راوٍ

سعيد بن أبي هلال المدني

سعيد بن أبي هلال المدني من أصحاب الصادق عليه السلام.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام

في هذه المجموعة

٤ روايات ٧٥٪ منها في كتاب الغيبة ٩ رجال يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

كلّ رواية يُرجِع سندُها إليه في هذه القاعدة — وهو العدد الذي يرسمه ختمه، مُحدّدًا اسمًا اسمًا، فلا يدخل فيه من يشاركه الاسم.

تصفية بالكتاب
تصفية بالموضوع

عرض البطاقات الكاملة

  1. 26 - محمد بن عثمان الدهني قال: حدثنا ابن أبي خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف، قال

    كنا عند شفيّ الأصبحي فقال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله يقول: يكون خلفي اثنا عشر خليفة.

    كتاب الغيبة #99 المجلد ١ اقرأ الرواية
  2. 34 - أخبرنا محمد بن عثمان قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، قال: حدثني يحيى بن معين، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف، قال، كنا عند شفي الاصبحي قال

    سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله يقول: يكون خلفي اثنا عشر خليفة.

    كتاب الغيبة #56 المجلد ١ اقرأ الرواية
  3. 94- وبهذا الإسناد عن محمد بن عثمان قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة قال: حدثنا يحيى بن معين قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن ربيعة بن سيف قال

    كنا عند شفي الأصبحي فقال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: يكون خلفي اثنا عشر…

    كتاب الغيبة #270 المجلد ١ اقرأ الرواية
  4. 24-10 حدثنا أبوأحمد محمد بن جعفر البندار الشافعي بفرغانة قال: حدثنا مجاهد ابن أعين بن داود قال: حدثنا محمد بن الفضل قال: حدثنا ابن لهيعة، عن سعيد بن أبي هلال، عن أنس بن مالك قال

    قال رسول الله صلى الله عليه وآله:إن بني إسرائيل تفرقت على عيسى إحدى وسبعين فرقة فهلك سبعون فرقة وتخلص فرقة، وإن امتي…

    الخصال #1199 المجلد ١ اقرأ الرواية
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٣ ترجمة و٣ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.