ثم قال: أما الأكبر فمزقناه وأما الأصغر فقتلناه. فقال أبو جعفر عليه السلام: اذن تصدقه يا ابن ذر، لا والله لا تزول قدم يوم القيامة حتى يسأله عن ثلاث: عن عمره فيما أفناه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن حبنا أهل البيت. قال: فقاموا وخرجوا، فقال أبو جعفر عليه السلام لمولى له أتبعهم فانظر ما يقولون، قال: فتبعهم ثم رجع، فقال: جعلت فداك سمعتهم يقولون لابن ذر: على هذا خرجنا معك؟ فقال: ويلكم ما أقول، ان رجلا يزعم أن الله يسألني عن ولايته، وكيف اسأل رجلا يعلم حد الخوان وحد الكوز.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 320

Vol. 4 Entry no. 2008

Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source

This book gives him 4 pages — show them
ثوير بن أبي فاختة: قال النجاشي: " ثوير بن أبي فاختة، أبو جهم الكوفي، واسم أبي فاختة: سعيد بن علاقة، يروي عن أبيه، وكان مولى أم هاني بنت أبي طالب عليه السلام. قال ابن نوح: حدثني جدي، قال: حدثنا بكر بن أحمد، قال: حدثنا محمد ابن عبد الله البزاز، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: قلت ليونس بن أبي إسحاق: مالك لا تروي عن ثوير؟ فإن إسرائيل يروي عنه، فقال: ما أصنع به وكان رافضيا؟ ". وعده الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد عليه السلام (5) قائلا: " ثوير ابن أبي فاختة، سعيد بن جهمان (جمهان) مولى أم هاني، تابعي "، ومن أصحاب الباقر عليه السلام (5)، مثله، بإسقاط كلمة (تابعي)، ومن أصحاب الصادق عليه السلام (10) قائلا: ثوير بن أبي فاختة، سعيد بن جهمان الهاشمي مولى أم هاني، كوفي ". أقول: إن توصيفه بالهاشمي لعله من جهة كونه مولى أم هاني بنت أبي طالب عليه السلام، وإلا فالرجل ليس من الهاشميين. وعده البرقي، من أصحاب السجاد عليه السلام. وقال الكشي (99) ثوير بن أبي فاختة: " حدثني محمد بن قولويه القمي. قال: حدثني محمد بن بندار القمي عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه محمد بن خالد، عن أحمد بن النصر الجعفي، عن عباد بن بشير، عن ثوير بن أبي فاختة، قال: خرجت حاجا، فصحبني عمرو ابن ذر القاضي، وابن قيس الماصر، والصلت بن بهرام، وكانوا إذا نزلوا قالوا: أنظر الآن، فقد حررنا أربعة آلاف مسألة، نسأل أبا جعفر عليه السلام منها عن ثلاثين كل يوم، وقد قلدناك ذلك فقال ثوير: فغمني ذلك، حتى إذا دخلنا المدينة، فافترقنا، فنزلت أنا على أبي جعفر عليه السلام، فقلت له: جعلت فداك، إن ابن ذر، وابن قيس الماصر، والصلت صحبوني، وكنت أسمعهم يقولون: قد حررنا أربعة آلاف مسألة، نسأل أبا جعفر عليه السلام عنها، فغمني ذلك. فقال أبو جعفر: ما يغمك من ذلك؟ فإذا جاؤوا فائذن لهم، فلما كان من غد، دخل مولى لأبي جعفر عليه السلام فقال: جعلت فداك إن بالباب ابن ذر ومعه قوم. فقال لي أبو جعفر عليه السلام: يا ثوير قم فائذن لهم، فقمت فأدخلتهم، فلما دخلوا سلموا، وقعدوا ولم يتكلموا فلما طال ذلك أقبل أبو جعفر عليه السلام يستفتيهم الأحاديث، وأقبلوا لا يتكلمون، فلما رأى ذلك أبو جعفر عليه السلام، قال لجارية له، يقال لها سرحة: هاتي الخوان فلما جاءت به، فوضعته، فقال أبو جعفر عليه السلام: الحمد لله الذي جعل لكل شئ حدا ينتهي إليه، حتى أن لهذا الخوان حدا ينتهي إليه، فقال ابن ذر: وما حده؟ قال: إذا وضع ذكر الله، وإذا رفع حمد الله، قال: ثم أكلوا، ثم قال أبو جعفر عليه السلام: اسقيني فجاءته بكوز من أدم، فلما صار في يده، قال: الحمد لله الذي جعل لكل شئ حدا ينتهي إليه حتى أن لهذا الكوز حدا ينتهي إليه. فقال ابن ذر: وما حده؟ قال: يذكر اسم الله عليه إذا شرب، ويحمد الله إذا فرغ، ولا يشرب من عند عروته، ولا من كسر إن كان فيه، قال: فلما فرغوا أقبل عليهم يستفتيهم الأحاديث، فال يتكلمون، فلما رأى ذلك أبو جعفر عليه السلام، قال، يا بن ذر ألا تحدثنا ببعض ما سقط إليكم من حديثنا، قال: بلى يا بن رسول الله: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله، وأهل بيتي إن تمسكتم بهما لن تضلوا. فقال أبو جعفر عليه السلام يا بن ذر فإذا لقيت رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: ما خلفتني في الثقلين؟ فماذا تقول له؟ قال: فبكى ابن ذر حتى رأيت دموعه تسيل على لحيته، ثم قال: أما الأكبر فمزقناه، وأما الأصغر فقتلناه!! فقال أبو جعفر عليه السلام إذن تصدقه يا بن ذر، لا والله لا تزول قدم يوم القيامة، حتى تسأل عن ثلاثة: عن عمره فيما أفناه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن حبنا أهل البيت. قال: فقاموا وخرجوا، فقال أبو جعفر عليه السلام لمولى له: اتبعهم فانظر ما يقولون. قال: فتبعهم ثم رجع، فقال: جعلت فداك قد سمعتهم يقولون لابن ذر: على هذا خرجنا معك؟ فقال: ويلكم اسكتوا ما أقول: إن رجلا (لرجل) يزعم أن الله يسألني عن ولايته، وكيف أسأل رجلا يعلم حد الخوان وحد الكوز ". وطريق الصدوق إليه: أبوه، ومحمد بن الحسن - رضي الله عنهما -، عن سعد بن عبد الله، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن ثوير بن أبي فاختة، واسم فاختة، سعيد بن علاقة. والطريق صحيح، وإن كان فيه الهيثم بن أبي مسروق، فإنه ثقة بشهادة الكشي (233). روى بعنوان ثوير، عن علي بن الحسين عليه السلام، وروى عنه أبو عبيدة. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب الدعاء للاخوان بظهر الغيب 30، الحديث 7. وروى بعنوان ثوير بن أبي فاختة، عن علي بن الحسين عليه السلام، وروى عنه أبو عبيدة الحذاء. الروضة: الحديث 79. وروى عنه أبو حمزة الثمالي. تفسير القمي: سوره المائدة في تفسير قوله تعالى: (واتل عليهم نبأ ابني آدم إذ قربا قربانا...). وروى عنه أبيه. الفقيه: الجزء 3، باب الهداية، الحديث 866.

Also named

  • أبو الجهم
  • أبو جهم
  • أبو جهم الكوفي
  • ثور بن أبي فاختة
  • ثوير
  • ثوير بن أبي فاختة
  • فاختة
The same names, transliterated
  • Abu Jahm
  • Abu Jihm al-Kufi
  • Abu al-Jahm
  • Fakhta
  • Sa'id ibn 'Alaqa
  • Sawwar
  • Thawr
  • Thawr ibn Abi Fakhta
  • Thuwir

Attributed, not quoted

Attributed to these books, with no passage of them quoted here, and so not counted among the positions above.

Rijāl al-Najāshī disputed the quoted passage does not say it
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth disputed the quoted passage does not say it
Tanqīḥ al-Maqāl thiqa — trustworthy this book is not in the corpus; the grade is attributed to it, not quoted from it
Report an issue with this page Tell us the book and page it should follow.

Assembled from 6 entries and 3 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.