زياد بن عيسى
زياد بن عيسى من أصحاب الباقر عليه السلام والصادق عليه السلام، وكان من الكوفة. يوثّقه رجال النجاشي.
متى عاش
النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الباقر عليه السلام، الصادق عليه السلام
في هذه المجموعة
محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.
كلّ رواية يُرجِع سندُها إليه في هذه القاعدة — وهو العدد الذي يرسمه ختمه، مُحدّدًا اسمًا اسمًا، فلا يدخل فيه من يشاركه الاسم.
-
من أصبح والدنيا أكبر همه شتت (الله) عليه أمره وكان فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا الا ما قدر له ومن كانت الآخرة أكبر…
-
1653 - وَ رَوَى أَبُو عُبَيْدَةَ اَلْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ
أَنَّهُ قَالَ: «أَيُّمَا ذِمِّيٍّ اِشْتَرَى مِنْ مُسْلِمٍ أَرْضاً فَعَلَيْهِ اَلْخُمُسُ».
-
1391 - وَ رَوَى أَبُو عُبَيْدَةَ اَلْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ «تَتَجٰافىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ اَلْمَضٰاجِعِ » فَقَالَ
«لَعَلَّكَ تَرَى أَنَّ اَلْقَوْمَ لَمْ يَكُونُوا يَنَامُونَ» فَقُلْتُ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ «لاَ بُدَّ…
-
4ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ الاحْمَرِ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ ابي جعفر (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ
مَا عَلِمْتُمْ فَقُولُوا وَمَا لَمْ تَعْلَمُوا فَقُولُوا الله أَعْلَمُ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْتَزِعُ الايَةَ مِنَ…
-
بينا انا جالس عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذا قصد له رجل فقال يا رسول الله: المملوك فقال رسول الله صلى الله عليه…
-
[-/3] الكافي: عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان الاحمر، عن زياد بن أبي رجاء، عن أبي جعفر عليه السلام قال
ما علمتم فقولوا، و ما لم تعلموا فقولوا: الله أعلم، إن الرجل لينتزع الآية من القرآن يخر فيها أبعد ما بين السماء والارض
-
[3/37] الكافي: وعن العدة، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان الاحمر، عن زياد بن أبي رجاء، عن أبي جعفر عليه السلام قال
ما علمتم فقولوا، و ما لم تعلموا فقولوا: الله أعلم، إن الرجل لينتزع الآية من القرآن يخر فيها أبعد ما بين السماء والارض
جُمعت من ١١ ترجمة و٦ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.