رجال النجاشي
أحمد بن علي النجاشي (ت ٤٥٠)
ص ٦٣
ثقة
الترجمة رقم ١٥٠
الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر
الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أبو محمد، الطبري، يعرف بالمرعش، كان من أجلاء هذه الطائفة وفقهائها، قدم بغداد ولقيه شيوخنا في سنة ست وخمسين وثلاثمائة، ومات في سنة ثماني وخمسين وثلاثمائة. له كتب منها: كتاب المبسوط في عمل يوم وليلة، كتاب الاشفية في معاني الغيبة، كتاب المفتخر، كتاب في الغيبة، كتاب جامع، كتاب المرشد، كتاب الدر، كتاب تباشير الشريعة. أخبرنا بها شيخنا أبو عبد الله وجميع شيوخنا رحمهم الله.
الفهرست
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ١٠٣
ثقة
الترجمة رقم ١٩٥
الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧
الحسن بن حمزة العلوي الطبري، يكنى أبا محمد، كان فاضلا أديبا، عارفا فقيها، زاهدا ورعا، كثير المحاسن. له كتب وتصانيف كثيرة، منها: كتاب المبسوط، كتاب المفتخر، وغير ذلك. أخبرنا بجميع كتبه ورواياته جماعة من أصحابنا، منهم الشيخ المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون، عن أبي محمد الحسن بن حمزة العلوي، سماعا منه وإجازة في سنة ست وخمسين وثلاثمائة 2.
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٤٢١
الترجمة رقم ٦٠٨٩
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
الحسن بن محمد بن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، المرعشي الطبري، يكنى أبا محمد، زاهد عالم أديب فاضل، روى عنه التلعكبري، وكان سماعه منه أولا سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، وله منه إجازة بجميع كتبه ورواياته، أخبرنا عنه جماعه، منهم الحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون ومحمد بن محمد بن النعمان، وكان سماعهم منه سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. 2
جامع الرواة
محمد بن علي الأردبيلي (ت ١١٠١)
ص ١٩٤
ثقة
الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
وعناوينه الأخرى فيه:
الحسن بن محمد بن حمزة الحسيني - الطبري أبو محمد
الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أبو محمد الطبري يعرف بالمرعشي من أجلاء هذه الطايفة وفقهائها [صه. جش] الا ان فيه عبيد الله وبالمرعشي و زاد قدم بغداد ولقيه شيوخنا سنة ست وخمسين وثلاثمائة ومات سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة وفى [ست] و [صه] كان فاضلا أديبا عارفا فقيها زاهدا ورعا كثير المحاسن و [صه] دينا ثم [ست] له كتب وتصنيفات كثيرة أخبرنا بجميعها محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون عنه سماعا منه وإجازة في سنة ست و خمسين وثلاثمائة وفي [لم] المرعشي الطبري أبو محمد زاهد عالم أديب فاضل روى عنه - التلعكبري ثم قال عن المذكورين في [ست] و كان سماعهم منه سنة أربع وخمسين وثلاثمائة انتهى فنقل [صه] سنة أربع وستين سهو وانما التنافي ظاهرا بين ما في [ست] و [لم] وقد توجه بحمل [ست] على تاريخ اخبار - هم له والله أعلم
جامع الرواة
محمد بن علي الأردبيلي (ت ١١٠١)
ص ٢٢٤
الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
الحسن بن محمد بن حمزة الحسيني - الطبري أبو محمد.
وعناوينه الأخرى فيه:
الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
الحسن بن محمد بن حمزة الحسيني - الطبري أبو محمد [لم. د] وعليه عن الشهيد - الثاني كذا في كتاب الشيخ رحمه الله أيضا و - الموجود في كتب الرجال الحسن بن حمزة بغير توسط محمد وهو الموافق لما في كتب النسب و الظاهر أن توسطه سهو ولعل منشأه ان كنيته أبو محمد فصحف ابن محمد انتهى وقد تقدم ما في غير - هما
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٣٠١
المجلد ٥
الترجمة رقم ٢٨٠٤
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
الترجمة الأولى من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
الحسن بن حمزة.
وعناوينه الأخرى فيه:
الحسن بن محمد بن حمزة
الحسين بن حمزة العلوي
الحسن بن حمزة: قال النجاشي: " الحسن بن حمزة بن علي بن عبد (عبيد) الله بن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، أبو محمد الطبري، يعرف بالمرعش (المرعشي)، كان من أجلاء هذه الطائفة وفقهائها، قدم بغداد ولقيه شيوخنا في سنة ست وخمسين وثلاثمائة، ومات في سنة ثماني وخمسين وثلاثمائة. له كتب منها، كتاب المبسوط في عمل يوم وليلة، كتاب الأشفية، في معاني الغيبة، كتاب المفتخر، كتاب في الغيبة كتاب جامع، كتاب المرشد، كتاب الدر، كتاب تباشير الشريعة، أخبرنا بها شيخنا أبو عبد الله وجميع شيوخنا رحمهم الله ". هو من مشايخ الصدوق - قدس سره - ترضى عليه، المعاني، باب معنى ما جاء في لعن الذهب والفضة (349)، الحديث 1. ووصفه الشيخ المفيد بالشريف الزاهد، وبالشريف الصالح، في أماليه، في عدة موارد. وقال الشيخ (195): " الحسن بن حمزة العلوي، الطبري، يكنى أبا محمد، كان فاضلا، أديبا، عارفا، فقيها، زاهدا ورعا، كثير المحاسن، له كتب وتصانيف كثيرة، منها، كتاب المبسوط، كتاب المفتخر، وغير ذلك، أخبرنا بجميع كتبه ورواياته جماعة من أصحابنا، منهم الشيخ المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، والحسين بن عبيد الله، وأحمد بن عبدون، عن أبي محمد، الحسن بن حمزة العلوي، سماعا منه وإجازة في سنة ست وخمسين وثلاثمائة ". وقال في رجاله، في من لم يرو عنهم (عليهم السلام) (24): " الحسن بن محمد ابن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، المرعشي، الطبري، يكنى أبا محمد، زاهد، عالم، أديب، فاضل، روى عنه التلعكبري، وكان سماعه منه أولا سنة 328. وله منه إجازة بجميع كتبه ورواياته. أخبرنا جماعة منهم، الحسين بن عبيد الله، وأحمد بن عبدون، ومحمد بن محمد بن النعمان، وكان سماعهم منه سنة (354) ". أقول: الظاهر وقوع السهو في نسخة الرجال من جهتين. الأولى: من جهة إضافة جملة (ابن محمد) بين كلمة (الحسن) وجملة (ابن حمزة)، فان الحسن هو ابن حمزة لا أنه ابن ابنه، كما يظهر من النجاشي والشيخ في الفهرست، وأما احتمال أن كلمة (ابن) تحريف والصحيح الحسن أبو محمد بن حمزة، فبعيد جدا، كيف وقد ذكر في آخر العبارة: يكنى أبا محمد، ومع ذكر الكنية في أولها، لا مجال لذلك كما هو ظاهر. الثانية: من جهة تاريخ سماع الشيوخ منه سنة 354، فإنه ينافي ما ذكره النجاشي، والشيخ نفسه في الفهرست، من أن ملاقاة الشيوخ إياه وسماعهم منه كان في سنه 356، وطريق الشيخ إليه صحيح. طبقته في الحديث وقع بعناوين مختلفة في إسناد جملة من الروايات، فقد روى بعنوان الحسن ابن حمزة أبي محمد، عن علي بن إبراهيم. مشيخة التهذيب: في طريقة إلى الفضل ابن شاذان. وروى بعنوان الحسن بن حمزة العلوي، عن أحمد بن إدريس، وروى عنه الشيخ أبو عبد الله، والحسين بن عبيد الله، وأحمد بن عبدون. مشيخة التهذيب: في طريقه إلى أحمد بن محمد بن عيسى. وروى عن علي بن إبراهيم، وروى عنه الجماعة المذكورون، في طريقه إلى يونس بن عبد الرحمان. وروى بعنوان الحسن بن حمزة العلوي أبي محمد، عن أحمد بن إدريس. الاستبصار: الجزء 1، باب مقدار ما يكون بين البئر والبالوعة، الحديث 129. وروى عنه الشيخ أبو عبد الله والحسين بن عبيد الله، وأحمد بن عبدون، مشيخة التهذيب: في طريقه إلى محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري. وروى عن علي بن إبراهيم وروى عنه الشيخ أبو عبد الله. التهذيب: الجزء 1، باب حكم الحيض والاستحاضة والنفاس، الحديث 459 و 460. وروى عن علي بن إبراهيم بن هاشم، وروى عنه الحسين بن عبيد الله. الاستبصار: الجزء 1، باب مقدار ما يكون بين البئر والبالوعة، الحديث 128. وروى عنه الشيخ رحمه الله، باب وقت نوافل النهار، الحديث 1004. وروى بعنوان، الحسن بن حمزة العلوي الطبري أبي محمد، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، وروى عنه الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، والحسين بن عبيد الله، وأحمد بن عبدون. مشيخة التهذيب: في طريقه إلى علي ابن إبراهيم بن هاشم. وروى بعنوان الحسن بن حمزة العلوي الحسيني الطبري أبي محمد، عن علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، وروى عنه الشيخ أبو عبد الله، والحسين ابن عبيد الله، وأحمد بن عبدون. مشيخة التهذيب: في طريقه إلى الفضل بن شاذان.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ١٢٤
المجلد ٦
الترجمة رقم ٣١٠٨
الترجمة الثانية من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
الحسن بن محمد بن حمزة.
وعناوينه الأخرى فيه:
الحسن بن حمزة
الحسين بن حمزة العلوي
الحسن بن محمد بن حمزة: ابن علي بن عبد الله.. المرعشي الطبري: تقدم في الحسن بن حمزة.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٢٤٤
المجلد ٦
الترجمة رقم ٣٣٨٣
الترجمة الثالثة من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
الحسين بن حمزة العلوي.
وعناوينه الأخرى فيه:
الحسن بن حمزة
الحسن بن محمد بن حمزة
الحسين بن حمزة العلوي: أبو محمد، روى عن علي بن إبراهيم (بن هاشم)، وروى عنه الحسين بن عبيد الله (الغضائري). الاستبصار: الجزء 1، باب الرجل يموت وهو جنب، الحديث 679. أقول: الظاهر وقوع التحريف فيه، والصحيح الحسن بن حمزة العلوي، وهو من مشايخ الشيخ المفيد والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون كما تقدم في محله.