Rijāl al-Najāshī
Aḥmad b. ʿAlī al-Najāshī (d. 450)
p. 96
thiqa — trustworthy
Entry no. 242
Edition: ed. Mūsā al-Shubayrī al-Zanjānī, Muʾassasat al-Nashr al-Islāmī (Qom); edition number and year not stated in the source
أحمد بن إسماعيل بن عبد الله أبو علي بجلي، عربي، من أهل قم، يلقب سمكة، كان من أهل الفضل والادب والعلم، ويقال: إن عليه قرأ أبو الفضل محمد بن الحسين بن العميد وله عدة كتب لم يصنف مثلها. وكان إسماعيل بن عبد الله من غلمان أحمد بن أبي عبد الله البرقي وممن تأدب عليه وممن كتبه. له كتب، منها: كتاب العباسي وهو كتاب عظيم نحو من عشرة الاف ورقة في أخبار الخلفاء والدولة العباسية، رأيت منه أخبار الامين وهو كتاب حسن، وله كتاب الامثال كتاب حسن مستوفى، ورسالة إلى أبي الفضل بن العميد، ورسالة في معان اخر. أخبرنا بها محمد بن محمد عن جعفر بن محمد عنه.
Bajali, Arab, from the people of Qum. Nicknamed Samaka (Fish). He was from the people of virtue, literature, and knowledge... Isma'il ibn Abd Allah was one of the ghulams (servants/students) of Ahmad ibn Abi Abd Allah al-Barqi and was educated by him... He has books, including: The Book of al-Abbasi (regarding the Abbasids), The Book of Proverbs, A letter to Abu al-Fadl ibn al-Id...
Al-Fihrist
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 76
Entry no. 93
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī, 1st edition, Shaʿbān 1417 AH
احمد بن اسماعيل بن سمكة بن عبد الله
أحمد بن إسماعيل بن سمكة بن عبد الله 2، أبو علي، بجلي عربي، من أهل قم، كان من أهل الفضل والأدب والعلم، وعليه قرأ أبو الفضل محمد بن الحسين بن العميد، وله كتب عدة لم يصنف مثلها، وكان إسماعيل بن سمكة بن عبد الله من أصحاب أحمد بن أبي عبد الله البرقي، وممن تأدب عليه. فمن كتبه كتاب العباسي، وهو كتاب عظيم نحو عشرة آلاف ورقة في اخبار الخلفاء والدولة العباسية مستوفى، لم يصنف مثله في هذا الفن، وله أيضا رسالة إلى أبي الفضل بن العميد في القصيدة، نحو مائتي ورقة، ورسائل اخر كثيرة في معان مختلفة.
He was of the people of virtue, literature, and knowledge.
Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 416
Entry no. 6022
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
أحمد بن إسماعيل بن سمكة القمي، أديب، أستاذ ابن العميد.
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 55
Vol. 2
Entry no. 442
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
أحمد بن إسماعيل بن عبد الله: قال النجاشي: " أحمد بن إسماعيل بن عبد الله، أبو علي: بجلي، عربي، من أهل قم، يلقب سمكة. كان من أهل الفضل، والأدب، والعلم، ويقال: إن عليه قرأ أبو الفضل محمد بن الحسين بن العميد. وله عدة كتب، لم يصنف مثلها، وكان إسماعيل بن عبد الله من غلمان أحمد ابن أبي عبد الله البرقي، وممن تأدب عليه، ومن كتبه. له كتب، منها: كتاب العباسي، وهو كتاب عظيم نحو من عشرة آلاف ورقة في أخبار الخلفاء، والدولة العباسية، رأيت منه أخبار الأمين، - وهو أخو المأمون ابن الرشيد - وهو كتاب حسن، وله كتاب الأمثال - كتاب حسن مستوفي -، ورسالة إلى أبي الفضل بن العميد، ورسالة في معان أخر. أخبرنا بها محمد بن محمد، عن جعفر بن محمد، عنه ". وقال الشيخ (93): " أحمد بن إسماعيل بن سمكة بن عبد الله، أبو علي: بجلي عربي، من أهل قم، وكان من أهل الفضل والأدب والعلم، وعليه قرأ أبو الفضل محمد بن الحسين بن العميد. وله كتب عدة لم يصنف مثلها، وكان إسماعيل بن سمكة بن عبد الله من أصحاب أحمد بن أبي عبد الله البرقي، وممن تأدب عليه فمن كتبه: كتاب العباسي، وهو كتاب عظيم نحو عشرة آلاف ورقة، في أخبار الخلفاء والدولة العباسية، مستوفي، لم يصنف مثله في هذا الفن. وله أيضا رسالة إلى أبي الفضل ابن العميد في القصيدة، نحو مئتي ورقة، ورسائل أخر كثيرة في معان مختلفة ". وعده الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام (103)، قائلا: " أحمد بن إسماعيل بن سمكة القمي أديب، أستاذ ابن العميد ". واعتمد عليه العلامة (21) وقال: " لم ينص علماؤنا عليه بتعديل، ولم يرو فيه جرح، فالأقوى قبول روايته، مع سلامتها من المعارض ". أقول: هذا الكلام صريح في اعتماد العلامة - قدس سره - على أصالة العدالة في كل إمامي لم يثبت فسقه، كما نسب ذلك إلى جماعة من الفقهاء، واستظهرناه سابقا من عدة من الأكابر، في ترجمة إبراهيم بن سلام (سلامة)، وهذا لا غرابة فيه من العلامة بعد صدوره من غيره من الأكابر. وأما ما ذكره الوحيد - قدس سره - في التعليقة، من أن قبول العلامة لرواية أحمد مبني على ما ذكره قبل ذلك في ترجمته من المدح والجلالة والفضيلة فهو غريب، فإن المذكور سابقا أنه من أهل الفضل والأدب والعلم، وليس في ذلك أي إشعار بالحسن، فضلا عن الدلالة. فالصحيح أن الرجل لم تثبت وثاقته ولا حسنه. ثم إن صريح النجاشي أن سمكة لقب أحمد نفسه، وصريح الشيخ في كتابيه: أن سمكة جد أحمد. والله العالم بواقع الأمر.